«الكويت» يحلّق في صدارة «دوري فيفا» بعد فوزه على السالمية في مباراة «خشنة»
«قمّة»... السلبية
انتهت مباراة القمة بين القادسية وضيفه العربي بالتعادل السلبي، فيما تغلب «الكويت» على السالمية بهدف، أمس، في ختام الجولة الثامنة من «دوري فيفا» لكرة القدم.
ويموجب النتائج التي تحققت أول من أمس وأمس، يتصدر «الكويت» الترتيب برصيد 22 نقطة امام الجهراء الثاني (13) والسالمية الثالث (12) والقادسية الرابع (10) والنصر الخامس (10) وكاظمة السادس (8) والعربي السابع (7) والتضامن الثامن الأخير (3).
في المباراة الأولى التي اقيمت على استاد محمد الحمد وشهدت تكريم مساعد ندا الذي قرر الاعتزال في نهاية الموسم، دخل الفريقان وسط مجموعة من التغييرات على تشكيلتيهما، ففي القادسية اشرك المدرب الكرواتي داليبور ستاركيفيتش، الحارس الدولي الوافد من السالمية خالد الرشيدي، كما دفع بسيف الحشان ومحمد خليل وعامر معتوق والبرازيلي تياغو موريرا من البداية.
وفي العربي، غاب علي مقصيد، ومنح محمد ابراهيم فرصة المشاركة للقادم الجديد احمد رحيل، كما عاد الى التشكيلة طلال نايف.
ودانت السيطرة الميدانية في وسط الملعب للقادسية، وتحصل بدر المطوع على فرصة محققة مبكرة ولكنه سدد الكرة بطريقة غريبة فوق العارضة (2)، فيما اعتمد العربي على الهجمات المرتدة للثلاثي بدر طارق والنيجيري بوبي كليمنت وحسين الموسوي الذي حاول طرق مرمى «الاصفر» بتسديدة قوية مرت بمحاذاة القائم (13).
ولم ينجح الاردني احمد الرياحي في التعامل مع لعبة انفرادية بعد ضيق عليه حارس العربي سليمان عبدالغفور الزاوية (22)، وتكرر الامر في الجهة الاخرى مع بوبي في مواجهة الرشيدي (24)
وتعرض دفاع العربي الى ضربة بخروج احمد محمد ابراهيم مصاباً.
،وقبل صافرة النهاية، جرب بوبي حظه بتسديدة ولكن الرشيدي كان في المكان المناسب (45+2).
ومع مطلع الشوط الثاني، دفع ابراهيم بعبدالله الشمالي بدلاً من احمد ابراهيم ليعود العاجي ابراهيما كيتا الى مركز متوسط الدفاع.
ورغم تواصل سيطرة القادسية، الا ان اصرار لاعبيه على اختيار عمق دفاع المنافس سواء بالاختراق او التمريرات الطولية حرم الفريق من الاقتراب من مرمى عبدالغفور.
واشرك ابراهيم، العماني سعيد الرزيقي بدلاً من بوبي، فيما اجرى داليبور تبديلين باشراك محمد الفهد عوضاً عن تياغو وخالد محمد ابراهيم الذي لحق بشقيقه احمد مصاباً.
واطلق بدر طارق تسديدة قوية تصدى لها الرشيدي بمهارة قبل ان تعانق الزاوية العليا لمرماه (66)، ومرت تسديدة البرازيلي ليوناردو الفيس بجانب القائم وسط افضلية عرباوية (67).
وعاد الرشيدي لينقذ هدفاً محققاً للعربي بعد رأسية الرزيقي القريبة (74)، ودعم داليبور خط الوسط برضا هاني مكان عبدالله ماوي، وانطلق الرياحي بكرة خطرة ومررها امام المرمى من دون متابعة (81).
وارتدت كرة من الحارس عبدالغفور الى خالد القحطاني ولكن الاخير لم ينجح في تحويلها الى المرمى الخالي (88).
وابعد الرشيدي كرة خادعة من الرزيقي الى ركنية، قبل ان تلامس قذيفة طارق الشباك العليا لمرمى «الاصفر» في الوقت البديل.
يذكر ان مباراة القسم الاول بين الفريقين انتهت بالتعادل 2-2.
وفي المباراة الثانية، ابتعد «الكويت» في الصدارة بعد تغلبه على السالمية بهدف على استاد الكويت.
ويدين «العميد» بفوزه الى العاجي جمعة سعيد (31).
وكان الفريقان تعادلا 2-2 في القسم الأول.
وشهد الشوط الاول من المباراة التي غلبت عليها الخشونة الزائدة من لاعبي الفريقين، افضلية نسبية لـ «العميد» بفضل حسن انتشار لاعبيه خصوصا في الوسط المكون من السيراليوني محمد كمارا وعبدالله البريكي وطلال الفاضل وراضي جمال ويعقوب الطراروة، حيث تبادل الاخير الادوار مع جمال في مساندة العاجي جمعة سعيد في خط المقدمة، فيما ظهر رباعي الدفاع بصورة مقنعة وضم حسين حاكم وفهد صباح وفهد حمود وسامي الصانع.
في المقابل، بدا التباعد واضحا على اداء لاعبي السالمية في اغلب فترات الشوط الأول، وتحمل رباعي الدفاع المتمثل في علي نادر وغازي القهيدي واحمد عبدالغفور ومحمد الهدهود عبئا كبيرا، كما عاب على خط الوسط المكون من الاردني عدي الصيفي والكاميروني روجي توني دوبا وشاهين الخميس وفهد مرزوق مساندة الدفاع بشكل مناسب، فيما اعتمد المهاجمان السوري فراس الخطيب وفهد الرشيدي على مهاراتهما الفردية، التي كانت تُواجَه بالفشل بسبب التغطية الصحيحة من لاعبي الخصم.
وهدد «الابيض» مرمى الحارس سطام الحسيني مبكرا عبر رأسية جمعة الا ان الكرة مرت بجانب القائم الايمن (6). بعدها بدقيقة، سدد البريكي كرة الا انها علت العارضة، فيما لم يستفد السالمية من الركلة التي حصل عليها في الدقيقة 11 اذ سددها الهدهود مباشرة في الحائط البشري، قبل ان يلغي الحكم هاشم الرفاعي هدفا لـ «السماوي» بتسديدة من الرشيدي بداعي التسلل بناء على راية الحكم المساعد فارس الشمري (12).
وجرب البريكي حظه في التسديد مجددا الا ان كرته ذهبت في أحضان وليد سطام (15).
وتباطأ جمعة في لعب الكرة رغم انفراده بالمرمى قبل ان يتدخل نادر لإنقاذ الشباك (17).
ونظم السالمية صفوفه ونجح في مجاراة «الابيض»، ووصل الى مرمى مصعب الكندري اكثر من مرة، الا انه لم يحقق المراد في ظل الاعتماد على الكرات الطولية.
ولم يتعامل روجي بشكل جيد مع الركلة الركنية التي لعبها الخميس إذ سدد الكرة بطريقة عشوائية علت العارضة (22)، كما سدد الخطيب الا ان مصعب كان بالمرصاد (27)، قبل ان يفتتح جمعة التسجيل اثر تخلصه من رقابة روجي فأرسل كرة برأسه الى مرمى سطام بطريقة جميلة (31).
وحصل راضي على فرصة لتعزيز تقدم فريقه الا انه سدد الكرة بجانب القائم (36).
سعى لاعبو السالمية الى تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط، الا ان محاولاتهم باءت بالفشل، قبل ان يجري مدرب «الكويت» الاردني عبدالله ابو زمع تبديلا اضطراريا بإخراج الطراروة المصاب واشراك مواطنه بهاء فيصل.
وفي الشوط الثاني، لعب السوري حميد ميدو بدلا من جمعة المصاب، كما خرج الخطيب للاصابة ولعب بدلا منه نايف زويد في الدقائق الاولى، قبل ان يخرج شاهين الخميس ويلعب بدلا منه فيصل العنزي.
كما أجرى «الكويت» ثالث تبديلاته بإخراج فهد حمود المصاب واشراك فهد الهاجري الذي جرى فسخ عقده مع الاتفاق السعودي مؤخراً.
تميز الشوط الثاني بالسرعة، خصوصا من «السماوي» الذي ظهر بشكل افضل، وشن العديد من الهجمات على مرمى مصعب رغبة منه في تحقيق التعادل، فسدد الصيفي في يد الكندري (46)، قبل ان يتوقف اللعب لمرات عدة اثر سقوط عدد من لاعبي «الكويت» للاصابة.
وفشل راضي في تسجيل الهدف الثاني بعد ان مر من عبدالغفور وسدد خارج المرمى (71)، واضاع عدي فرصة بعد ان انفرد بالمرمى الا انه لعب الكرة في أحضان مصعب (72).
ورمى مدرب السالمية عبدالعزيز حمادة بأوراقه كافة في الدقيقة 79 عبر اشراك المهاجم الجديد حامد الرشيدي بدلا من فهد مرزوق لزيادة الفاعلية، ورغم وصول لاعبي السالمية الى مرمى مصعب في أكثر من مناسبة الا انهم عجزوا عن هز شباكه.
وقبل ان تلفظ المباراة انفاسها الاخيرة، رفع الحكم هاشم الرفاعي البطاقة الحمراء في وجه روجي لتعمده الخشونة مع بهاء فيصل، قبل ان تنتهي المباراة معلنةً انتزاع «الابيض» ثلاث نقاط مهمة في مسيرة الاحتفاظ باللقب.