مصادر في الحزب رأت أن الانقلابيين «يحاورون أنفسهم»

الحوثيون يقصون «المؤتمر» من أي حوار خارجي

No Image
تصغير
تكبير

الجيش الوطني يكبد الميليشيات خسائر كبيرة في خب الشعف  

قوات الأمن تضبط خلية إرهابية في مأرب

كشفت مصادر مطلعة لـ «الراي» أن الحوثيين «أقصوا» حزب «المؤتمر الشعبي العام»، الذي كان يتزعمه الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، من الوفد المعني بإجراء حوار ومشاورات مع جهات عربية ودولية، معتبرة أن الانقلابيين «يحاورون أنفسهم».
وأوضحت المصادر، المقربة من حزب «المؤتمر» - جناح صنعاء، أن وفداً للحوثيين قال إنه أجرى مشاورات مكثفة مع عدد من سفراء الدول الخليجية والاجنبية، منذ نحو أسبوع، وبرئاسة الناطق الرسمي باسمهم محمد عبدالسلام الذي غادر صنعاء إلى العاصمة العمانية مسقط، قبل أيام عدة، حيث قال إنه يسعى «لمواصلة الجهود مع المجتمع الدولي لإيجاد حل للنزاع في اليمن».
وأشارت إلى أن الحوثيين شكلوا وفداً جديداً، برئاسة عبدالسلام، ومن دون أي عضو من «المؤتمر»، وذلك بعد شهرين على قتلهم صالح.
واعتبرت المصادر أن عدم اعتماد الحوثيين، أيضاً، على وزارة الخارجية في تشكيل الوفد، رغم أنهم يسيطرون عليها مع أنه يرأسها القيادي في «المؤتمر» هشام شرف، «يؤكد أنهم تخلصوا من الأمين العام للحزب عارف الزوكا باغتياله، حتى لا يكون منافساً له في أي حوار مقبل، وظهرت مؤشرات ذلك من محاولة الحوثيين جعل رئاسة الوفد، إلى محادثات الكويت في العام 2016، برئاسة عبدالسلام بدلاً من الزوكا».
ورأت أنه «ليس هناك حوار مع أحد، وأن وفد الحوثيين برئاسة ناطقهم يحاور نفسه، وهم يختلقون قصصاً ليست حقيقية، حتى يوهمون الشعب اليمني بأنهم مقبولون دولياً»، مؤكدة أن المجتمع الدولي «يريد حلاً متكاملاً يجمع كل الفرقاء، ولا يريد ربع حل، وأن الحوار إذا جرى، فسيكون بحضور حزب (المؤتمر)».
وشددت على أن وجود أي عضو في حزب المؤتمر مع وفد الحوثيين «لا يمثل القيادة في صنعاء، ولا يمثل إلا نفسه لأن الحزب لم يرشح أحداً منذ مقتل الأمين العام على يد الحوثيين».
وكشف مصدر ديبلوماسي يمني أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون اشترط على الحوثيين، خلال زيارته الأخيرة إلى مسقط في ديسمبر الماضي، «إشراك (حزب المؤتمر) في الحوار، وتسليم جثة صالح، والإفراج عن أبنائه المعتقلين في صنعاء».
من ناحية ثانية (العربية نت)، أعلن الجيش الوطني اليمن أنه كبّد الميليشيات الحوثية خسائر كبيرة خلال اشتباكات عنيفة في مديرية خب الشعف، في محافظة الجوف.
وقال الناطق الرسمي باسم المنطقة العسكرية السادسة للجيش الوطني العقيد عبد الله الأشرف إن «مديرية خب الشعف شهدت ملحمة ومعارك، هي الأعنف من نوعها جنوب بير المهاشمة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات».
وأكد أنه «ستتم ملاحقة الانقلابيين، وتطهير مديرية خب الشعف، والالتحاق بالجيش اليمني لتحرير محافظات اليمن من الميليشيات الإيرانية».
وجاءت هذه التطورات في وقت تتكبد الميليشيات الانقلابية خسائر كبيرة في مناطق عدة من اليمن، فقد أفاد موقع «سبتمبر نت»، التابع للجيش اليمني، أن مستشفيات محافظة حجة استقبلت أكثر من 150 جثة، غالبيتهم من صغار السن، لعناصر الميليشيات منذ إطلاق الجيش الوطني عملية عسكرية لفك الحصار عن المدينة بدعم من تحالف دعم الشرعية.
وقال مصدر في المحافظة إن من بين القتلى قيادات ميدانية، منهم نجل وكيل وزارة التربية والتعليم الحوثي عبدالله النعمي والمقرب من القيادي يحيى الحوثي.
وأوضح أن غالبية القتلى هم من صغار السن، الذين زُجوا في المعارك، بعدما أجبرتهم الميليشيات على ذلك، أو اختطفتهم تحت تهديد السلاح في المحافظات التي تسيطر عليها.
على صعيد آخر، ‏?ضبطت قوات الأمن في محافظة مأرب خلية تابعة للميليشيات كانت تنوي القيام بعمليات إرهابية.
وذكرت مصادر أن قوات مكافحة الإرهاب في المحافظة اقتحمت أحد المنازل بعد عملية رصد دقيقة لأعضاء الخلية، وألقت القوات اليمنية القبض على كافة أعضاء الخلية، وضبطت كميات كبيرة من متفجرات وعبوات ناسفة ومواد «تي أن تي» و»سي فور».

قرقاش: المعالجة الحصيفة للتحالف
جنّبت عدن الفتنة

أبوظبي - وكالات - شدد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش على أن موقف بلاده يعتبر «مرآة للتوجه السعودي»، لافتاً إلى أن البلدين يبنيان «شراكة إستراتيجية تشمل الأزمة اليمنية وتتجاوزها».
وذكر، عبر حسابه في «تويتر» أمس، إن معالجة التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن «الحصيفة لأزمة عدن، تفادت فتنة سببها غياب الحكمة من كافة الأطراف»، مشيراً إلى أن «الأولوية لهزيمة الحوثي ومشروعه»، ومضيفاً أن الحوار اليمني الجدي مطلوب للتعامل مع قضايا حقيقية تراكمت سلبياً.
وأضاف: «سرّني البارحة تأكيد سياسي يمني مهم قوله إن موقف الإمارات في اليمن نبيل وسيكتب التاريخ بحروف من ذهب عن فزعتها لجيرانها وتضحيات أبنائها وشفافية موقفها».
ولفت إلى أنه «كما نحن مطالبون بالدعوة إلى حسن تدبير الأمور وتقديم الأولويات دون تناسي المطالَب، فنحن أيضا مطالبون بالمبادرة سياسياً».
وأكد «من الضروري التأكيد لأصحاب الفتن ولمحبي التصيّد في المياه العكرة أن الموقف الإماراتي مرآة للتوجه السعودي، نبني شراكة استراتيجية تشمل أزمة اليمن وتتجاوزها».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي