أوراق وحروف

مهلاً... وزير المالية!

تصغير
تكبير

لدى العبد الفقير، أسئلة كثيرة جدا، حامت في الأفق كثيرا، من دون أن تجد إجابة شافية، لعلها تضع النقاط على الحروف الغامضة! ما المبرر أو المسوغ، لوزراء المال المتعاقبين، لإثارة البلبلة والخوف في نفوس المواطنين، وقبلهم المستثمرين؟ فكلما أتى وزير، خرج علينا ببيانات تحمل في طياتها نذرالفقر المستطير، وكأن المواطن الغلبان، هو من سرق ونهب، وهو من كلف المال العام، الرواتب العالية جدا، والبونص السنوي، والسيارات الحكومية، وغيرها من الامتيازات التي استنزفت المليارات من الدنانير من المال العام!
أسئلة كثيرة حائرة، لم تجد من يقف، ويقولها وبجرأة وعلناً. إن كان هناك من هدر، فليس للمواطن دخل فيه لا من قريب أو بعيد، فحنفيات الهدر معروفة وموجودة، ويراها الجميع من دون أن يتبرع مسؤول ما بوقف صنابيرها، التي لا تزال وحتى الساعة تصب في جيوب النخبة من المسؤولين في وزارات الدولة ومؤسساتها وشركاتها الكبرى!
بصريح العبارة ونقولها كاش، ياوزير المالية المحترم، ليس هناك من داعٍ لنشر مثل هذه البيانات المقلقة، لأنكم والحكومات المتعاقبة، تتحملون القسط الأكبر من المسؤولية، وتعرفون جيدا أين أماكن الهدر تحديدا، وقبل هذا وذاك، نوجه سؤالا ثقيلا، وبحاجة إلى إجابة واضحة: لماذا لم تتحرك أرقام صندوق الاستثمارات الخارجية إلى الأعلى؟ لماذا ظل الرقم واقفا منذ أعوام عدة؟ هل من تفسير لذلك؟ والسؤال الأهم: أين ذهبت مليارات المداخيل النفطية؟ لماذا لم تساهم في سداد العجز، إن كان هناك فعلاً عجز في الميزانية كما تدعون؟!



twitter:@alhajri700

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي