النائب العام يقرر التحفظ على أموال أبو الفتوح
السودان: العلاقات التاريخية مع مصر ... قدرٌ لا فكاك منه
أكد وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور أن علاقة بلاده ومصر تاريخية و«قدر لا فكاك منه»، مشيراً إلى أنها ستعود إلى ما كانت عليه في السابق، في إشارة إلى التوتر الأخير بين القاهرة والخرطوم بسبب ملفات عدة أبرزها حلايب وسد النهضة الإثيوبي.
وقال في تصريحات متلفزة مساء أول من أمس، إن «السياسة الخارجية لبلاده تعبر عن نبض الشعب وهي نبض الداخل في الخارج»، مشدداً على أن «علاقة السودان ومصر تاريخية وقدر لا فكاك منه، وهي علاقة بين جارين، تتأرجح صعوداً وهبوطاً، لكنها لم تصل لمرحلة المواجهة في أي وقت».
وأكد أن «العلاقة بين البلدين متجذرة خصوصاً شعبياً، وعلينا ألا نصعد بما يؤثر في تلك العلاقة، وستعود العلاقات كما كانت في أي وقت، متجاوزة كل ما هو موقت»، موضحاً أن موقف السودان في شأن قضية حلايب لا يزال كما هو «التفاوض أو التحكيم»، لكن «الأشقاء في مصر يتمترسون خلف رفض التحكيم، ويتحدثون عن خيارات قديمة مثل التكامل».
ولفت إلى أن الطرفين اتفقا على عدم التصعيد وإبقاء الوضع كما هو، وترك الأمر للرئيسين، بعد أن قدمت لجنة رباعية من وزيري الخارجية ومديري الاستخبارات مقترحات لهما، مضيفاً أنه وجه بعودة السفير السوداني لدى مصر عبد المحمود عبد الحليم خلال أيام بعد مشاركته في مؤتمر الديبلوماسيين بالخرطوم الذي سينتهي الأربعاء المقبل.
وكشف عن اتفاق بين مصر والسودان لمنع انطلاق أي معارضة من البلدين، مضيفاً «في اجتماعنا الرباعي في القاهرة ناقشنا هذا الأمر بالتفصيل، وقدمنا فيه الأسماء هنا وهناك، وليس هناك حديث عن طرد أحد، إلا لمن يرفض هذا الاتفاق، سواء أكان معارضة فعلية أو إعلامية».
وفي الشأن الداخلي المصري، أعلنت عضو مجلس النواب دينا عبد العزيز، أنها تعد مشروع قانون يسمح بإضافة درجتين للطلاب بداية من سن 18 عاماً إذا شاركوا في الانتخابات، موضحة أنه يهدف لتحفيزهم على المشاركة في الانتخابات المختلفة سواء الخاصة برئاسة الجمهورية أو مجلس النواب أو المحليات.
قضائياً، قرر النائب العام نبيل صادق، أمس، التحفظ على أموال المرشح الرئاسي الاسلامي السابق عبد المنعم ابو الفتوح، مؤكداً أنه «ثبت استخدامها في ممارسة انشطة ارهابية».
وذكر بيان لمكتب النائب العام أن هذا القرار صدر في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة العامة «مع ابو الفتوح وآخرين ممن تم ادراجهم على قوائم الارهابيين» رسمياً.
وكانت محكمة مصرية قررت الثلاثاء الماضي إدراج أبو الفتوح (66 عاما) و15 آخرين على قوائم الارهاب بعد اقل من اسبوع من توقيفه وحبسه احتياطياً فور عودته الى القاهرة من لندن.
ووجهت نيابة امن الدولة العليا الى ابو الفتوح اتهامات من بينها «الانضمام لجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون ونشر اخبار كاذبة داخل وخارج مصر تضر بمصالح البلاد».
واتهمت وزارة الداخلية المصرية «القيادي الإخواني» ابو الفتوح في بيان بـ»التواصل مع التنظيم الدولي للإخوان والعناصر الإخوانية الهاربة داخل وخارج البلاد لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة وعدم الاستقرار».
في غضون ذلك، أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، عن قيام المرشحين بانتخابات الرئاسة المقبلة، الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس حزب «الغد» موسى مصطفى موسى، بفتح الحساب البنكي اللازم لتلقي تبرعات نقدية أو عينية من الأشخاص الطبيعيين المصريين لتمويل الحملة الانتخابية التي تستمر لمدة 28 يوماً.
من جهة أخرى، كشفت مصدر روسي عن سعي مصر إلى الحصول على صفقة طائرات روسية من طراز «سوخوي 57»، المتطورة، والمعروفة باسم «الشبح»، لافتاً إلى أنها تضمن التفوق الجوي على سلاح الجو الإسرائيلي.