المشاركون أشادوا بالتلاحم الوطني خلال فترة الغزو
مؤبّنو القطان: شهداؤنا افتدوا الكويت بأرواحهم
القطان والبغلي والشيخ دعيج جابر العلي
المشاركون في صورة جماعية(تصوير كرم ذياب)
أشاد المشاركون في ذكرى تأبين الشهيد مصطفى القطان بالدور الحيوي الذي لعبه الشهيد أثناء فترة الغزو الصدامي، وانعكاس اتصالاته الخارجية التي كان يجريها مع القيادة الكويتية على نفوس المشاركين في المقاومة، مستذكرين مناقب الشهيد وفضائله.
وقال راعي المناسبة حسين القطان «لا يمكن أن ننسى شهداءنا الأبرار وكذلك الذين وضعوا بصماتهم المشرفة في تاريخ الكويت والنفوس الخيرة وصناع المعروف»، لافتاً إلى أن «هذه المناسبة تجسد لمسة وفاء من شعب الكويت تجاه شهدائه الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن إبان الغزو العراقي».
وشكر القطان سمو أمير البلاد على ما بذله من جهود في سبيل عزة الكويت وجعلها منارة إنسانية ومحط أنظار الجميع.
من جانبه، قال المحامي علي البغلي «نحن نعيش أياماً سعيدة بمناسبتي عيد الاستقلال وذكرى التحرير التي قدم فيها شهداؤنا التضحيات الكبيرة»، موضحا أن الكويت «فقدت خلال الغزو أرواح رجال ونساء لتصديهم للاعتداء الهمجي الاستبدادي».
وأشار البغلي إلى «تلاحم أبناء الوطن خلال فترة الغزو، وتجسيدهم أروع الصور»، مبينا ان «المحتل لم ينظر إلى أصل أو مذهب أبناء الكويت الذين كانوا جسداً واحداً ضد الاحتلال الفاجر».
من جهته، قال استاذ العلوم السياسية الدكتور ابراهيم دشتي إن «النضال هو الذي يصنع العزة للشعوب، وكل شعوب العالم لديها ابطال تفتخر بهم وتخلد ذكراهم، ونحن لدينا ما يقارب الألفي بطل، وكل بطل منهم لديه قصة بطولة يقتدى بها».
وتمنى دشتي ان يتم «صناعة فيلم لكل بطل لتخليد ذكراه كما فعلت أسرة الشهيدة وفاء العامر، حيث قامت بهذا العمل لتخليد ذكراها»، مضيفاً «يجب ان يتم تسليط الضوء على تضحياتهم وتخليد بطولاتهم».
وبين أن فترة الغزو «تجلت خلالها قدرة الشعب على إدارة الكويت، حيث نجح أبناء الوطن في فرض العصيان المدني والرفض التام للتعاطي مع الهوية العراقية بتغيير أرقام السيارات أو المسميات».
بدوره، قال الكاتب الصحافي صالح العنزي إن «الشيء لذي لفت انتباهي هو أن جميع أبناء الشهداء متفوقون في دراستهم وعملهم وناجحون في حياتهم رغم عدم وجود الأب في طفولتهم، وكلنا يعلم معنى فقدان الأب، ولكنهم حققوا نجاحات لم يحققها من ينعم بوالديه منذ الصغر، وهذا يدل على أن أبناء الشهداء يشعرون بوجود آبائهم وأمهاتهم معهم ويرغبون بأن يكونوا امتداداً لبطولاتهم».