بدء الدورة الثانية لمهرجان أسباير الدولي للطائرات الورقية في قطر

تصغير
تكبير

ارتفعت عشرات الطائرات الورقية فوق الرؤوس في قطر لتُزيّن السماء مع انطلاق النسخة الثانية لمهرجان أسباير الدولي للطائرات الورقية في الدوحة يوم أمس الثلاثاء.

ويتنافس أكثر من 102 من محترفي إطلاق الطائرات الورقية القادمين من 23 دولة في المهرجان بحديقة أسباير زون.



وتضم المنافسات ثلاث فئات هي أكبر طائرة ورقية وأجمل تصميم مبتكر لطائرة ورقية وأفضل علم وطني.

وقالت كاترينا كابيللي عضوة لجنة التوجيه الفني للمهرجان «بالفعل أردنا أن نجلب هنا أفضل فناني الطائرات الورقية في العالم لأننا نتصور أنه مختلف تماما عن مجرد أن تشتري طائرة ورقية وتُطّير طائرة ورقية وأن تصنع طائرتك الورقية الخاصة».

وأضافت «نأمل أن ننشر روح مهرجاننا، أرتيفنتو (للطائرات الورقية في إيطاليا)، بهذه الطريقة وأن نتيح فرصة لتحقيق الشهرة لهؤلاء الفنانين المبهرين في الدوحة بقطر كما نحاول أن نحقق التواصل بين الفنانين».

وقال الفنان الأميركي وصانع الطائرات الورقية جورج آلن بيترز «أعمل رساما، وعندما كنت أعرض لوحاتي في صالة عرض يأتي كل أصدقائي ويقفون في منتصف القاعة ويتحدثون مع أنفسهم ولا يتأملون اللوحات الفنية التي قضيت عامين من عمري في رسمها. والآن عندما أطّير طائرة ورقية في حديقة، أجد على الفور من يأتون ويقولون لي من أين حصلت عليها؟. أحقا صنعتها بنفسك. بداية جيدة لحوار».

وإطلاق الطائرات الورقية يحظى بشعبية في قطر، ومع ذلك لم تشكل الإمارة الخليجية فريقا للطائرات الورقية.

وعن الطائرات الورقية قال عضو فريق الطائرات الورقية القطري عبدالله السعدي «ممكن تعكس ثقافة، تعكس حضارة، تعكس قصة وتمثل دولة، يعني مش مجرد طيارة وبس. يوم كنا صغار كانت مجرد طيارة وبس لكن لما كبرت يمكن الفكرة كبرت يعني، يعني كل الطيارات الورقية اللي فوق يشوفها الصغير طيارة ورقية يمكن وناسة بس، لكن فيه بعض الكبار ممكن يفكر إن هذه تعكس حضارة أو شيء».

وينظم المهرجان الذي يستمر أربعة أيام أنشطة عديدة منها ورش عمل لتعلم الأطفال كيف يصنعون ويزينون ويُطيّرون طائرة ورقية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي