اليهود والعرب متساوون عدديا من «النهر» إلى «البحر»
أظهرت أرقام استشهد بها مسؤولون إسرائيليون أن أعداد اليهود والعرب بين البحر المتوسط ونهر الأردن متساوية أو تقترب من ذلك ليثيروا أسئلة في شأن إن كانت إسرائيل ستظل ديموقراطية إذا احتفظت بأراض يريد الفلسطينيون إقامة دولتهم عليها.
ووردت الإحصائيات الخاصة بالسكان في بيان برلماني إسرائيلي أمس الاثنين 26 مارس يلخص استجواب المشرعين لمسؤول في الإدارة المدنية التي يديرها الجيش الإسرائيلي والتي تنسق أنشطة الحكومة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
ويدرس الطرفان التركيبة السكانية بعناية لما لها من تداعيات محتملة على الجانبين فيما يزنان الحلول المحتملة للصراع وبينما تقترب إسرائيل من إحياء الذكرى السبعين لقيامها الشهر المقبل.
ومنذ أن تجمد «حل الدولتين» في 2014 يحاجج البعض بأنه إذا أصبحت إسرائيل دولة ثنائية القومية من خلال ضم الأراضي التي احتلتها قبل 51 عاما فإنها ستضطر يوما ما للاختيار بين أن تظل نظاما ديمقراطيا أو تعمد إلى تأمين أغلبية يهودية بحرمان الفلسطينيين من التصويت.