«الداخلية» تؤمّن موسى... والكنيسة تنفي هدم مبنى لها في المنيا
«سيناء 2018» تقطع طرق إمداد الإرهابيين
استمراراً للعملية الشاملة «سيناء 2018»، أكد الجيش المصري أن القوات الجوية واصلت، أمس، اليوم الثاني على التوالي إطلاق العمليات الأمنية والعسكرية ضد البؤر الإرهابية التي تم رصدها في شمال ووسط سيناء، مع استمرار التدابير والاحترازات الأمنية، في جميع المحافظات.وقال الناطق باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، في البيان الثالث منذ انطلاق العملية، إنه «في توقيت متزامن نفذت القوات المشاركة (خلال الـ48 ساعة الماضية)، مدعومة بالقوات الخاصة وقوات حرس الحدود بالتعاون مع الشرطة مداهمات عدة على مختلف المحاور داخل المدن في شمال ووسط سيناء لمطاردة العناصر الهاربة والقضاء عليها واستكمال تدمير الأهداف التابعة للعناصر الإرهابية».وأشار إلى أن عناصر من القوات الخاصة البحرية تقوم بأعمال التأمين لساحل البحر من رفح حتى غرب العريش لقطع طرق الإمداد للعناصر الإرهابية، مع الاستمرار في حماية الأهداف الاقتصادية بالبحر بالتزامن مع أعمال التمشيط بطول الساحل لتضييق الحصار على العناصر الإرهابية ومنعها من الهروب عبر الساحل، ومرور الدوريات البحرية لتأمين منطقة الساحل الممتد من مرسى مطروح حتى مدينة السلوم، والتعاون مع قوات حرس الحدود لتأمين المناطق الحدودية على الاتجاه الغربي والجنوبي، إضافة إلى نشر الكمائن على امتداد الطرق المؤدية إلى الكباري والمعديات شرق القناة بالتعاون مع عناصر الجيش. إلى ذلك، قالت مصادر أمنية في شمال سيناء، إنه تم تشديد الإجراءات وتكثيف التواجد الأمني حول المقار الأمنية والدينية والمنشآت العامة، وتم إغلاق معظم الطرق، وتوقفت حركة السفر لاسيما على الطريق الدولية رفح - العريش - القنطرة، وطرق وسط سيناء، مضيفة أن العمليات تتم بالتنسيق مع عدد من أبناء سيناء لتحديد أماكن وتحركات العناصر التكفيرية بالمنطقة. وأكد شهود عيان لـ «الراي»، أن الطائرات الحربية تشن غارات جوية مكثفة على البؤر الإرهابية في مناطق جنوب مدينة العريش خصوصاً بمناطق المزرعة والمسمى والسبيل.من جهته، وجه شيخ الأزهر أحمد الطيب، رسالة إلى القوات المشاركة في العملية العسكرية، قال فيها «نؤكد لأبنائنا الأبطال البواسل في ساحات المواجهة والمرابطين على الحدود من القوات المسلحة والشرطة، أن الأزهر بعلمائه وطلابه يقف معكم في خندق واحد ضد قوى الشر والإرهاب».
كما أعرب البرلمان و«ائتلاف دعم مصر» و«الحركة المدنية» تأييدهم للحملة العسكرية ضد الإرهاب.
قضائياً، أمرت نيابات أمن الدولة العليا، بسجن عضو حزب «مصر القوية» محمد القصاص 15 يوماً على ذمة التحقيقات، بعد ثبوت تورطه مع جماعة «الإخوان» في تنفيذ عمليات إرهابية. في سياق منفصل، أعلن سمير عليوة الممثل القانوني لحملة المرشح للانتخابات الرئاسية رئيس حزب «الغد» موسى مصطفى موسى، أول من أمس، أن الحملة أرسلت خطاباً رسمياً إلى وزارة الداخلية من أجل تأمين مقر الحملة الانتخابية ورئيس الحزب، خوفاً من تعرضه إلى أي أخطار أمنية عقب إعلانه الترشح وتمت الاستجابة للطلب.
من ناحية أخرى، نفت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ما تردد عن هدم مبنى تابع للكنيسة الإنجيلية، مؤكدة أن ما تم هدمه هو قاعة عزاء تابعة لها في المنيا.
ديبلوماسياً، يعقد وزير الخارجية سامح شكري غداً الإثنين في القاهرة جلسة محادثات مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون تتناول الأوضاع في المنطقة والعلاقات بين البلدين.