المعارضة تتهم القوات السورية باستهداف دوما بمواد كيماوية.. ودمشق تنفي

No Image
تصغير
تكبير

اتهمت جماعة جيش الإسلام قوات الحكومة السورية يوم أمس السبت بإسقاط برميل متفجر يحوي مواد كيماوية سامة على المدنيين في الغوطة الشرقية مما أدى لإصابة أكثر من 500 شخص.

وقال الناطق باسم الجماعة حمزة بيرقدار لـ«العربية الحدث»، «اليوم يستمر مسلسل الجرائم من قبل نظام الأسد وحلفائه كان آخرها منذ قليل استهداف مدينة دوما ببرميل يحوي مواد كيماوية أصيب على إثره أكثر من 500 مصاب مدني يخضعون الآن للعلاج».

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتابع تطورات الحرب من مقره في بريطانيا، عن 11 حالة ظهرت عليها أعراض الاختناق بالمدينة بينها 5 طفلا في أعقاب غارات شنتها الطائرات السورية.

ولم يذكر المرصد نوع المواد التي يمكن أن تكون استخدمت في الهجمات.

ولم يعلن جيش الإسلام أو المرصد سقوط أي قتلى في الهجوم.

ونفت وسائل الإعلام السورية الرسمية شن هجمات كيماوية فور انتشار التقارير بهذا الشأن.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر رسمي قوله «إرهابيو جيش الإسلام في حالات انهيار وأذرعهم الإعلامية تستعيد فبركات الكيماوي في محاولة مكشوفة وفاشلة لعرقلة تقدم الجيش العربي السوري».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي