«الصحة»: الضغط الذي تواجهه الكوادر الطبية يشكل تحدياً حقيقياً
1300 حالة مراجعة لـ«طوارئ» المستشفيات يومياً
ماجدة القطان:
أرقام قياسية في سرعة الاستجابة وفحص المريض
سلمى القطان:
المؤتمر يستضيف 28 استشارياً من 30 دولة
فيما كشفت وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة الدكتورة ماجدة القطان عن استقبال اقسام الطوارئ في المستشفيات لما لا يقل عن 1000 مريض في اليوم الواحد، أكدت استشارية طب الطوارئ بمستشفى مبارك الكبير الدكتورة سلمى القطان أن اجمالي مراجعي اقسام الطوارئ والحوادث بالمستشفيات يتجاوز 1300 مراجع يوميا.
الوكيل القطان قالت، على هامش افتتاح مؤتمر طب الطوارئ الاول امس، إن الزيادة مستمرة في اعداد المرضى في المستشفيات، والحاجة مستمرة لأقسام الطوارئ للتعامل مع هذه الاعداد، مؤكدة أن «الضغط الذي تواجهه الكوادر الطبية، يشكل تحديا حقيقيا تواجهه مستشفياتنا». وأضافت أن التقدم والارتقاء بالتعليم الطبي ومواكبة اهم التطورات الطبية العالمية في مختلف المجالات والتخصصات الصحية، من خلال تنظيم مختلف المؤتمرات وورش العمل الطبية، يعد من أهم أهداف وزارة الصحة، لايمانها بأثرها البالغ في الوصول للمقاييس العالمية، والارتقاء بالخدمات الصحية المختلفة. وذكرت «حالات المرضى عادة ما تتدرج من بسيطة الى حرجة، كما تسجل اقسام الطوارئ ارقاما قياسية في سرعة الاستجابة وفحص المريض بأوقات انتظار لا تتعدى بضع دقائق مقارنة بانتظار قد يستغرق الساعات في المستشفيات الاجنبية، مبينة ان ذلك يتطلب خبرة طبية في ادارة اقسام الطوارئ، كما يتصدى لذلك مجموعة متجددة من الاطباء المتخصصين في طب الطوارئ، والذين يعملون كذلك على تخريج اعداد من الاطباء متخصصين في هذا المجال ضمن برنامج البورد الكويتي لطب الطوارئ، وتحت مظلة المعهد الكويتي للاختصاصات الطبية».
وبينت ان «وجود هؤلاء الاطباء أحدث نقلة نوعية ملحوظة في الرعاية الطبية في الكويت، خاصة و ان تدريبهم يرقى لاعلى المعايير وبشهادة الخبراء الاجانب، كما يتم تدريبهم بشكل مكثف على مدى 5 سنوات، حيث يتخللها احتكاكهم بالخبرات الخارجية المتطورة من خلال ورش العمل والدورات المستمرة».
وأضافت «هؤلاء الاطباء يحرصون على خدمة المرضى وتقديم أحدث خطط التشخيص والعلاج والتي تتبع اعلى المعايير العالمية، والتي تحرص على سلامة المريض والدقة في التشخيص دائما لافتة الى ان«مؤتمر طب الطوارئ يضم نخبة من أطباء الطوارئ من مختلف الدول والمؤسسات الصحية العالمية، مشددة على حرص واستمرار الوزارة على تبني ودعم تخصصات طبية جديدة وإضافتها للقطاع الصحي».
ولفتت الى ان المؤتمر يتناول احدث ما توصلت اليه العلوم الطبية في طب طوارئ الاطفال وعلم المحاكاة، مشيدة بتخريج 6 من الاطباء المتخصصين من كلية طب الطوارئ التي انشئت في عام 2011، وعن طريق برنامج البورد الكويتي.
وأوضحت ان الوزارة قامت بتوسعة العديد من اقسام الطوارئ في المستشفيات العامة وتجهيزها بأحدث الاجهزة الطبية، وما يتضمنه من اجراء فحوصات سريعة وطارئة للمرضى، مشيرة الى ما تم استحداثه على صعيد الاتصال ما بين سيارات الاسعاف وقسم الطوارئ بأي مستشفى، لضمان تبادل المعلومات الطبية في شأن الحالة المرضية قبل وصولها للقسم، مبينة اهتمام الوزارة بالاستثمار البشري عن طريق برنامج البورد لطب الطوارئ والبعثات التي يتم ارسالها للخارج.
من جهتها، اكدت رئيس المؤتمر واستشارية طب الطوارئ بمستشفى مبارك الكبير الدكتورة سلمى القطان أهمية المؤتمر في تعزيز الخبرات وتطويرها بما يرقى لمستويات صحية عالية تعود بالفائدة للأطباء الكويتيين المشاركين بالمؤتمر. وأضافت ان المؤتمر يستضيف 28 استشاريا إقليميا ودوليا وعربيا يمثلون 30 دولة أهمها الولايات المتحدة الأميركية وكندا وسنغافورة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والامارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والكويت.
وأشارت الى ان المؤتمر الذي يضم سبعة ورش عمل علمية اثنتين منها عقدت قبل المؤتمر بيوم تتطرق الى علم السموم ومخاطر البيئة والسونار بالطوارئ، مؤكدة ان ورش العمل الخاصة بالسونار مقدمة من كندا لتدريب المشاركين بالمؤتمر وتعريفهم بطرق واليات استخدام السونار عند الطوارئ. مضيفة ان اجمالي مراجعي اقسام الطوارئ والحوادث بالمستشفيات وصل الى اكثر من 1300 مراجع يوميا، مؤكدة ان عدد الأطباء المتخصصين بطب الطوارئ بالكويت لا يتجاوز 20 طبيبا وطبيبة موزعين على ستة مستشفيات حكومية. وبينت ان معهد الكويت للاختصاصات الطبية (كيمز) منح المشاركين بالمؤتمر 32 نقطة تعليم طبي مستمر.