ليبرمان يرفض التحقيق في قمع «مسيرة العودة» ويتوعد الفلسطينيين بـ «رد أقوى»

الجيش الإسرائيلي ينشر «القبة الحديد» ويهدد بضرب غزة في العمق

u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au0648u0646 u064au0641u0631u0648u0646 u0645u0646 u0627u0644u0642u0648u0627u062a u0627u0644u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0629 u062eu0644u0627u0644 u062au0638u0627u0647u0631u0627u062a u0641u064a u062eu0627u0646 u064au0648u0646u0633 u062cu0646u0648u0628 u063au0632u0629 t(u0627 u0641 u0628)
فلسطينيون يفرون من القوات الإسرائيلية خلال تظاهرات في خان يونس جنوب غزة (ا ف ب)
تصغير
تكبير

وسط التوتر المتصاعد منذ سقوط 17 شهيداً وعشرات الجرحى خلال قمع مسيرات «العودة الكبرى» الجمعة الماضي على حدود غزة، هدد الجيش الإسرائيلي بشن ضربات عسكرية في عمق القطاع، متهماً حركة «حماس» باستغلال فعاليات إحياء الذكرى الـ42 لـ«يوم الأرض»، بالتحضير لشن هجمات.
وذكرت صحيفة «معاريف»، أمس، أنه سيكون مطلوباً من جيش الاحتلال في الأيام المقبلة التحضير لمحاولات الانتقام والهجمات من قطاع غزة، رداً على سقوط 17 شهيداً ومئات الجرحى لا سيما أن نتائج الصدام الأول على السياج الحدودي بين إسرائيل و«حماس» تزيد من حدة التوتر، مشيرة إلى أن المسيرات ليست سوى مؤشر على صدام لا مفر منه في المستقبل القريب بين الجيش و«حماس».
وتوازياً، بدأ الجيش الإسرائيلي نشر مزيد من بطاريات القبة الحديد في المستوطنات المحاذية للقطاع، تحسباً لحدوث تصعيد محتمل على جبهة غزة.
وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة، أمس، أن قيادة الجيش تشعر بأنها «نجحت في اجتياز مرحلة عطلة نهاية الأسبوع بنجاح، ولكنها تستعد لإمكانية حدوث تصعيد ميداني يتطور بإطلاق صواريخ من غزة باتجاه جنوب إسرائيل خلال الأسابيع القليلة المقبلة».
في غضون ذلك، اعترفت إسرائيل، بشكل رسمي بقتل شابيْن فلسطينيين قرب حدود المنطقة الوسطى للقطاع خلال «مسيرة العودة»، واحتجاز جثمانيهما.
وقال منسق الأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية يؤاف مردخاي بصفحته في «فيسبوك»، إن الجيش يحتجز جثماني مصعب السلول ومحمد الرباعية، مدعياً أنهما كانا يحاولان تنفيذ عملية إطلاق نار ويحملان بندقيتيْن وعبوة ناسفة، قبل تصفيتهما.
وأضاف أن الجثتيْن انضمتا إلى 24 جثة أخرى، تحتجزها إسرائيل منذ الحرب الأخيرة على غزة العام 2014، مشيراً إلى أن عودة الجثامين إلى ذويها، مرهونة بإعادة «حماس» إسرائيليين تحتجزهم في القطاع.
توازياً، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان المتظاهرين بتصعيد حدة قمع مسيراتهم الحدودية في غزة، مؤكداً رفضه التحقيق في حوادث قتل وإصابة الفلسطينيين الجمعة الماضي.
وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، «في المرة المقبلة سنرد بشكل أكثر حدة (على الفلسطينيين)، وسنستخدم كل ما هو متاح لنا».
وأشاد بإجراءات الجيش لقمع مسيرة «العودة الكبرى»، مضيفاً: «لو كنت سألخص مسيرة حماس الإرهابية، يمكن القول إن عطلة العيد قد مرت بهدوء، ولم يصب أي جندي بجروح، لقد أدى جنودنا المهمة على أكمل وجه».
وأكد أن «حماس رصدت ميزانية تقدر بـ15 مليون دولار لمسيرات العودة وأن 90 في المئة من الـ40 ألف شخص الذين شاركوا في المسيرات، مسؤولون ونشطاء من حماس ويتلقون رواتب ثابتة».
ولفت إلى أن نحو 11 من الفلسطينيين الذين قتلوا بمحاذاة السياج المحيط بالقطاع، «كانوا إرهابيين» وأن 90 في المئة من المشاركين في المسيرة كانوا من عناصر «حماس» وأبناء عائلاتهم.
وأعرب عن «استيائه» من الأصوات الدولية والإسرائيلية الداخلية من أحزاب «اليسار»، وخصوصاً حزب «ميرتس» بشأن مطالبتهم بتشكيل لجنة تحقيق في ما جرى على الحدود، مضيفاً «لن يتم فتح تحقيق، ولن تتعاون إسرائيل مع أي لجنة دولية بهذا الشأن».
من جهة أخرى، اتهم عضو المكتب السياسي لـ«حماس» موسى أبو مرزوق مجموعات سلفية تديرها جهة أمنية فلسطينية بتنفيذ الهجوم على موكب الحمد الله في 13 مارس الماضي بغزة.

واشنطن تعرقل صدور بيان كويتي
في مجلس الأمن عن أحداث غزة

واشنطن - أ ف ب، كونا - عرقلت واشنطن صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي، قدمته دولة الكويت، يدعو إلى ضبط النفس، وإجراء تحقيق مستقل في المواجهات التي دارت على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل خلال مسيرات «العودة الكبرى»، وسقط خلالها 17 قتيلاً فلسطينياً برصاص الجيش الإسرائيلي.
وبصفتها ممثلة عن المجموعة العربية في مجلس الأمن تقدمت الكويت الجمعة الماضي بمسودة بيان تضمنت خمس نقاط، دعت فيها خصوصاً إلى «إجراء تحقيق مستقل وشفاف» في أحداث العنف خلال مسيرات «العودة الكبرى»، التي أسفرت عن مقتل 17 فلسطينياً وإصابة نحو 1400 آخرين بجروح نصفهم بالرصاص الحي والبقية بالرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع.
لكن مسودة البيان جوبهت، ليل أول من أمس، باعتراض من جانب الولايات المتحدة، وبما أن بيانات مجلس الأمن تصدر بالإجماع فإن الاعتراض الأميركي، وأد المبادرة الكويتية في مهدها.
وإضافة الى مطالبتها بإجراء تحقيق في المواجهات، فإن مسودة البيان تدعو الى «احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي بما في ذلك حماية المدنيين».
كذلك فإن أعضاء مجلس الأمن يدعون في مسودة البيان «جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس ومنع المزيد من التصعيد ويشددون على ضرورة تعزيز احتمالات عملية السلام في الشرق الأوسط بين الإسرائيليين والفلسطينيين، استنادا إلى الحل القائم على دولتين والسلام العادل والدائم والشامل».
وليس بعيداً، أعلن السفير الفلسطيني لدى مصر مندوبها الدائم بالجامعة العربية السفير دياب اللوح، أمس، أن بلاده طلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، لبحث الجرائم الإسرائيلية بغزة.

أردوغان لنتنياهو: أنت ضعيف جداً
ودولتك إرهابية

القدس، أنقرة - وكالات - أشعلت دماء الضحايا الفلسطينيين الذين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي على حدود غزة، الجمعة الفائت، سجالاً بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال أردوغان، أمس، رداً على انتقاد سابق لنتنياهو بشأن عملية «غصن الزيتون» التركية في شمال سورية: «أنت ضعيف جداً، نحن نكافح الإرهابيين، لكن ذلك لا يعنيك، لأنك (تمثل) دولة إرهاب».
وأضاف: «لا يغرنك امتلاكك أسلحة نووية، فهي قد لا تعمل عند الحاجة إليها».وجاء موقف أردوغان بعد ساعات من انتقاد وجهه له نتنياهو، قائلاً إن «الجيش (الإسرائيلي) الأكثر أخلاقية في العالم لن يتلقى دروساً عن الأخلاق من شخص يقوم منذ سنوات بقصف مدنيين عشوائياً».
وكان أردوغان حمل بعنف على إسرائيل، أول من أمس، معتبراً أنها تشن «هجوماً غير إنساني» على الحدود مع غزة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي