ارتفاع حوادث معاداة السامية في أميركا 57 بالمئة في 2017

No Image
تصغير
تكبير

أفاد إحصاء أعدته رابطة مكافحة التشهير أن حوادث معاداة السامية في الولايات المتحدة ارتفعت 57 في المئة العام الماضي، وهي زيادة حملت الرابطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب جانبا من المسؤولية عنها.

وأحصت الرابطة 1986 حادثة من هذا القبيل العام الماضي شملت اعتداءات جسدية وأعمال تخريب وهجمات على مؤسسات يهودية بالمقارنة مع 1267 واقعة في 2016 لتصبح أكبر زيادة سنوية على الإطلاق.



وقال جوناثان غرينبلات الرئيس التنفيذي للرابطة إن ترامب يتحمل قدرا من اللائمة على الزيادة لعدم تنديده بأحداث مثل مسيرة للمنادين بتفوق العرق الأبيض في ولاية فرجينيا الصيف الماضي وحوادث أخرى متفرقة شهدت تهديدات بقنابل وأعمال تخريب لبعض المقابر.

ولم يرد ممثل عن البيت الأبيض على طلب للتعليق.

ويشير تقرير الرابطة إلى أن العام الماضي شهد 1015 واقعة زاد خلالها التهديد بشن هجمات بقنابل على مراكز يهودية 41 في المئة كما زادت حوادث التخريب 86 في المئة بينما تراجعت حوادث الاعتداء الجسدي بنحو النصف مقارنة بعام 2016.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي