عندما يفلس بعض نواب مجلس الأمة من ناخبيه، وشعوره بقرب خلو مقعده، يجنح للاستفزاز، ثم التهديد باستجواب وزير ما، وهذا ما نراه في ملاحقة بعض النواب. ونحن هنا نؤكد على كلمة «بعض»، لوزير التجارة خالد الروضان... هذا الوزير الناجح، الذي وضع بصمات واضحة، كانت لها نتائج مُبهرة، وهنا يحتار المرء، وتحوم فوقه الكثير من علامات الاستفهام، ومنها كيف يتم استجواب وزير ناجح، ويُترك الوزير الفاشل، ورغم وجود الكثير من القصور في بعض الوزارات والجهات الحكومية؟
إلا أننا نرَى غضّاً مفضوحا للبصر، من قبل نواب الرياضة، الذين يَأبَوْنَ أن يتركوا الرياضة في حال سبيلها بعد رفع الإيقاف، ويبدو أن المعزب قد أوشك على الإفلاس، فرمى بورقة الرياضة، لعلها تنقذ ما تبقى له من رصيد!... الاستجواب وضع لتقويم الاعوجاج وليس للابتزاز، وتنفيذ أجندات لاتصب إطلاقا في صالح البلاد والعباد!
***