لوف متفائل بجهوزية الحارس... وشتيغن ينتظر ما سيحدث
نوير في سباق مع الزمن للحاق بمونديال روسيا
دوسلدورف - أ ف ب - أكد مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم يواكيم لوف، انه متفائل بخصوص جهوزية حارس مرمى بايرن ميونيخ العملاق مانويل نوير للمشاركة في نهائيات كأس العالم في روسيا الصيف المقبل.
وقال لوف إن نوير لا يزال «ضمن الوقت المطلوب للعودة الى الملاعب». وأضاف: «من المؤكد أنه سيعاود اللعب هذا الموسم، ولكن يتعين عليه مواصلة تعافيه من الاصابة خطوة خطوة، وألا يتعجل بالعودة. مبدئيا سيكون حاضرا في المونديال، أنا متفائل». وتعرض نوير (31 عاما و74 مباراة دولية) لكسر في قدمه اليسرى في أغسطس الماضي بعد أسابيع من تعافيه من كسر في القدم عينها في ابريل خلال مواجهة ريال مدريد الإسباني في ربع نهائي دوري ابطال اوروبا.
ويثير نوير الذي عاد الى التدريبات البدنية دون ان يخوض اي مباراة، المخاوف في ألمانيا بشأن عدم قدرته على خوض غمار المونديال، فهو لم يلعب مع المنتخب منذ اكتوبر 2016، ولم يخض سوى اربع مباريات مع بايرن منذ ابريل 2017.
من ناحيته، قال نوير: «لا يجب أن أخاطر. فتعرضي لإصابة جديدة في العظم سيكون كارثة»، مشيرا الى انه يعرف أن فرصه بخوض غمار كأس العالم والمشاركة في دفاع ألمانيا عن لقبها، يعتمد على قدرته على اللعب مرة أخرى بأفضل مستوياته في الشهرين المقبلين، بعد ابتعاده لنحو عام تقريبا.
ويدرك نوير جيدا ان الشرط الاول لضمان رحلته الى روسيا ان يستعيد مركزه الاساسي في تشكيلة الفريق البافاري، حيث يلقى بديله زفن أولريخ اعجابا كبيرا مع اقتراب المواعيد الحاسمة في نهاية الموسم. وستنحصر المنافسة على مركز الحارس الثالث في المونديال بين بيرند لينو (باير ليفركوزن) وكيفن تراب (باريس سان جرمان الفرنسي)، باعتبار ان حارس برشلونة الإسباني، مارك-أندريه تير شتيغن سيكون الحارس الثاني بعد نوير. واوضح تير شتيغن انه يتعين على نوير إحداث الفارق بنفسه من خلال أدائه لاستعادة مركزه الاساسي في تشكيلة ابطال العالم.
وقال ردا على سؤال بخصوص وضعه داخل المنتخب: «لديّ الاحترام المطلق لما قدمه (نوير) لالمانيا، واعترف بذلك دون أي حسد»، مضيفا: «الآن ننظر لما سيحدث، نريده جميعا ان يعود بسرعة إلى الملعب، هذه هي الخطوة الأولى. كل ما يتبقى، هو من سيقرره من خلال الأداء الذي سيظهره».
وتابع: «أود أن أكون مستعدا جيدا لكأس العالم، وبعد ذلك فالمدرب هو من يقرر، استنادا ايضا إلى وضع مانو. أنا أركز على ما يجري اليوم». بينما أكد لوف مجددا أن نوير سيظل الحارس رقم واحد إذا عاد في الوقت المناسب إلى أفضل حالاته. الا انه أشاد أيضا بتير شتيغن الذي «نضج مع برشلونة (...) هو فتى هادئ ومسترخٍ ومركز جدا، واكتسب الكاريزما»، معتبرا انه «مستعد لأي شيء. لديه تركيز عالٍ جدا على أدائه».
بوفون... لا يزال مفيداً
مانشستر - أ ف ب - اعتبر الحارس المخضرم جانلويجي بوفون الذي بلغ الـ 40 من العمر، انه لا يزال مفيدا للمنتخب الإيطالي لكرة القدم وقادرا على المساهمة في مستقبله، بعد عودته عن اعتزاله الدولي لخوض مباراتين وديتين على الأقل.
وكان نجم نادي يوفنتوس قد اعتزل اللعب دوليا العام الماضي بعد فشل المنتخب في التأهل الى كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاما، الا انه عاد مجددا الى تشكيلة المدرب الموقت للمنتخب لويجي دي بياجيو.
وفي مؤتمر صحافي، قال بوفون الذي سيعود الى حمل شارة قائد المنتخب: «الجميع يعرفون الحقيقة. دوري في التشكيلة كان دائما ايجابيا ودائما ما ساهمت في تقريب الناس (اللاعبين) من بعضهم البعض. دائما ما وضعت الأولوية للمجموعة بدلا مني».
وقال بوفون الذي خاض 175 مباراة دولية (رقم قياسي أوروبي) وكان ضمن التشكيلة الإيطالية التي أحرزت عام 2006 لقبها العالمي الرابع، «انا لست هنا (مع المنتخب مجددا) للاستعراض، للتبجح. ما زال في مقدوري ان أكون مفيدا. ربما بلغت الأربعين من العمر لكنني حارس يوفنتوس».
وكان بوفون ألمح سابقا الى ان هذا الموسم قد يكون الأخير له، الا انه ترك المجال مفتوحا حول احتمال حصول تبدل في هذا المسار، لاسيما وان فريقه يمضي بثبات نحو لقبه السابع تواليا في الدوري، وبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وقال الحارس الاسطوري: «لا اعتقد ان مباراتي الأخيرة ستكون مع يوفنتوس أو المنتخب، الا انها في مطلق الأحوال ستكون هادئة وعادية».