«القبائل العربية» تدعم موسى موسى في الانتخابات الرئاسية المصرية
مُنافس السيسي: جاحد... مَنْ يُنكر إنجازات الرئيس
اعتبر المرشح الرئاسي موسى مصطفى موسى أن من ينكر إنجازات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي «جاحد»، داعياً إياه إلى استكمال المشروعات القومية «إذا نجح في الانتخابات» الرئاسية المقرر إجراؤها في مارس المقبل.
وقال موسى، المرشح الوحيد بمواجهة السيسي، في تصريحات صحافية أول من أمس، «لو نجح السيسي في الانتخابات فهو مُطالب باستكمال المشروعات القومية التي بدأها».
وأعرب عن سعادته بدعم القبائل العربية له في الانتخابات، مشدداً، في سياق آخر، على ضرورة وجود قاعدة عسكرية في حلايب وشلاتين.
وكان أمين سياسات «المجلس المصري للقبائل العربية» رجب هلال حميدة أعلن دعم المجلس لموسى في الانتخابات الرئاسية، مشيراً إلى أن كل قيادات القبائل التي يضمها المجلس، اتخذت قراراً بدعمه.
من جهته، توقع المرشح الرئاسي الأسبق الأمين العام الأسبق للجامعة العربية عمرو موسى فوز السيسي بولاية رئاسية جديدة وبأغلبية «مريحة»، وذلك سيسمح له بـ «قيادة مريحة» للبلاد خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن على الجميع العمل «من أجل إنقاذ مصر ودفعها إلى الأمام والحفاظ على ما تحقق من استقرار».
إلى ذلك، تقدم عضو «المجلس القومي لحقوق الإنسان» محمود كارم، بطلب لتجميد عضويته في المجلس الذي يتابع الانتخابات الرئاسية المقبلة، نظراً إلى طبيعة المهمة التي يتولاها في الوقت الراهن باعتباره منسقاً عاماً لحملة السيسي الانتخابية.
وفي تحركات لدعم السيسي، قال وكيل لجنة القوى العاملة في البرلمان، الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر، محمد وهب الله إن الاتحاد سيواصل تنظيم فعاليته الجماهيرية والميدانية تأييداً للسيسي.
في سياق متصل، أصدر المركز الإعلامي لدار الإفتاء، أمس، بياناً حول ما نسبته وسائل إعلام إلى «الإفتاء» ومفتي مصر شوقي علام في شأن فتوى اعتبار من لا يشارك في التصويت «آثماً»، إذ أكد البيان أن المفتي «لم يَسَعْه في هذا الظرف الدقيق من تاريخ الوطن، إلا تجديد الدعوة للمواطنين بالمشاركة في الانتخابات والنزول للإدلاء بأصواتهم، أداءً للأمانة وحفاظًا على المصلحة العليا للوطن، وهذا ما اعتادت عليه دار الإفتاء منذ أمد طويل من دون تحيز سياسي ولا تدخل ديني في إرادة ناخب كما ورد على لسان البعض».
قضائياً، رفضت محكمة جنح مدينة نصر استئنافاً من نيابة القاهرة الجديدة على قرار محكمة جنح القاهرة الجديدة على قرار إخلاء سبيل المتهمين بالاعتداء على المستشار هشام جنينة، وأيدت إخلاء سبيلهم بكفالة 500 جنيه.
من ناحيتها، قررت النيابة العامة في السويس إحالة عضو في جماعة «الإخوان» على محكمة الجنايات لاتهامه بالتحريض على العنف ونشر الإرهاب.
وحجزت محكمة النقض نظر الطعن المقدم من 16 متهماً في قضية «التمويل الأجنبي»، التي تعود وقائعها إلى العام 2011، للحكم إلى جلسة 5 أبريل المقبل.
في موازاة ذلك، أفاد مساعد وزير الداخلية أحمد العمري أنه، للمرة الأولى، تطلب الوزارة حملة الماجستير والدكتوراه للتقدم للضباط المتخصصين، موضحاً أن الهدف من ذلك «الارتقاء بالعمل تنفيذاً لسياسة الوزارة».
على صعيد آخر، انتشل خفر السواحل الليبية 3 جثامين لصيادين من قرية برج مغيزل، التابعة لمركز مطوبس في كفر الشيخ، من المياه الإقليمية الليبية في البحر المتوسط، وهؤلاء من ضحايا مركب الصيد الذي غرق، الأسبوع الماضي، فيما لا يزال البحث جارياً عن 5 مفقودين آخرين.