اعتقال فريق تصوير «داعشي» مُحترف في عدن
الحوثيون يُجبرون 100 ألف طالب على التظاهر اليوم ضد التحالف العربي
حشدت ميليشيات الحوثيين الانقلابية، بالإكراه والتهديد، أكثر من 100 ألف طالب يمني، في المناطق الخاضعة لسيطرتها، لإجبارهم على المشاركة في التظاهرة المقررة اليوم في ميدان السبعين في العاصمة صنعاء ضد التحالف العربي، وذلك في ذكرى انطلاق عمليات «عاصفة الحزم» لإعادة الشرعية في هذا البلد.
وذكرت مصادر محلية لـ «الراي» أن الحوثيين فرضوا على كل فصل دراسي من مدارس صنعاء اختيار عدد من الطلبة للمشاركة في الحشد بميدان السبعين، مشيرة إلى أن عدد الطلبة الذين تم حشدهم تجاوز 100 ألف، غالبيتهم من صنعاء والحديدة وعمران وإب وريمة والمحويت وحجة وذمار.
من جهتهم، أكد عدد من أولياء أمور الطلبة أن أبناءهم أخذوا غصباً للمشاركة في التظاهرة، رغم أنهم لا يدعمون حشد أبنائهم في تجمعات الحوثيين، معربين عن مخاوفهم عليهم من أخذهم للجبهات كما فعلوا ببعض الطلبة، أو أن يتم تغيير توجهات الطلبة نحو التطرف والحرب وكراهية الدراسة بما يشبه عمليات «غسيل دماغ». وأضافوا «بعدما أخذ الحوثيون أبناءنا بالإكراه والتهديد، وزّعوا علينا أسطوانات غاز وبعض المواد الغذائية لإرضائنا».
وفي السياق نفسه (وكالات)، واصلت الميليشيات حملة التعبئة والتجنيد الإجباري لتعويض الخسائر البشرية التي منيت بها في الأشهر الأخيرة.
وطالب رئيس «المجلس السياسي» للحوثيين صالح الصماد، خلال «ورشة عمل التعبئة والاستدعاء للضباط»، بالاستنفار في الوحدات العسكرية والقرى والمدن، كما التقى عدداً من مشايخ بني ضبيان في مديرية نهم، في محاولة لحشد مقاتلين قبليين.
من ناحية أخرى، أفادت مصادر عسكرية ميدانية أن الجيش الوطني استعاد السيطرة على سوق منطقة الشريجة، أول مناطق جنوب شرقي محافظة تعز القريبة من لحج، بعد معارك تمكنت خلالها قوات الجيش من دحر الميليشيات من السلسلة الجبلية الفاصلة بين منطقتي كرش والشريجة.
وأضافت ان طائرات التحالف شنت عشرات الغارات لمساندة قوات الجيش في تقدمها، واستهدفت مواقع تمركز الميليشيات، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى وحدوث انهيار كبير في صفوف الميليشيات.
إلى ذلك، قُتل وأُصيب أكثر من 30 عنصراً من الميليشيات خلال معارك عنيفة مع قوات الجيش الوطني، شرق محافظة البيضاء.
على صعيد آخر، أعلنت إدارة أمن العاصمة الموقتة في عدن عن إلقاء القبض على فريق تصوير تابع لتنظيم «داعش»، بحوزته أجهزة تصوير عالية التقنية بينها كاميرات وعدسات، وطائرات خاصة بالتصوير الجوّي.
وأفاد بيان أن الفريق المضبوط مكوّن من 3 أشخاص، وأن عملية إلقاء القبض عليه، كانت بالتنسيق مع قوات التحالف العربي.
وأوضح أنه «عُثر على عبوات ناسفة صغيرة وضعت بداخل عُلب خاصة بالمصوغات الذهبية ورُبطت بواسطة أسلاك خاصة بأجهزة تفجير عن بُعد، كما تم العثور بداخل الوكر، الذي تتخذه خلية (داعش) بعدن مخبأ لتخزين الأسلحة والمتفجرات، على عدّة التصوير الذي يستخدمها الفريق لتسجيل وصايا منفذي العمليات الانتحارية بينها شعار التنظيم باللون الأسود والذي يُستخدم كخلفية ظهرت دائماً في الصور التي نشرها التنظيم لمنفذي العمليات الانتحارية».
«يونيسيف» تطلب 350 مليون دولار لليمن
عمّان - أ ف ب - طالبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، أمس، المجتمع الدولي بتوفير 350 مليون دولار للإغاثة في اليمن، معتبرة أنه «مبلغ تافه» مقارنة بما ينفق على الحرب.
وقال المدير الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خيرت كابالاري، خلال مؤتمر صحافي في عمّان، إن «(يونيسيف) تطلب لبرنامجها الإغاثي للعام 2018 وحده 350 مليون دولار، وهو مبلغ تافه مقارنة بمليارات الدولارات التي تنفق على القتال في الحرب... نحن نطلب مبلغاً تافهاً».
وأضاف: «الوضع في اليمن يفطر القلب، صدمت الأسبوع الماضي في صنعاء برؤية مئات لا بل آلاف الاطفال يتسولون في الشوارع، كنتُ قبل سنوات مبعوثاً من (يونيسف) لدى اليمن ولم أر ما نراه واقعاً اليوم، حيث يمد أطفال صغار أيديهم طلباً لبعض المال أو بعض الطعام».
وأشار إلى أثر الفقر على الأسر والأطفال، موضحاً أن «75 في المئة من الطفلات اليمنيات يتزوجن قبل عمر 18 عاماً، ونصف الفتيات في اليمن يتزوجن قبل عمر 15 عاماً». كما حضّ السلطات في أنحاء اليمن على «السماح من دون شروط للمساعدات الانسانية بالوصول» إلى المحتاجين.
ووفق أرقام رسمية، فإن 80 في المئة من اليمنيين يعيشون تحت خط الفقر، فيما أكدت «يونيسيف» أن كل يوم مر في العام 2017 شهد مقتل 5 أطفال على الأقل في اليمن.