فقيه دستوري لـ «الراي»: الرئيس غير مُلزم بإعادة تشكيل الحكومة أو حل البرلمان

السيسي يكتسِح الانتخابات الرئاسية وموسى سيُقدِّم إليه برنامجه... هدية

u0641u0631u0632 u0627u0644u0623u0635u0648u0627u062a u0641u064a u0623u062du062f u0645u0631u0627u0643u0632 u0627u0644u0627u0642u062au0631u0627u0639 u0628u0627u0644u0642u0627u0647u0631u0629                                                                      t    (u0631u0648u064au062au0631u0632)
فرز الأصوات في أحد مراكز الاقتراع بالقاهرة (رويترز)
تصغير
تكبير

أظهرت تقديرات أولية لنتيجة الانتخابات الرئاسية في مصر اكتساح الرئيس المنتهية ولايته عبدالفتاح السيسي وفوزه بولاية ثانية بنسبة تجاوزت 90 في المئة من إجمالي الأصوات.
وفي انتظار إعلان النتيجة النهائية للانتخابات يوم الاثنين المقبل وذلك بعد إضافة نتائج فرز تصويت المصريين في الخارج، أفادت مؤشرات أولية، استناداً إلى النتائج المعلنة من اللجان العامة والفرعية والتي انتهى فيها فرز الأصوات بعد ظهر أمس، أن عدد الناخبين بلغ نحو 23 مليوناً من أصل نحو 60 مليوناً يحق لهم التصويت.
وحصل السيسي، وفق تلك المؤشرات، على نحو 21 مليون صوت بنسبة تصل إلى 90.53 في المئة، فيما حصل منافسه الوحيد المرشح موسى مصطفى موسى على نحو 2.9 في المئة من الأصوات، وبلغت نسبة الأصوات الباطلة نحو 6.6 في المئة.


وفي تقديرات أخرى، ذكرت صحيفة «الأهرام» أن عدد أصوات الناخبين الصحيحة لمصلحة السيسي بلغ 23 مليون صوت من قرابة 25 مليون شخص شاركوا في التصويت، فيما حصل موسى على 3 في المئة.
أما صحيفة «أخبار اليوم» الحكومية فأشارت إلى أن النتائج الأولية أظهرت فوز السيسي بنحو 21.5 مليون صوت، فيما حصل موسى على أكثر من 700 ألف صوت.
وفي أول تعليق له على النتائج الأولية، قال السيسي إن «صوت جموع المصريين سيظل شاهداً بلا شك، على أن إرادة أمتنا التي تفرض نفسها بقوة لا تعرف الضعف».
وأضاف «إن مشاهد المصريين أمام لجان الاقتراع ستظل محل فخري واعتزازي ودليلاً دامغاً على عظمة أمتنا التي قدم أغلى أبناؤها الدماء كي نعبر سوياً نحو المستقبل».
من جهته، قال موسى إن «العملية الانتخابية كانت إيجابية على مدار أيام الانتخابات الثلاثة»، مؤكداً أن «الشعب المصري نجح في مواجهة أعداء الوطن، وأن المصريين تكاتفوا وواجهوا أعداءهم».
وأضاف «كنت أتمنى ان أصل لنحو 10 في المئة»، معتبراً أن النتائج الأولية تدل على «شعبية كبيرة وجارفة للرئيس السيسي».
وتابع رغم أن «المؤشرات الأولية تؤكد اكتساح الرئيس السيسي للانتخابات، والمؤشرات بتقول إني هخسر، بس أنا سعيد جداً بتجربتي أيا كانت النتيجة... دخلت الانتخابات وأنا عارف حجم الرئيس السيسي، وكنت أنظر فقط لمصر، ولن أقبل بأي منصب وزاري، وهدفي عمل هيئة استشارية تنموية، واكتسبت خبرة كبيرة، خلال شهرين، تمثل 5 سنوات».
ولم يستبعد موسى مشاركته في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي قد يحصل فيها على فرصة كبيرة للفوز، وقال «سأحاول تفعيل برنامجي من خلال إهدائه للرئيس السيسي، ورغم ترشحي خلال فترة وجيزة وقصيرة للغاية، إلا أن الخبرة التي اكتسبتها في الانتخابات الحالية تتيح لي الترشح في الدورة المقبلة 2022».
من ناحية أخرى، قال عضو اللجنة العليا للإصلاح الدستوري والتشريعي وعضو «لجنة العشرة» التي صاغت الدستور الأخير لمصر الدكتور صلاح فوزي إن «الرئيس غير ملزم في بداية ولايته الثانية بإقالة الحكومة، والأمر يخضع لتقديره السياسي، وهذا يعني أنه غير ملزم دستوريا بتغيير الحكومة خلال انتخابه في الدورة الثانية».
وأضاف أستاذ القانون الدستوري لـ«الراي»: «لا يوجد إلزام دستوري بإعادة تشكيل الحكومة أو حل البرلمان حال توليه لفترة رئاسة ثانية، لأن هناك فرقاً بين التقديرات السياسية لفترة الولاية الأولى والثانية، لكن من حق الرئيس إعفاء الحكومة من مباشرة مهامها، وفقاً للدستور، ومن حق الحكومة أن تقدم استقالتها من خلال رئيس الوزراء، ويخضع القرار النهائي لأمور سياسية، وليس الإلزام الدستوري».
وأشار إلى أن «حل البرلمان فكرة كفلها الدستور للرئيس من خلال استفتاء شعبي، كل ذلك خاضع لتقدير الرئيس السياسي»، مستبعداً حدوث ذلك في هذه الحالة «لكن نستبعد حل البرلمان عملياً، فهناك تعاون بين البرلمان والحكومة».
وعن المحافظين، أوضح أن «القانون يعتبرهم مستقيلين بانتهاء رئاسة رئيس الجمهورية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي