تعديل قانون الجنسية لإجازة سحبها من الإرهابيين
عبدالله بن زايد: مصر تعافَت من محنة ونتعاون معها لمواجهة التحديات... من إيران وإسرائيل وتركيا
أشاد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، أمس، بخصوصية العلاقات مع الإمارات وما تمثله من نموذج للتعاون الاستراتيجي البناء بين الدول العربية، مؤكداً حرص بلاده على الارتقاء بها على المستويات كافة.
وأكد لدى استقباله وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد في القاهرة، أهمية الاستمرار في التباحث بين الجانبين بشأن الملفات الإقليمية المختلفة والأزمات القائمة بعدد من دول المنطقة وأفضل السُبل للتعامل معها وتسويتها بما يُنهي المعاناة الإنسانية الناتجة عنها ويحفظ وحدة تلك الدول ويصون مقدرات شعوبها.
ونقل عبدالله بن زايد للسيسي تحيات الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد.
وقال الناطق باسم الرئاسية المصرية بسام راضي في بيان، إن اللقاء ناقش آخر التطورات على الصعيد الإقليمي والمخاطر التي يتعرض لها الأمن القومي العربي، حيث شهد توافقاً على ضرورة التصدي لها بمنتهى الحزم والوقوف صفاً واحداً في مواجهة التدخلات والمحاولات كافة التي تستهدف النيل من أمن واستقرار الدول العربية.
وفي مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، قال الشيخ عبدالله بن زايد «سنستمر في العمل مع مصر بقوة وعزم لمواجهة تحدياتنا المشتركة».
وأكد أن العلاقة بين مصر والإمارات والسعودية ستزداد قوة وستوفر حياة أكثر تنوعاً من خلال خلق فرص وإمكانيات لشعوب هذه المنطقة، مضيفاً «نرى أن مصر تعافت من محنة وأزمة لم تكن صعبة عليها فقط ولكن على كل محبيها، وفي مقدمهم الإمارات».
وقال: «تواجهنا تحديات من خارج العالم العربي خصوصاً من إيران وإسرائيل وتركيا كالاعتداء على الأراضي والمصالح العربية»، مضيفاً «سنستمر في العمل بقوة وعزم لمواجهة هذه التحديات».
من جهته، قال شكري «اتفقنا على مواصلة التعاون بين البلدين في مختلف المجالات على المستوى الاقتصادي والقضايا الإقليمية وفي مقدمها الحفاظ على الأمن القومي العربي والتحديات في سورية والعراق وليبيا»، مضيفاً «نعمل مع الجهود الدولية وجهود الأمم المتحدة لدعم المسار السياسي في سورية الهادف للتوصل إلى حل سلمي».
وبشأن الأزمة مع قطر، طالب شكري الدوحة باتباع نهج جاد للشواغل التي أضرت علاقتها بدول المقاطعة العربية الأربع (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) ودول أخرى عدة تتخذ الموقف ذاته تجاه الدوحة.
وأكد أن دول الرباعي «أوضحت موقفها من الأزمة القطرية في إعلان القاهرة والبيان الصادر في البحرين، بالتمسك بالمطالب الـ13 تحقيقاً لعدم التدخل في الشؤون وحماية الأمن القومي العربي من مخاطر تمويل التنظيمات الإرهابية».
من ناحية أخرى، أعلنت الرئاسة المصرية، أمس، أن السيسي سيستقبل اليوم الاثنين، الرئيس السوداني عمر البشير، في قصر الاتحادية الرئاسي، مشيرة إلى أن اللقاء يأتي في إطار مواصلة التشاور بين الرئيسين، وبحث سبل تعزيز العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين في المجالات كافة، وبما يسهم في تحقيق مصالح الشعبين.
وقال سفير مصر في الخرطوم أسامة شلتوت، إن البشير يزور القاهرة لساعات على رأس وفد رفيع المستوى، استكمالا للقمة التي عقدها مع السيسي في يناير الماضي بأديس أبابا، والتي اتفقا خلالها على عقد اجتماعات اللجنة الرباعية بين البلدين في القاهرة، وساهمت بفاعلية في تعزيز التعاون القائم بين البلدين في المجالات كافة.
من جهة أخرى، وافقت الحكومة المصرية مساء أمس على مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الجنسية المصرية.
وقالت مصادر حكومية لـ«الراي» إن التعديل يتضمن إضافة حالة جديدة لسحب الجنسية المصرية تتعلق بمن صدر بحقه حكم قضائي يثبت انضمامه إلى أي جماعة أو جمعية أو جهة أو منظمة أو عصابة أو أي كيان يهدف المساس بالنظام العام للدولة أو تقويض النظام العام.
انتهاء تصويت مصريي الخارج وشفيق يدعم السيسي
| القاهرة - «الراي» |
بعد ثلاثة أيام شهدت إقبالاً كثيفاً في معظم دول العالم للاختيار بين الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي ومنافسه رئيس حزب «الغد» موسى مصطفى موسى، أغلقت اللجان الانتخابية في السفارات والقنصليات في 124 دولة في التاسعة مساء أمس، حسب التوقيت المحلي لكل دولة، باب التصويت.
وذكرت غرفة عمليات وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أن التصويت شهد إقبالاً كثيفاً من المصريين، وخصوصاً في الكويت والسعودية والإمارات.
وتزامناً مع انتهاء التصويت في الخارج، أعلن حزب «الحركة الوطنية المصرية» برئاسة الفريق أحمد شفيق عن دعمه للسيسي في الانتخابات.
ونشر الحزب، أمس، إعلان تأييده في صحيفة «الأهرام المسائي»، داعياً المصريين للمشاركة في انتخابات الداخل المقررة من 26 حتى 28 مارس الجاري، حتى يقولوا «نعم للرئيس السيسي، ومن أجل الاستقرار، والأمن، والأمان للوطن، والقضاء على الإرهاب الأسود».
في شأن مختلف، طلب النائب المستشار نبيل صادق، مساء أول من أمس، من إدارة التعاون الدولي سرعة إرسال التقارير الطبية في واقعة مقتل الطالبة المصرية مريم عبدالسلام بالمملكة المتحدة، وإرسال إفادة قضائية إلى السلطات المختصة بشأنها.
كما طلب صورة رسمية من التحقيقات التي أجريت بشأن الواقعة، وما تضمنته التحريات بشأن ظروف وملابسات وفاة المجني عليها التي تعرضت للضرب والسحل في 2 مارس الجاري على يد 10 فتيات في نوتنغهام.