مصادر يمنية تنفي لـ «الراي» أسْر كنعان صالح وإعدام مقولة وضبعان والعوبلي

الرياض ترحب بمشروع قرار دولي يدين طهران لتزويدها الحوثيين بالصواريخ

No Image
تصغير
تكبير

رحّبت السعودية بمشروع قرار للأمم المتحدة مقدم من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا يدين طهران لتورطها في تهريب أسلحة وصواريخ إلى ميلشيات الحوثيين في اليمن.
وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تصريحات إلى وكالة «رويترز»، بثتها أمس، إن الإجراء، إذا ما أقر، سيساعد في محاسبة إيران على «تصديرها الصواريخ البالستية» للحوثيين، والسلوك «المتطرف والعنيف» في المنطقة بما في ذلك دعم جماعات إرهابية.
وأكد في حديث خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ الأمني، أن الحوثيين يستخدمون الصواريخ الإيرانية بانتظام لـ«استهداف مدنيين في اليمن وفي داخل السعودية».
ومن المرجح أن يواجه مشروع القرار المتوقع إقراره في 26 فبراير الجاري، بمجلس الأمن، مقاومة من روسيا، علماً أنه يحتاج 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام أي من روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا حق النقض (الفيتو).
وقال الجبير إنه يأمل في أن تقتنع روسيا بتأييد مشروع القرار، الذي صاغته بريطانيا بالتشاور مع الولايات المتحدة وفرنسا قبل تقديمه للمجلس يوم الجمعة الماضي.
وأبلغ خبراء مستقلون من الأمم المتحدة يراقبون العقوبات المفروضة على اليمن، مجلس الأمن في يناير الماضي، بأنهم وجدوا بقايا صاروخ إيراني «أُحضر إلى اليمن بعد فرض حظر سلاح عليه».
وقال الخبراء إنهم «لم يجدوا دليلاً على هوية المورد أو على وجود طرف ثالث قام بدور الوسيط» في جلب الصواريخ التي أطلقتها جماعة الحوثي على السعودية، لكنهم أكدوا أن إيران انتهكت العقوبات لتقاعسها عن منع توريد أو بيع أو نقل الصواريخ والطائرات بلا طيار.
من ناحية ثانية، نفت مصادر مطلعة في صنعاء، لـ «الراي» صحة ما ورد في تقرير أممي، نُشر أخيراً، عن سقوط بعض أفراد من عائلة الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح وقيادات مقربة منه بين قتلى وأسرى من قبل الحوثيين.
وأكد مصدر مقرب من العميد الركن يحيى محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس الراحل، أن معلومات التقرير عن اعتقال نجله كنعان يحيى صالح (من زوجته السابقة بلقيس علي عبدالله صالح) «غير صحيحة»، مستغرباً ورود معلومات مغلوطة في تقرير أممي، مثل مقتل طارق محمد عبدالله صالح، الذي ظهر خلال الفترة الماضية مرات عدة، كان آخرها، أول من أمس، في الحديدة إلى جانب المحافظ الحسن طاهر في غرفة عمليات تحرير الساحل الغربي، حيث قال لقوات الشرعية «أنا ومن معي جنود معكم حتى الخلاص من الحوثيين، أما المستقبل فيتفق عليه السياسيون» بعد القضاء على الميليشيات.
وأوضح المصدر أن كنعان حصل على رتبة ملازم ثاني، وتخرج من دورة الدارسين الجامعيين في أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة في عُمان في يناير الماضي، أي بعد مرور نحو شهر على مقتل جده علي عبدالله صالح، كما حضر والده يحيى المقيم في لبنان حفل تخرجه الذي أقامته شرطة عُمان السلطانية.
وفي السياق نفسه، نفى مقربون من عائلات كل من اللواء مهدي مقولة والعميد مراد العوبلي، واللواء عبدالله ضبعان، وهم من كبار قادة الحرس الجمهوري، ما ورد في التقرير عن مقتلهم.
وأوضحت المصادر لـ«الراي» أن الأسرى الذين هم في قبضة الميليشيات حالياً هم صلاح ومدين علي عبدالله صالح، وابن عمهم العقيد محمد بن محمد عبدالله صالح، وعفاش طارق محمد عبدالله صالح.
إلى ذلك، أفرج الحوثيون عن موظف في السفارة الأميركية في صنعاء بعد نحو 6 أشهر من الاحتجاز، وذلك بعد شهر على إطلاق سراح مدير مركز المعلومات في السفارة هشام العميسي.

اعتراض «بالستي» في المخا

عدن - وكالات - اعترضت دفاعات التحالف الجوية صاروخاً بالستياً حوثياً في سماء مدينة المخا، التابعة لمحافظة تعز، قبل أن يصل إلى هدفه، فيما استهدف الطيران تعزيزات عسكرية للميليشيات كانت في طريقها إلى منطقة موزع شمال غربي المحافظة.
وأفادت مصادر عسكرية أن قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية صدّت هجوماً للميليشيات باتجاه مديرية حيس في محافظة الحديدة، حيث سقط أكثر من 60 قتيلاً وجريحاً من الانقلابيين، وذلك بإسناد من طائرات التحالف.
وجاءت تلك التطورات توازياً مع قيام طيران التحالف بتنفيذ 30 غارة جوية في محافظات حجة وصعدة والجوف، دمر خلالها أهدافاً تابعة للميليشيات.
في غضون ذلك، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة في الإمارات استشهاد الرقيب علي خليفة هاشل المسماري أحد عناصر قواتها المشاركة في عملية «إعادة الأمل» ضمن قوات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، لدعم الشرعية في اليمن. وكان الرئيس عبدربه منصور هادي عيّن، ليل أول من أمس، قيادات جديدة في المناطق العسكرية التي تشهد عمليات واسعة، بإسناد من التحالف، لتحريرها من قبضة الميليشيات الانقلابية.
وأصدر هادي 3 قرارات رئاسية نصّت على تعيين كل من العميد الركن يحيى حسين صلاح قائداً للمنطقة العسكرية الخامسة، وترقيته إلى رتبة لواء، وذلك بدلاً من اللواء عمر يحيى سجاف، وتعيين العميد الركن هاشم عبدالله الأحمر قائداً للمنطقة العسكرية السادسة للواء 141 مشاة، وترقيته إلى رتبة لواء، وتعيين اللواء الركن إسماعيل حسن زحزوح قائداً للعمليات الخاصة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي