ناشدت رئيس الوزارء والنائب الأول أن يشملا إخوانهم وأبناءهم بعطفهم

«متى نسكن»: لن نسكت عن تحويل أرض أبوحليفة إلى منتزه

u0627u0644u0647u0627u062cu0631u064a u0645u062au062du062fu062bu0627u064b u0644u0644u0645u0639u062au0635u0645u064au0646 t(u062au0635u0648u064au0631 u0643u0631u0645 u0630u064au0627u0628)
الهاجري متحدثاً للمعتصمين (تصوير كرم ذياب)
تصغير
تكبير
  • الهاجري: الوزير الرومي يعيد الأرض إلى هيئة الزراعة التي تنازلت عنها رسمياً

اعتصم أعضاء حملة «متى نسكن» وعدد من المواطنين من أصحاب الطلبات الإسكانية القديمة في أرض أبوحليفة مساء أول أمس، للمطالبة بسرعة تخصيص الأرض لمستحقي الرعاية السكنية، وعدم تحويلها إلى منتزه عام.
وناشد الناطق الرسمي للحملة مشعان الهاجري، سمو رئيس الوزارء الشيخ جابر المبارك، والنائب الأول لسمو رئيس الوزارء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح، أن يشملا إخوانهم وأبناءهم بعطفهم الأبوي، وتمكين المؤسسة العامة للرعاية السكنية من أرض أبوحليفة، بدلا من تحويلها إلى منتزه عام، قائلا «المواطنون لا ملاذ لهم بعد الله إلا ثقتهم في سموكم، وتأكيدكم الدائم على المسؤولين في أكثر من مناسبة على إعطاء القضية الإسكانية أولوية الحل».
وأبدى الهاجري استغرابه من وزير البلدية المهندس حسام الرومي، الذي أكد خلال مقابلته له في مجلس الأمة، رغبته في إرجاع الارض إلى الهيئة العامة للزراعة، مؤكدا بأن «الحملة لن تسكت عن هذا الأمر، الذي سيدمر أحلام الكثير من الأسر الكويتية، التي تخلت عن دورها في التخصيص على اراضي خيطان وغرب عبدالله المبارك، رغبة منها في التخصيص على أرض أبوحليفة، خصوصا بعد أن تم الإعلان بكتب رسمية عن تنازل هيئة الزراعة عن الارض لصالح الإسكان».


وقال «من المعيب أن يتم التعامل مع المواطنين بهذه الطريقة التي فوتت الفرصة عليهم في الحصول على مسكن كان في متناولهم»، مستغربا «السعي إلى تحويل أرض منسية لمدة 35 عاما لحديقة، في حين أن هناك آلاف الاسر بلا مسكن يضمهم ويوفر لهم الاستقرار».
وشدد على ضرورة الإسراع في تسليم الارض إلى «السكنية»، لتمكينها من توزيع الارض على المواطنين الذين انتظروا ما لا يقل عن 20 عاما للحصول على مسكن ملائم، معتبرا «تنازل هيئة الزراعة بكتب رسمية عن الارض لصالح الإسكان، دليلا لعدم حاجتها إلى تحويل الارض إلى منتزه».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي