أعربوا عن استمتاعهم برياح السعادة التي تجتاح البلاد في العيد الوطني

فنانون وإعلاميون لـ «الراي»: مهما أعطينا الكويت... فلن نوفِّيها حقها

تصغير
تكبير

مطرف المطرف:

واجبي السعي لرفع اسم بلادي... ولن أوفي حق بلدنا وحكومتنا

مرام البلوشي:

كفنانة يجب عليّ أن أمثّل الكويت دائماً بأجمل صورة مشرّفة

فاطمة الصفي:

في الكويت نتميز بأننا نحب بعضنا بعضاً... وأدام الله أفراحنا

راشد الهلفي:


ربي يحفظ اسمك عالياً  يا بلادي... والدم والروح  لا يكفيان للكويت

إيمان نجم:


الكويت دمي وروحي ونبض قلبي... ولا أتوانى في تقديم أي عمل وطني لأجلها

عبدالقادر هدهود:


لا شيء يضاهي حب الوطن وإحساسنا بالأمن والأمان والرفاهية

مي البلوشي:

في المرحلة المتوسطة شاركت في عرض بأغنية «إحنا عشقناها» اعتزازاً بالكويت

سناء القطان:

نفتخر بكل أغنية تتضمن اسم الكويت وآل الصباح... «هذول تاج الراس»

أسامة المزيعل:

أفرح حينما تفرح الكويت وأحزن لحزنها

محمد العلوي:

دائماً ومهما تغيرت الأحوال تظل الروح رخيصة في سبيل الوطن

 

 «مهما أعطينا الكويت، فلن نرد جميلها، ولن نوفِّيها حقها».
 عبارة لهجت بها ألسنة كوكبة من الفنانين والإعلاميين - من دون اتفاق - كأنهم أعضاء «كورال» يرددون أنشودة الخلود لأمهم الكويت، ويطلقون نسمات الفرحة في سماء البلاد احتفاءً بالعيد الوطني الـ 57.
 «الراي» شاركت كوكبة الفنانين أحاسيسهم في هذا العيد، وتابعت حالة «التحليق التلقائي» التي ارتفعوا فيها على أجنحة فرحة وطنية، تتجدد كل «25 فبراير»... لتجسد المحبة التي تربط بين الكويتيين وأمهم الكويت.


 فنانون وإعلاميون، أعربوا لـ «الراي» عن حبهم كمواطنين، للكويت بقدر ما أعطتهم، وكيف يسعون إلى ردّ جميلها المتدفق نهراً من العطاء؟ وتحدثوا عن أغنيات وطنية لا يزال تأثيرها باقياً في وجدانهم، رباطاً مقدساً بين قلوبهم وتراب الكويت؟
البداية كانت مع الإعلامية إيمان النجم التي قالت: «الكويت هي دمي وروحي ونبض قلبي، وكل عام وأنتم بخير، والله يديم علينا أفراحنا»، مردفةً: «الكويت أعطتني الكثير: الأمان والجنسية الكويتية التي هي أهم شيء وفخر لي، وأعطتني التعليم سنوات عمري، وبلا شك لا أتوانى في أي عمل وطني يقدم لي، لأقدم جزءاً ولو بسيطاً مع مهنتي للكويت، وفرحتي لا توصف حين أقدم برامج أو احتفالات كما هي في محافظة الأحمدي، وأرى عيون الشعب الوفي، وهناك العديد من المشاعر لا يمكن أن أصفها في سطر أو سطرين».
 بدوره قال الفنان عبدالقادر هدهود: «مهما قدمنا وفعلنا فلن نوفي الكويت حقها، إذ لا شيء يضاهي حب الوطن والأمن والأمان والرفاهية والحقوق التي ننعم بها في ظل حضرة صاحب السمو أمير البلاد قائد الإنسانية، نعم أقولها كل يوم وكل حين الحمد لله أنني أعيش فوق هذه الأرض الطيبة التي تعطينا كل يوم بلا حدود»، وتابع:«لذلك يجب علينا البذل قدر المستطاع بأن نقدم للكويت كل الحب والوفاء والعطاء والفداء، برغم أنه لا يعتبر رداً للجميل بمعناه الكبير»، ومضيفاً«من أجمل الأغاني الوطنية التي أحب الاستماع إليها دائماً وفي كل حين، وما زالت تنبض في ذهني بالقول، أغنية (وطن النهار) التي تغنّى بها صاحب الصوت الجريح الفنان عبدالكريم عبدالقادر، وأتوقع أنها تلامس وتدغدغ مشاعر كل كويتي ومحب لهذه الأرض الطيبة، إلى جانب ذلك أحب أيضاً الاستماع إلى أغنية (المجد هنا) التي تشعرني بالفخر والاعتزاز والانتماء والوطنية».
 ومن جانبها قالت الفنانة فاطمة الصفي عن هذا اليوم الوطني:«كويت الحب والأمن والسلام. إنه يوم جميل ومنذ تفتح وعيي وأنا أرى الشعب يحتفل بهذا الحدث، ونحن في الكويت لدينا شيء مختلف عن بقية الناس، نحب بعضنا بعضاً، ويخاف بعضنا على بعض، والله يديم أفراحكم يارب، والكويت أعطتني العلم والسلام والأمان والأمن«. وبينت:»هناك أغنية أحبها كثيراً تعبر عن الكويت وهي (إحنا عشقناها) وكذلك أحب (هذا اهو الكويتي) وكم أكون سعيدة في أيام الأعياد الوطنية التي يكون لها طابع خاص في قلبي».
 وبدوره قال الفنان أسامة المزيعل: «العيد الوطني شيء جميل، وكمواطن كويتي أقول: كل عام وديرتي الكويت بخير، وينعاد علينا بالصحة والعافية من أول أبينا الغالي سمو الشيخ صباح الأحمد إلى أصغر كويتي»، موضحاً: «أن هناك أعمالاً كثيرة في الجانب الوطني كالسهرات في عيدي الاستقلال والتحرير، وأفرح حينما تفرح الكويت وأحزن حينما تحزن بلادي، وأي شيء تقوله الحكومة أنا معها»، ومكملاً: «للأمانة، الكويت أعطتنا أكثر مما أعطيناها، وشخصياً الكويت أعطتني الحب والأمان والبيت الذي أسكنه مع أسرتي... وهناك أغنية وهي (وطن النهار) ارتبطت بي وهي أغنية تمشي مع كل المناسبات الكويتية، ولها ذكرى طيبة في قلب كل كويتي».
 في السياق ذاته تحدث الفنان مطرف المطرف فقال: «مهما نقدم فلن نفي حق الكويت علينا، هي الأمن والأمان، وأرى من واجبي أن أشارك في أي شيء يرفع اسم بلادي بلاد الخير، ومهما نقل فلن نوفي حق بلادنا وحكومتنا، وهناك أعمال كثيرة وطنية قدمتُها أعتز بها، وكل عام وشعبنا بخير وأمن وسعادة».
 في الإطار نفسه ذكرت الفنانة مي البلوشي: «هذا العيد الوطني فتحنا أعيننا ونحن نراه ونحتفل به، ولي ذكريات كثيرة معه، حيث كنت في المرحلة المتوسطة عندما قدمنا عرضاً وطنياً وغنيت (إحنا عشقناها)، وكنت سعيدة لأني أحب الأغنية إلى يومنا هذا، ومع السنوات كبرتُ وزرعت حب الكويت في قلب عيالي وأهمية عيدي الكويت، وكذلك الآن مع أحفادي ازرع فيهم الأحاسيس الوطنية. الكويت أعطتني الأمان والتعليم والراحة والحب، وعسى عمر قائد الإنسانية يدوم، وهو بالفعل حكيم وصبور، وكل عام والكويت حبيبتي بخير».
وتبعتها الفنانة سناء القطان قائلةً: «من المستحيل أن نوفي حق الكويت علينا... ومهما فعلنا فلا يمكننا أن نصل إلى نقطة مقابل البحر الذي أعطتنا إياه، فالكويت هي أم الخليج، وديرة ما بعدها ديرة، تحتضن كل العالم وتساعد البعيد والقريب، ومن المستحيل أن ينسى أي شخص حق أم الخير»، وتابعت القطان بالقول: «كما ذكرتُ سلفاً فإن من المستحيل أن نرد الجميل للكويت، ولكن كل شخص عليه أن يقوم بواجبه تجاه هذه الأرض الطيبة، فإن كان طالباً فعليه الاجتهاد والتفوق في دراسته كي يتمكن من خدمتها عند التخرج، ويكون مواطناً صالحاً ومعطاءً، وعلى هذا المعيار قس كل شخص يعيش فوق أرض الخير».
 وعن الأغنية الوطنية التي ما زالت عالقة بذهنها، قالت: «كل أغنية فيها اسم الكويت وآل الصباح نفتخر بها وبهم، إذ لولاهم (نحنا ما بنسوى، هذول تاج الراس)».
 ويحين دور الفنان محمد العلوي الذي قال: «إن الوطن مهما أعطيناه فلن نوفيه حقه، ومهما قدمنا من خدمات وأعطينا فسنبقى مقصّرين في عطائنا. ودائماً أقول في كل حين وأمام الجميع إن (الروح هم تظل رخيصة في سبيل الوطن)، وأبسط طرق ردّ الجميل والعطاء للغالية والحبيبة الكويت يكون من خلال جهدنا وطريقة ظهورنا للعالم أجمع بأجمل صورة، وأن نسعى إلى أن تكون أفعالنا مرتبطة برفع اسم الكويت عالياً».
وأردف العلوي: «بالنسبة إليَّ كنتُ قد حصلت في وقت مضى على ثلاث جوائز دولية في مجال الفن من مهرجان البحرين أو مهرجان القاهرة الدولي، لكنني لم أنسَ في تلك اللحظة التي تسلمت فيها الجائزة بلادي الكويت التي قدّمتني للعالم، ومنحتني كل السبل لأكون ناجحاً ومنجزاً في حياتي، فتراني أردد على مسامع الجميع أن ما حصلت عليه وما سأحققه هو إهداء مني لأَرضي وبلدي الكويت»، ومتابعاً: «هذا الكلام ليس منّة أو تفضلاً على الإطلاق، بل هو واجب نابع من حب وعشق لهذه الأرض».
ومن جانبها قالت الفنانة مرام البلوشي: «أحاول قدر المستطاع أن أعطي الكويت أكثر مما تعطيني، وبالطبع ومن دون نقاش الغالية الكويت أعطتنا الكثير، ويجب علينا أن نرد لها ذلك أضعافاً مضاعفة، ويجب علينا أيضاً أن نقدم كل الدعم لشبابنا وبناتنا في شتّى مجالات إبداعاتهم، وأن نضع يدنا بيد بعض ونبتعد عن الفتن وكل ما يزعزع وحدتنا وتقدمنا واستقرارنا، وأن نبعد عنا كل من يحاول أن يفرقنا حتى ترجع الكويت كما عهدناها حافلة بالحب والصدق والإخلاص والعطاء في الداخل والخارج».
 وتابعت البلوشي موضحة كيفية ردّ الجميل لهذه الأرض الطيبة بالقول: «طرق ردّ الجميل عديدة ومتنوعة، وإحدى الطرق المهمة هي أن تعبر أفعالنا وإنتاجاتنا عن حبنا للبلد، وبما أنني فنانة يجب عليّ أن أمثّل الكويت في الداخل والخارج بأجمل صورة مشرّفة، باعتبار أن الفن هو الواجهة الحضارية لأي بلد وثقافة»، وأكملت البلوشي: «في كل مناسبة وطنية نعيشها، وفي كل حين خصوصاً عندما أكون خارج البلاد، عندما أسمع أغنية (عاشت لنا الكويت) من دون أي مقدمات ينتفض كل ما فيني من مشاعر وأحاسيس، ويعتريني الانتماء والحب والوفاء لبلدي الكويت».
 أما الدكتور الإعلامي راشد الهلفي فقال: «بلدي الغالية الكويت أعطتنا وما زالت تعطينا بلا حساب ولا منّة، فهي أشبه بتعامل الأب والأم مع أبنائهما، وكما أننا لا نوفي الآباء والأمهات حقوقهم مهما فعلنا وقلنا، فكيف بمن يعطي ويحتضن الآباء والأبناء فوق ترابها»، وتابع: «ليست مجاملة أو مجرد كلمات منمقة أقولها، لكن الدم لا يكفي والروح لا تفي حق الكويت علينا، عسى ربي يحفظ بلادي واسمها عالياً».
 وعن الأغنية الوطنية التي ما زالت راسخة في ذهنه قال: «كل الأغاني الوطنية التي يمر اسم الكويت بها جميلة ورائعة، ولها وقع جميل على الأذن والمشاعر والأحاسيس، ومنها أذكر أغنية (رفرف يا علم بلادي) كلمات محمد القاسم وألحان وغناء الفنان سعود الراشد، وتقول كلماتها:
رفرف يا علم يلادي، فوق السهل والوادي/‏‏ روحي والله وفؤادي، أفديها لك يا علمنا».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي