500 جنيه غرامة المُمتنعين عن المشاركة في الاقتراع
انتهاء انتخابات الرئاسة المصرية وموسى يُريد أن يكون مستشاراً للسيسي
أغلقت مراكز التصويت أبوابها في الساعة التاسعة مساء أمس، بتوقيت القاهرة في جميع المحافظات المصرية باستثناء اللجان التي كان يتواجد فيها عدد كبير من المقترعين، لتبدأ مباشرة عملية الفرز تمهيداً، لإعلان النتيجة في 2 أبريل المقبل، وذلك في ختام ثالث أيام العرس الديموقراطي الذي يتنافس فيه الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي ورئيس حزب «الغد» موسى مصطفى موسى.
وكان لافتاً في اليوم الأخير، الإقبال الكبير الذي فاق اليومين الأول والثاني، خصوصاً في الأماكن الشعبية وأماكن التجمعات العمالية، التي كانت «الأعلى» في المشاركة، حيث تقدم الصفوف كبار السن والسيدات وذوي الاحتياجات الخاصة، في طوابير طويلة.
كما كان لافتاً، أول من أمس، تصويت رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق، الذي كان أعلن نيته الترشح لانتخابات الرئاسة في نهاية العام 2017 ثم تراجع عن قراره في 7 يناير الماضي، وأيضاً المشاركة الكبيرة لحزب «النور» السلفي، الذي يحتل المركز الرابع في البرلمان من حيث عدد النواب، وحشد أعضاءه ومناصريه للنزول والتصويت بكثافة.
وفيما شهدت المقار الانتخابية على مستوى جميع المحافظات إجراءات أمنية مشددة من قبل قوات الجيش والشرطة، رصدت غرفة عمليات وزارة الداخلية، انتظام الخدمات الأمنية حول اللجان بشكل عام.
إلى ذلك، أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أنه سيتم إعمال أحكام القانون في شأن تنظيم الانتخابات الرئاسية، والتي تنص على أنه «يعاقب بغرامة لا تجاوز 500 جنيه، من كان اسمه مقيداً بقاعدة بيانات الناخبين، وتخلف بغير عذر عن الإدلاء بصوته في انتخاب رئيس الجمهورية».
من جهته، أعلن رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ضياء رشوان، أن جميع وسائل الإعلام الأجنبية، لم تتحدث عن مخالفة واحدة لقواعد العملية الانتخابية أو انتهاكات للتصويت، مشيراً إلى أنه كان يوجد 680 مراسلاً أجنبيا يتابعون الاقتراع.
وفيما ذكرت الحملة الانتخابية للسيسي، أن المشهد الانتخابي أفشل جميع المخططات، قال موسى «كان المشهد (الانتخابي) رائعاً»، مضيفاً أن غرفة العمليات التي شكلتها حملته لم ترصد أي مخالفات.
وفي تصريحات إلى موقع «روسيا اليوم»، قال موسى: «لن أقبل بوظيفة وزير في الحكومة إذا خسرت الانتخابات، لكن من الممكن أن أقوم بتأسيس مجموعة استشارية للرئيس (السيسي) وملاصقته للعمل على الإنجازات التنموية الجديدة».
وأمل أن يحصل على الأقل «على نسبة 25 في المئة من الأصوات، لكي أكمل مسيرتي في الحياة السياسية لأن هذه النسبة دليل من الناس على رغبتهم في أن أعمل في المسيرة السياسية».
توازياً، أشاد رئيس البرلمان العربي السابق والرئيس الحالي للمجلس العالمي للتسامح والسلام أحمد الجروان بالعملية الانتخابية وسيرها، مؤكداً أن المجلس يهتم بمتابعة سير العملية الانتخابية في الدول العربية كافة للتأكد من نزاهتها ومدى شفافيتها.