القاهرة تندد بتقرير مفوض حقوق الإنسان
السيسي: أمن الخليج جزء من أمن مصر القومي
لجنة برلمانية: تدخل سافر... طلب نواب بريطانيين زيارة مرسي في محبسه
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حرص بلاده على ضمان أمن واستقرار البحرين ومنطقة الخليج العربي، مشدداً على أن «أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي».
جاء ذلك خلال لقائه، أمس في القاهرة، بوزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة الذي نقل إلى السيسي رسالة شفوية من عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حول «تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة والمتنامية بين البلدين وشعبيهما الشقيقين».
وذكرت الرئاسة المصرية أن الرسالة حملت تقدير الملك حمد «للدور الحيوي المهم الذي تقوم به مصر، في تثبيت دعائم الأمن والسلم في المنطقة، وجهودها الحثيثة في محاربة الإرهاب بكل صوره، وفي صد التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وكقوة تعمل من أجل الاستقرار والسلام».
وأضافت أن اللقاء بين الجانبين تناول الجهود الجارية من أجل التوصل الى تسويات سياسية للأزمات التي تشهدها بعض دول المنطقة «بما يحافظ على وحدة أراضي تلك الدول ويصون مقدرات شعوبها»، كما بحث الطرفان عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة الارهاب.
وأشاد السيسي بـ «مواقف مملكة البحرين الأخوية المساندة لمصر في الظروف كافة، والتي تجسد عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين».
وشدد على حرص بلاده على مواصلة العمل على تطوير ودفع التعاون المشترك بين البلدين في جميع المجالات من أجل تحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين، مشيراً إلى «تميز وقوة» العلاقات المصرية - البحرينية وما يجمع البلدين من «تاريخ مشترك ومصير واحد».
من ناحية ثانية، استنكرت وزارة الخارجية المصرية «الادعاءات الواهية» الواردة في تقرير المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين بشأن مصر أمام مجلس حقوق الإنسان، في جنيف، وما تضمنه من سرد لوقائع «مختلقة ومغلوطة تعكس تجاهل شديد لحجم ما تحقق على صعيد تعزيز حقوق الإنسان في مصر».
وأبدت الاستغراب الشديد من الزج بالانتخابات الرئاسية المقبلة في تقرير المفوض، استناداً إلى معلومات يعترف المفوض نفسه بأنها «مزعومة»، معربة عن استنكار مصر من «محاولة النيل من مصداقية ونزاهة الانتخابات من دون دليل أو معلومات موثقة».
في غضون ذلك، أعربت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب عن استيائها مما نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية حول طلب وفد بريطاني، يضم عدداً من أعضاء مجلس العموم، زيارة الرئيس المعزول محمد مرسي في محبسه، بدعوى الاطمئنان على حالته الصحية، حسب ما ادعت الصحيفة «زوراً ومن دون سند أو دليل» أنها قد تدهورت.
وذكرت اللجنة أن «هذا المطلب الغريب تدخل سافر وغير مقبول في الشأن المصري».
على صعيد آخر، أعلن الناطق العسكري للقوات المسلحة تامر الرفاعي، أمس، استشهاد 16 من أفراد الجيش ومقتل 105 «تكفيريين» منذ بدء العملية الأمينة الشاملة «سيناء 2018».
وأوضح، في مؤتمر صحافي، أن من نتائج العملية «إلقاء القبض على 2829 فرداً ما بين عناصر إجرامية ومطلوبة جنائياً أو مشتبه بها في دعم العناصر التكفيرية»، مضيفاً أنه «تم الإفراج عن عدد كبير منهم بعد اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم وثبوت عدم تورطهم».