غاية الصمت

تصغير
تكبير

الشاعرة السعودية القديرة ميلاف الشعر عضوة كوكبة «نخبة الشموخ» الأدبية جادت قريحتها بهذا النص المميز وأهدته إلى قراء «مواسم»:

اتخذت الصمت غـاية لحكيٍ مـا نفع
كل حرفٍ أنطقه ضاع وسـط المعمعه
اختصرت أيام عمري يا عصر أهل البدع
مـا عرفت أعـيـش به ما عـرفـت المعه
ليت من ياخـذ بيـدي  لـدربي واندفع
ودي أبعد والـثمن لو عـمـري ادفـعـه
من رقـى بالغدر ينـزل لـو إنـه ارتـفـع
واللي بأخلاقه رقى طيبه اللي يرفعه
في زمـانٍ امتلأ غــش وخـداع وطـمـع
مـا لقيت الـلي نـفـعـني ولا له مـطـمعه
شيلوني الحمل من يوم أنا عمري سبع
مـا لـعـبت ألعاب طـفله ولانـي مـدلـعه
علمتني همومي أكبر على درب السنع
لو أضيق من المكان أقدر القالي سعه
لكن اليوم اعـترف كـل مـا فـيني جزع
طاح من فمي حكي مـا قـدرت أجمعه
ضاقت الدنيا وعيني تفيض من الدمع
كل من حولي وجيـه تغـطيها أقنعه
يا زماني وش جرى دام صوتي ما انسمع
أشتكي وأرفع بصوتي ولا أحدٍ يسمعه

| ميلاف الشعر |

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي