شعر

حزين

No Image
تصغير
تكبير

وإني كلما عانيتُ أمراً
وجدَّ اليأسُ يأكل من يقيني
وصار الليلُ في الجنبينِ شوكاً
وصار الصمتُ أشقى من أنيني
و جانبت الصحاب و كل أهلي
ففي القسماتِ مما يعتريني
وصرتُ أصونُ في مهلٍ فؤاداً
تجاوز نبضهُ ضوء السنينِ
وفي عيني وجومٌ من بعيدٍ
كـ شبلٍ قد تغرّب عن عرينِ
وفيها ما درى الأدنون مني
فياضاً من ودادٍ من حنيني
يحدثني الجليسُ ولستُ أدري
لما تحكي الشفاهُ على الحزينِ
وفي الخلجاتِ لو يدري جليسي
 لأغرق دمعه حُسن الجفونِ
وإنّي كلما أطرقتُ حزناً
تنادت شقوتي بين العيونِ
وسرتُ أريد ان أنسى هموماً
أضعتُ يسار دربي من يمينِ
هنالك ليس في قلبي سواها
ويعقلُ إن نهضتُ لها جنوني
فقمتُ من الهمومِ الى الصلاة
وكبّرتُ الاله على ظنوني
وناديتُ الرحيم بجوف ليلٍ
وأطلقتُ الدموع من السجونِ
ففاضت تدعُ ربي بانكسارٍ
وكفي بارتعاشٍ للمعينِ
أنلني رحمةً يا رب واحفظ
الى القاك يا رباه ديني

* شاعر كويتي
‏?

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي