«العلاقات مع مصر عصيّة على التخريب... ومثلث الشر العثمانيون وإيران وجماعات الإرهاب»

محمد بن سلمان: قضية قطر تحل عربياً ونرفض أي وساطة أميركية

No Image
تصغير
تكبير

اختتم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، زيارته إلى مصر التي استمرت 3 أيام، وتخللتها محطات سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية، ليبدأ اليوم زيارة مهمة إلى بريطانيا تستمر أياماً عدة، في إطار جولته الخارجية التي تقوده أيضاً إلى الولايات المتحدة.
وخلال لقاء ليل أول من أمس، مع عدد من الصحافيين والإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف المصرية، أطلق محمد بن سلمان سلسلة مواقف لافتة، أبرزها تأكيده أن العلاقات السعودية - المصرية «عصيّة على التخريب»، ووصفه إيران بأنها «نمر من ورق»، وإعلان رفضه أي وساطة أميركية لحل الأزمة مع قطر وتمسكه بالحل في إطار البيت العربي. (تفاصيل ص 23)
وفي اليوم الثالث والأخير من الزيارة، افتتح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وولي العهد السعودي، بعد ظهر أمس، أعمال التطوير التي شهدها الجامع الأزهر واستغرقت أكثر من ثلاث سنوات، وتعد من أكبر وأوسع عمليات الترميم والتطوير التي شهدها الجامع الأزهر على مر تاريخه الذي تجاوز الألف عام.


وفي لقائه مع الإعلاميين، أكد محمد بن سلمان متانة العلاقات المصرية - السعودية، واصفاً إياها بأنها «قوية ومنيعة وصلبة وعصية على أي محاولة للتخريب».
وقال: «عندما تقوم مصر فالمنطقة كلها تستطيع أن تنهض، ومصر الآن في أفضل أوضاعها من الناحية الاقتصادية، والقادم أفضل».
وبشأن الأزمة بين الدول الأربع (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) وبين قطر، قال ولي العهد: «لا أشغل نفسي بقضية قطر... والطريقة الوحيدة لحل الأزمة تكون على طريقة تعامل الولايات المتحدة مع كوبا العام 1959»، في إشارة إلى أن مقاطعة قطر يمكن أن تستمر عقوداً كما فعلت الولايات المتحدة مع كوبا.
وأكد أن السعودية ترفض أي تدخل خارجي، خاصة من الولايات المتحدة، لحل الأزمة مع قطر، مشيراً إلى أن الحل سيكون من الدول العربية وليس من خارجها.
وأضاف أن أي حل خارج الدول العربية «مرفوض» حتى لو كان حلاً إيجابياً.
وفي شأن الإصلاحات الجارية في السعودية، قال ولي العهد: «الإصلاحات الاجتماعية في السعودية لا تتعارض مع صحيح الإسلام. الإسلام دين سمح ونحن نفتح نقاشاً واسعاً مع كل الأفكار والتيارات في السعودية».
ولفت إلى أنه «في مرحلة ماضية كانت نسبة التطرف في السعودية نحو 60 في المئة، أما الآن فهي لا تتجاوز 10 في المئة».
ووصف إيران بأنها «نمر من ورق»، مضيفاً: «نجحنا في إلغاء سيناريو الحرب الذي أرادت إيران أن تجرنا إليه».

ومن بين المواقف اللافتة التي نقلتها الإعلامية لميس الحديدي التي شاركت في اللقاء مع الأمير محمد بن سلمان، أن ولي العهد تحدث عما وصفه بـ«مثلث الشر»، الذي قال إنه مكوّن من «العثمانيين وإيران والجماعات الإرهابية». ونقلت عنه قوله إن تركيا تريد الخلافة وفرض نظامها في المنطقة، وإيران تريد أن تُصدّر الثورة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي