السالمية على بُعد 6 نقاط من «الكويت»
عزز السالمية موقعه ثانياً بفوزه على منافسه المباشر عليه الجهراء 2-1، مقلصاً الفارق خلف «الكويت» المتصدر والذي تعادل مع كاظمة 1-1، الى 6 نقاط، امس، في افتتاح الجولة 14 الاخيرة من القسم الثاني لـ «دوري فيفا» لكرة القدم.
ويتصدر «العميد» بـ30 نقطة من 14 مباراة امام السالمية (24 من 14) والجهراء (19 من 14) والعربي (17 من 13) والقادسية (16 من 13) والنصر (16 من 13) وكاظمة (16 من 14) والتضامن (10 من 13).
على ملعب مبارك العيار، وضح تأثر الجهراء والسالمية بنتيجة اللقاء الاول وتعثر «الكويت».
ودفع مدرب المضيف، الصربي بوريس بونياك بعناصره المؤثرة كافة، فيما فضل عبدالعزيز حمادة، ابقاء السوري فراس الخطيب على الدكة، واشرك العائد من الاصابة بدر السماك.
وتلاعب فيصل زايد بلاعبين من السالمية وسدد كرة ابعدها الحارس سطام الحسيني الى ركنية (8).
ورد «السماوي» بانطلاقة للاردني عدي الصيفي انهاها بكرة كادت تخدع حارس الجهراء بندر سليمان (11).
ومالت الافضلية للسالمية الذي ضاعت منه فرصتان بعد ان ردت العارضة ثم الحارس تسديدتين من السماك والصيفي (22 و23).
وتواصل تألق حارسي المرمى، وابعد الحسيني تسديدة من خارج المنطقة لمحمد سعد (28).
وخرج السوري احمد ديب مصاباً، وشارك احمد عبدالغفور.
وناب القائم عن سليمان في ابعاد كرة فهد الرشيدي (45) لينتهي الشوط الاول بنتيجة بيضاء.
بداية الشوط الثاني كانت هادئة غير ان الدقيقة 56 شهدت اثارة بعد ان اهدر محمد سعد انفراداً صريحاً انقذه الحسيني لترتد الكرة في هجمة عكسية للسالمية مرر من خلالها الرشيدي كرة امام المرمى وجدت الكاميروني روجي توني دوبا فأودعها برأسه على يمين بندر مسجلاً هدف التقدم الذي لم يحتفل به تقديراً لفريقه السابق.
رد الجهراء لم يتأخر بعد ان حوّل الرشيدي برأسه ركلة حرة نفذها زايد بالخطأ في مرمى فريقه مانحاً التعادل لأصحاب الارض (61).
وتوقف اللعب وساد التوتر، ودفع حمادة بالخطيب الذي صنع هدف الفوز بعد ان مرر كرة عرضية خطفها الرشيدي برأسه في الزاوية الضيقة معوضاً الهدف الذي سجله في مرمى فريقه (85).
وفي المباراة الثانية، واصل «الكويت» نزيف النقاط بتعادله مع كاظمة 1-1 على استاد الصداقة والسلام.
خاض «العميد» اولى مباراته تحت اشراف المدرب محمد عبدالله الذي حل مكان الاردني المقال عبدالله أبوزمع. ولعب عبدالهادي خميس وطلال جازع والحارس حميد القلاف وعبدالله البريكي، معوضين غياب السيراليوني محمد كمارا الموقوف، والمصابين العاجي جمعة سعيد والاردني بهاء فيصل وفهد العنزي.
وتلقى «الأبيض» ضربة اخرى بعد مرور 12 دقيقة بإصابة فهد صباح، فاستبدل بيوسف الخبيزي، الذي لعب في الوسط، فيما عاد السوري حميد ميدو الى مركز الدفاع الايسر.
وغاب عن كاظمة السنغالي عمر دياكيتي بسبب تراكم الانذارات، ولعب بدلا منه فيصل دشتي.
اولى المحاولات جاءت عبر تسديدة مشاري العازمي الا انها علت العارضة (5)، رد عليه البريكي بتسديدة مرت بجوار القائم الايسر لحسين كنكوني (8).
وبدأ «الكويت» بالاعتماد على انطلاقات خميس الا انه لم يجد المساندة من الطراروة، فيما مال البريكي وجازع لتأدية مهام الوسط.
كان كاظمة الافضل انتشارا، وظهر مشاري كأفضل لاعبيه مع البرازيلي فرانشيسكو فاندرلي الذي شكل خطورة امام المرمى.
ونشط كاظمة في الثلث الاخير من الشوط، فسدد مشاري كرة ابعدها القلاف ببراعة (30)، رد عليه طلال الفاضل بتسديدة من خارج المنطقة كان لها كنكوني بالمرصاد (32).
وهيأ فاندرلي كرة داخل المنطقة لمشاري سددها بإتقان الا ان القلاف ابعدها بنجاح (38).
وفي الدقيقة الاخيرة، طالب لاعبو «الكويت» بركلة جزاء بعد ان سدد خميس كرة ارتطمت بيد دشتي، الا ان الحكم يوسف نصار امر بمواصلة اللعب.
وفي الشوط الثاني، فرض كاظمة اسلوبه الا ان «الأبيض» بادل منافسه الهجمات، وسدد البريكي فوق العارضة (55)، رد عليه ناصر فرج برأسية امسكها حميد (58)، وسدد جازع كرة من ركلة حرة مرت عاليا (62)، قبل ان ينجح فاندرلي في افتتاح التسجيل مستثمرا عرضية سلطان صلبوخ برأسه (66).
رمى «الكويت» بأوراقه عبر اشراك فهد الهاجري في قلب الهجوم والدفع بجمعة سعيد على حساب خميس وطلال الفاضل، فيما لعب لكاظمة عبدالله الظفيري بدلا من عمر الحبيتر.
تحسن «العميد» كثيرا وهدد مرمى كنكوني، فيما كاد فاندرلي ان يعزز تقدم فريقه الا انه اطاح بتمريرة فرج فوق العارضة (79).
ونجح «الكويت» في تحقيق مبتغاه إذ انتزع التعادل بعد مجهود رائع من جمعة الذي وجد نفسه امام المرمى فسدد الكرة ارتدت من كنكوني لتجد الطراروة الذي لم يتوان في ايداعها المرمى (81).