القادسية يسعى لانتزاع اللقب التاسع أمام «الكويت» الطامح إلى تتويج سابع

كأس ولي العهد الـ 25... لمن؟

تصغير
تكبير

استاد جابر... مسرح لنزال جديد على أول الألقاب الكبرى للموسم الراهن بين قطبَي المنافسة

يشمل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، برعايته وحضوره، المباراة النهائية التي تقام على كأس سموه في كرة القدم بين فريقي الكويت والقادسية، مساء اليوم.
وتتجه أنظار الجماهير  الى الصرح الشامخ في محافظة الفروانية، استاد جابر الدولي، الذي سيكون مسرحاً لنزال جديد على أول الألقاب الكبرى للموسم الراهن بين قطبي المنافسة على البطولات المحلية منذ قرابة العقدين، «الأبيض» و«الأصفر».
وفي ختام النسخة الحالية، ستكمل مسابقة كأس ولي العهد عامها الـ 25.
وهذه المرة الثامنة التي يلتقي فيها الفريقان في المباراة النهائية للمسابقة التي انطلقت في الموسم 1993-1994 وتوج بلقبها الأول «الكويت» بالذات.
وفي اللقاءات السبعة الماضية بين الطرفين، حقق القادسية الفوز في 5 مناسبات، مقابل مرتين لـ «الأبيض».
ويتصدر «الأصفر» السجل الذهبي للمسابقة بـ 8 ألقاب مقابل 6 لـ «العميد» الذي يأتي في المربتة الثالثة بعد العربي الذي توج 7 مرات.
 ويتطلع «الكويت» حامل اللقب إلى مواصلة تحقيق الانجازات ووضع ثاني ألقاب الموسم في خزائنه، وبالتالي الاقتراب من تحقيق رباعية تاريخية ثانية في انجاز غير مسبوق.
وكان «الأبيض» حصد في الموسم الماضي جميع الألقاب الممكنة وهي كأسا الأمير وولي العهد، و«دوري فيفا» وكأس الـ «سوبر»، التي عاد ليحققها مطلع الموسم الراهن على حساب القادسية، علما انه يتصدر الدوري بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه.
وخاض «الأبيض» مسيرة ناجحة في كأس ولي العهد، إذ تصدر المجموعة الأولى برصيد كامل من النقاط بعد فوزه في المباريات الست كافة، قبل ان يجتاز النصر، بعد التمديد، بهدف قاتل لجمعة سعيد في لقاء الدور نصف النهائي.
وشهدت فترة الانتقالات الشتوية الحالية، تغييرين في قائمة الفريق بدخول لاعب الوسط الدولي طلال الفاضل القادم من كاظمة، ومهاجم المنتخب الأردني بهاء فيصل، مقابل رحيل الهداف البرازيلي باتريك فابيانو الى قطر القطري.
 وشهدت استعدادات «الأبيض» للنهائي بقيادة المدرب الأردني عبدالله أبو زمع اكتمال عقد الفريق بعودة عدد من العناصر المصابة على غرار لاعبي الوسط يوسف الخبيزي وطلال جازع، بالاضافة الى عبدالهادي خميس الذي كان منقطعاً عن التدريبات.
وأراح أبو زمع عناصره الاساسية في اللقاء الأخير امام الجهراء ضمن مسابقة كأس الاتحاد التنشيطية مفضلاً الدفع بالبدلاء مع مجموعة من لاعبي فريق تحت 19 سنة.
ويتمتع «الكويت» باستقرار اداري وفني، ويضم عناصر قادرة على تحقيق الفارق خاصة في خطي الوسط والهجوم بوجود الأجانب الأربعة، السيراليوني محمد كمارا والعاجي جمعة سعيد والسوري حميد ميدو والوافد الجديد بهاء فيصل، فضلاً عن عناصر محلية دولية مثل القائد حسين حاكم والظهير سامي الصانع ولاعبي الوسط عبدالله البريكي وفهد العنزي وطلال الفاضل.
أما القادسية الساعي إلى تحقيق أول ألقابه المحلية منذ موسمين، وتوسيع الفارق عن منافسيه في عدد مرات تحقيق البطولة، فيدخل المواجهة وسط ظروف مختلفة عن منافسه، خاصة من ناحية الغيابات أو الاستفادة من التعاقدات.
ويفتقد «الاصفر»، اليوم، جهود قائده صالح الشيخ الذي تعرض الى شرخ في عظمة الساق خلال المباراة مع العربي ضمن الدور نصف النهائي، بالاضافة الى المدافع الغاني رشيد سومايلا، ولاعب الوسط الدولي أحمد الظفيري وزميله عبدالعزيز مشعان.
ورغم ذلك، فإن القادسية يمتاز بالقدرة على تجاوز الغيابات بفضل وجود كوكبة من العناصر القادرة على سد الفراغ، كما حدث في مواجهة نصف النهائي عندما تمكن بديل الشيخ، محمد الفهد، من تسجيل هدف الفريق الوحيد بطريقة رائعة.
ولا يزال «الاصفر» يعتمد بصورة مباشرة على نجمه الكبير بدر المطوع الذي استعاد في هذه البطولة الكثير من تألقه، وتمكن من قيادة الفريق الى المباراة النهائية بعد عبور منافسات الدور الأول التي وضعته في مواجهة منافسين أقوياء مثل النصر والجهراء وكاظمة والسالمية.
ولعل أكثر ما يخشاه مدرب القادسية، الكرواتي داليبور ستاركيفيتش في مواجهة الليلة، يتمثل في خسارة معركة السيطرة على منطقة المناورات في وسط الملعب وهو ما سيفقده ميزة لطالما تفرّد بها عن البقية وهي الاستحواذ على الكرة.
وفي ظل غياب المدافع الصلب سومايلا، ينتظر داليبور من قائد الخط الخلفي مساعد ندا وزملائه خالد إبراهيم وضاري سعيد وخالد القحطاني ومن خلفهم الحارس مبارك الحربي، تقديم أداء مماثل لذلك الذي قدموه في اللقاء الأخير أمام العربي.
 وعلى صعيد الانتقالات، كان المهاجم العاجي لاسانا ديابي القادم من الدوري العماني، الصفقة الوحيدة التي أبرمها القادسية خلال فترة الانتقالات الشتوية الراهنة، لينضم الى الثنائي البرازيلي ريناتو دي ليما، وتياغو موريرا اللذين لم يقدما المردود المنتظر منهما.

 اليوسف يرحب بـ «راعي المباراة»

أعرب رئيس اتحاد كرة القدم الشيخ احمد اليوسف عن اعتزاز وتقدير الرياضيين عامة، واسرة كرة القدم خاصة، برعاية وحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، المباراة النهائية على كأس سموه بين القادسية و«الكويت»، مساء اليوم، على استاد جابر الدولي.
وأكد اليوسف في تصريح له أن «الأسرة الرياضية تتشرف بتواجد سموه بين أبنائه الشباب والرياضيين، وهو امر يحمل في طياته اروع المعاني التي تضيء الدرب في المسيرة الرياضية، وتجسّد الطموحات نحو مستقبل زاهر للرياضة الكويتية».
وأشاد بالحماس الذي غلّف مباريات كأس سموه خلال الموسم الراهن، مثمّناً الروح الرياضية العالية التي ظهر عليها اللاعبون، معرباً عن أمنيته في ان يخرج النهائي بالمستوى المأمول بما يتناسب وهذا العرس الكروي، الذي تنتظره الجماهير بشغف وتتشرف فيه بلقاء سموه.
ودعا الى «الظهور بالصورة اللائقة والمشرفة في هذا النهائي العزيز على قلوبنا، وعكس الوفاء والولاء لقادتنا، وتجديد الدعم لمسيرة كرة القدم».

 يوم مفتوح لـ «كويت سبورت»

أكد مدير إدارة قناة «كويت سبورت» الرياضية في تلفزيون الكويت بدر الطراروة ان وزير الإعلام محمد الجبري، اعطى توجيهاته بضرورة اظهار المباراة النهائية لكأس سمو ولي العهد لكرة القدم، وما يصاحبها من فعاليات، بحُلّة تليق بقيمة الحدث الكبير، الذي يقام برعاية وحضور سموه.
واشار الى متابعة وكيل وزارة الإعلام طارق المزرم، ووكيل التلفزيون مجيد الجزاف، استعدادات القناة لنقل المباراة التي تعتبر مهرجانا رياضيا بامتياز.
ولفت الطراروة الى توفير الامكانات الفنية والإدارية كافة من قبل الوزارة لتقديم هذا الحدث بأبهى صورة، رغم بدء الاستعدادات لتغطية الاحتفالات بالأعياد الوطنية.
 وكشف عن ان نقل المباراة سيكون حصرياً على شاشة «كويت سبورت»، إلّا انه سيكون مفتوحاً امام القنوات كافة من الدول الشقيقة والصديقة الراغبة في نقلها، علما انها تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة من محبي كرة القدم في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية.
من جانبه، اشار مراقب الإعداد في القناة اسماعيل الحميدي الى ان القناة ستبدأ في تغطية النهائي من الساعة 12:00 ظهرا، عبر بث فعاليات اليوم المفتوح، والذي ينطلق ببرنامج «عالم الصحافة»، ومن ثم برنامج وثائقي من تقديم الإعلامي القدير محمد المسند عن البطولة، يستضيف خلاله قدامى النجوم المحليين، يعقبه الاستديو التحليلي للمباراة من تقديم الإعلامي جابر نصار، ويستضيف المحللين الرياضيين صالح البريكي، ناصر العمران وعلي بولند، فضلا عن المحلل التحكيمي يوسف الثويني.
ولفت الحميدي الى ان القناة ستواصل متابعة تغطية المباراة النهائية حتى الساعات الاولى من صباح الغد من خلال برنامج «بين الشوطين»، الذي سيستضيف ايضاً نخبة من المحللين الفنيين ورجال الإعلام.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي