هايلي: العمل على «صفقة القرن» يشارف على نهايته

أميركا تفتح سفارتها بالقدس في 14 مايو؟

u062cu0646u0648u062f u0625u0633u0631u0627u0626u064au0644u064au0648u0646 u0645u062fu062cu062cu0648u0646 u0628u0627u0644u0633u0644u0627u062d u064au0642u062au0627u062fu0648u0646 u0628u0627u0644u0642u0648u0629 u0637u0641u0644u0627u064b u0641u0644u0633u0637u064au0646u064au0627u064b u062eu0644u0627u0644 u0627u062du062au062cu0627u062cu0627u062a u0641u064a u0627u0644u062eu0644u064au0644 t   (u0631u0648u064au062au0631u0632)
جنود إسرائيليون مدججون بالسلاح يقتادون بالقوة طفلاً فلسطينياً خلال احتجاجات في الخليل (رويترز)
تصغير
تكبير

كشفت مصادر ديبلوماسية أميركية وإسرائيلية، عن فتح سفارة الولايات المتحدة بالقدس في مايو المقبل، تزامناً مع الاحتفال بعيد الاستقلال الـ70 للدولة العبرية.
وذكرت القناتين العاشرة والثانية في الدولة العبرية، أمس، نقلاً عن المصادر الديبلوماسية الأميركية والإسرائيلية قولها، أمس، إنه سيتم الإعلان عن نقل السفارة من تل أبيب للقدس عشية الاحتفال في الذكرى الـ70 لاستقلال الدولة العبرية في 14 مايو المقبل.
وأضاف مسؤولان أميركيان إنه «تم إبلاغ الكونغرس بتلك الخطة الوشيكة (نقل السفارة) اليوم (أمس)»، مشيرين إلى أنّ «وزير الخارجية ريكس تلريسون، وقّع على الخطة الأمنية للسفارة الجديدة (أول من أمس)». كما توقع مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» فتح السفارة في مايو المقبل، مضيفاً أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على اتصال مع الحكومة الأميركية، وسيرد إذا صدر إعلان أميركي عن نقل السفارة.من جهته، قال وزير الاستخبارات الإسرائيلية إسرائيل كاتس، أمس، «لا توجد هدية أفضل من ذلك، (إنها) الخطوة الأكثر إنصافاً وصحة، شكراً لك أيها الصديق»، في إشارة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.وعلى وقع المد والجزر في العلاقات بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية، أعلنت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، أن العمل على صياغة اتفاق سلام جديد «يوشك على النهاية».وقالت هايلي في تصريحات صحافية بمعهد السياسة في جامعة شيكاغو عن خطة السلام، أول من أمس، إن العمل مستمر في هذا الاتجاه وهو قيد الإنجاز، وسنطرح ما يعرف بـ «صفقة القرن» من دون الكشف عن موعد معين، وذلك بعد يوم من اجتماع مبعوثي البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات مع مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن لدعوتهم إلى دعم مبادرة السلام المتوقع صدورها.


وفي تل أبيب، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان عن اتصالات «سرية» تجريها حكومته مع جهات دولية بقصد إبرام صفقة من وراء الكواليس مع «حماس»، للإفراج عن الجنود الأسرى منذ سنوات عدة، أو جثامينهم. وقال خلال إحياء ذكرى قتلى الجيش في جبل الزيتون بالقدس المحتلة أول من أمس، «يعمل الجيش من خلف الكواليس لفحص ما حدث لجنوده في اللحظات الأخيرة، ويبحث عن الطريق الذي سلكوه وفحص آثارهم، من أجل الالتزام بواجباته تجاههم بإعادتهم من المهمة التي أرسلوا إليها ولم يعودوا بعدها». ميدانياً، أصيب 5 فلسطينيين بالرصاص والعشرات بالاختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال بعد صلاة الجمعة، في الضفة الغربية المحتلة، احتجاجاً على موقف ترامب من القدس.في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أن النتائج الأولية لتحقيق يجرى في وفاة فلسطيني أثناء احتجازه، أظهرت أنه استنشق الغاز المسيل للدموع خلال احتجاجات بالضفة، أول من أمس، فيما ذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن سبب وفاة الشهيد ياسين السراديح، كشفت عن إصابته برصاصة أسفل البطن. على صعيد آخر، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أول من أمس، خضوعه لفحوص طبية في مستشفى أميركي، مشيراً إلى أن النتائج «مطمئنة»، وذلك غداة خطابه أمام مجلس الأمن عن عملية السلام.وقال لتلفزيون فلسطين إن وجوده في الولايات المتحدة «كان فرصة مناسبة لإجراء بعض الفحوصات الطبية» بمستشفى بالتيمور.وكان يتوقع أن يذهب عباس إلى فنزويلا، لكن مسؤولين فلسطينيين، أكدوا أنه سيعود إلى رام الله.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي