أزمة سد النهضة على طاولة حكومة إسماعيل قبل اجتماع ثلاثي في الخرطوم الأربعاء

إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية اليوم ونسبة المشاركة تُلامس الـ 40 في المئة

No Image
تصغير
تكبير
  • تثبيت حكم إعدام «عسلية» المدان بقتل صاحب متجر قبطي  
  • مقتل 6 تكفيريين واستشهاد جندييْن  في شمال سيناء

أعلنت «الهيئة الوطنية للانتخابات» المصرية، أمس، عن تعديل موعد انعقاد المؤتمر الصحافي المقرر اليوم للإعلان عن النتيجة النهائية للانتخابات الرئاسية التي تنافس فيها الرئيس عبدالفتاح السيسي ومنافسه الوحيد موسى مصطفى موسى، وسط مؤشرات أولية عن وصول نسبة المشاركة إلى 40 في المئة.
وحسب التعديل الذي جاء بناء على طلب وسائل إعلام مصرية، سيعقد المؤتمر الصحافي في الثالثة عصر اليوم الاثنين بتوقيت القاهرة (الرابعة بتوقيت الكويت)، في مقر الهيئة العامة للاستعلامات بمدينة نصر بالقاهرة، بعد أن كان مقرراً الساعة السادسة مساء.
وتقدمت «الهيئة» بمذكرة رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ضد صحيفة «المصري اليوم»، تطالب فيها بالتحقيق حول ما نشرته الصحيفة في آخر أيام تصويت المصريين في الداخل من قيام الدولة بالتدخل في الانتخابات الرئاسية و«حشد» الناخبين للتصويت في آخر أيام الاقتراع.ووفقاً للمؤشرات الأولية، فإن نحو 24 مليون مصري أدلوا بأصواتهم في الانتخابات، بنسبة تقترب من 40 في المئة من إجمالي عدد الناخبين المقدر بنحو 59 مليون ناخب.


وأظهرت التقديرات فوز السيسي باكتساح، حيث حصل على نحو 21.2 مليون صوت بنسبة تصل إلى 90.5 في المئة، مقابل 700 ألف صوت لموسى بنسبة 2.3 في المئة، فيما بلغ عدد الأصوات الباطلة مليوناً و522 ألف صوت بنسبة 6.5 في المئة.في سياق متصل، أكدت الجامعة العربية، أمس، أن الانتخابات الرئاسية المصرية جرت في جو «ديموقراطي» اتسم «بالشفافية والنزاهة».جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته رئيس بعثة الجامعة العربية لمتابعة الانتخابات الرئاسية المصرية السفيرة هيفاء أبوغزالة بمقر الأمانة العامة للجامعة.وقالت أبو غزالة إن الانتخابات جرت في نطاق احترام ما نص عليه الدستور والقوانين المنظمة للانتخابات وأن عملية الفرز للأصوات تمت وفقاً للإجراءات المنصوص عليها قانوناً.وأشارت أبو غزالة الى مشاركة 80 متابعاً يمثلون 19 جنسية عربية، ليس من بينهم مصريون، لضمان الحيادية.في شأن منفصل، اجتمعت اللجنة العليا لمياه النيل برئاسة رئيس الحكومة شريف إسماعيل، مساء أول من أمس، لبحث عدد من الموضوعات المتعلقة بقضية المياه، قبل أيام من اجتماع في الخرطوم لمناقشة أزمة سد النهضة.وتناول الاجتماع الموقف الراهن للمفاوضات الخاصة بملف السد الإثيوبي، قبل الاجتماع الثلاثي الذي تستضيفه الخرطوم الأربعاء والخميس المقبلين، والذي سيحضره وزراء الخارجية والري والموارد المائية، ورؤساء أجهزة الاستخبارات لكل من مصر وإثيوبيا والسودان.على صعيد آخر، احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنيسة الإنجيلية بأحد السعف، أمس، وسط إجراءات أمنية مشددة، من قوات الجيش والشرطة على أن تحتفل بعيد القيامة الأسبوع المقبل.
وفيما ترأس أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك المطران كريكور كوسا صلوات قداس العيد بمقر البطريركية وسط القاهرة، ترأس بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية تواضروس الثاني قداس أحد الشعانين بكنيسة العذراء مريم بالساحل الشمالي.
عسكرياً، قتل ستة تكفيريين وجندييْن الأسبوع الماضي خلال العملية العسكرية الشاملة لمجابهة الإرهاب «سيناء 2018»، المتواصلة منذ 9 فبراير الماضي.
وقال الناطق باسم القوات المسلحة العقيد تامر الرفاعي في بيان، أمس، إن العمليات أدت إلى مقتل 6 تكفيريين في «تبادل لإطلاق النيران في شمال سيناء»، حيث نفذ الجيش «عملية نوعية» لاستهداف «بؤرة إرهابية شديدة الخطورة»، مضيفاً أن ضابطاً وجندياً، قتلا الأسبوع الماضي كما أصيب جنديان.ولفت البيان إلى أنه تم تدمير 993 وكراً للإرهابيين، و«اعتقال 513 فرداً من العناصر الإجرامية والمطلوبين جنائياً والمشتبه بهم».قضائياً، عاقبت محكمة جنايات سوهاج أحد عناصر جماعة «الإخوان» بالسجن 10 سنوات غيابياً، كما قضت على عنصر آخر بالسجن 5 سنوات غيابياً، بتهمة «تمويل الإرهاب».وفي قضية منفصلة، قضت محكمة النقض، أمس، برفض الطعن المقدم من المتهم عادل عبد النور، وشهرته «عسلية»، على الحكم الصادر ضده بالإعدام، لاتهامه بقتل صاحب متجر قبطي «لبيع الحبوب المُحمصة والمشروبات روحية» يدعى يوسف لمعي في الإسكندرية.وقالت مصادر قضائية إن المحكمة أيدت حكماً بإعدام الشاب الذي دين بذبح التاجر المسيحي في العام 2017 بدعوى بيعه للخمور، وبذلك يصبح الحكم نهائياً وغير قابل للطعن.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي