«حماس»: نرفض إقامة دولة على حساب مصر أو الأردن

بنس مختتماً جولته الشرق أوسطية: كل شيء يعتمد على عودة الفلسطينيين إلى الطاولة

تصغير
تكبير

اختتم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، أمس، أول جولة له في الشرق الأوسط شملت مصر والأردن، بزيارة حائط المبكى (البراق) في القدس، مؤكداً أن استئناف عملية السلام يتوقف على عودة الفلسطينيين لطاولة المفاوضات.
وفي اليوم الأخير لزيارة الدولة العبرية، أكد بنس خلال لقائه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين أنه يعتقد أن الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للدولة العبرية «سيفسح الفرصة أمام التقدم في مفاوضات ذات معنى لتحقيق سلام دائم وإنهاء الصراع المستمر منذ عقود»، فيما رد ريفلين باللغة العربية قائلاً «إن شاء الله».
وبعد اللقاء، توجه بنس لزيارة نصب «ياد فاشيم» لضحايا المحرقة إبان الحرب العالمية الثانية، قبل أن يزور حائط المبكى هو وزوجته كارين.
وقال بنس، في مقابلة مع وكالة «رويترز» في القدس، بثتها أمس، إن توقيت مبادرة سلام أميركية طال انتظارها يتوقف على عودة الفلسطينيين للمفاوضات، في إشارة إلى ما يسمى «صفقة القرن»، مضيفاً «يعمل البيت الأبيض مع شركائنا في المنطقة لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا تطوير إطار عمل للسلام، وأعتقد أن كل شيء يعتمد على توقيت عودة الفلسطينيين إلى الطاولة».
ولفت إلى أنه والرئيس دونالد ترامب يعتقدان أن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل سيعزز آفاق صنع السلام، وبموجب القرار ستنقل الولايات المتحدة سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى المدينة المقدسة.
وفي إشارة إلى محادثاته في القاهرة وعمان مع الرئيسين عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، قال بنس إنهما وافقا على إبلاغ الفلسطينيين بأن الولايات المتحدة حريصة على استئناف محادثات السلام، مضيفاً «نريدهم (الفلسطينيين) أن يعلموا أن الباب مفتوح... نتفهم أنهم غير سعداء بهذا القرار لكن الرئيس أراد مني إبداء استعدادنا ورغبتنا في أن نكون جزءاً من عملية السلام».
وأكد أن وزارة الخارجية الأميركية ستعلن خلال أسابيع تفاصيل خطة نقل السفارة إلى القدس بحلول نهاية العام 2019.
وتزامناً، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تأمل في طرح خطة للسلام في 2018، لكن يتعين على إسرائيل والفلسطينيين أن يكونوا مستعدين لها أولاً.
توازياً، أكد رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية رفض حركته إقامة دولة فلسطينية على حساب أي دولة عربية سواء مصر أو الأردن، مشدداً على أن «الدولة الفلسطينية حدودها فلسطين فقط».
وقال هنية، خلال مؤتمر صحافي في غزة إن «القرارات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة تحاول أن تجعل حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن، وهنا تكمن خطورة فكرة الوطن البديل»، معرباً عن تفهم حركته لـ«حالة القلق الأردني من القرارات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية».
وأشار إلى أن الفلسطينيين يقفون في الخندق ذاته مع «الأردن للتصدي للمؤامرة، والعمل على إسقاطها».
ميدانياً، أصيب فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، أمس، بعد أن حاولا تنفيذ عملية طعن لجنود قرب حاجز زعترا جنوب نابلس بالصفة الغربية.

سلوفينيا مستعدة  للاعتراف بـ... فلسطين

 يوبليانا - أ ف ب - أعلن وزير خارجية سلوفينيا كارل اريافيك أن حكومة بلاده تأمل أن يصوت مجلس النواب السلوفيني على قرار للاعتراف بدولة فلسطين، لتصبح بذلك ثاني دولة عضو في الاتحاد الأوروبي بعد السويد تقدم على هذه الخطوة.
وقال اريافيك في تصريحات متلفزة، مساء أول من أمس، إن «الجميع (في دول الاتحاد) يؤيدون هذه الخطوة السلوفينية التي ستتم في حال أعطى البرلمان الضوء الأخضر لاقتراح الاعتراف بدولة فلسطين».
وأضاف «ومن خلال اعترافها (بدولة فلسطين) فإن (سلوفينيا) ستقوي موقف فلسطين في إطار عملية السلام في الشرق الأوسط، ولدينا سياسة خارجية مستقلة ولا نحتاج أي دولة أخرى تؤمن الغطاء لنا».
وجاء موقف اريافيك من بروكسيل، بعد أن التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أول من أمس، وزراء الخارجية الأوروبيين وحضهم على الاعتراف بدولة فلسطينية، وبعد لقاء منفصل جمعه مع عباس.
ومن بين الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد، كانت السويد الدولة الأولى التي اعترفت رسميا بدولة فلسطينية العام 2014، فيما كانت ثماني دول أخرى هي جمهورية تشيكيا وسلوفاكيا والمجر وبلغاريا ورومانيا ومالطا وقبرص أخذت أيضاً هذه الخطوة قبل دخولها الاتحاد.
وستجتمع لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان السلوفيني في 31 يناير الجاري للموافقة على الاقتراح قبل إرساله إلى البرلمان للتصويت عليه، وسط توقعات بأن تتم عملية التصويت خلال جلسة في مارس أو أبريل المقبلين.للاعتراف بـ... فلسطين

 

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي