النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح، لديه حلم قديم، يريد تحقيقه على المدى المنظور، إن أمكن، وهذا الحلم، مدينة الحرير، والمزمع إقامتها في منطقة الصبية، والتي يطمح معاليه إلى انجازها، وجعلها أعجوبة الدنيا.
وأجزم بأن الجميع، مع هذا المشروع الضخم، وهناك أسئلة تبحث عن إجابة، لعلها ترد روح التفاؤل إلى سائليها: هل هناك نية لربط هذا المشروع بالجزر؟ وهل سيتم بناء مطار دولي يخدم هذه المدينة والجزر المزمع تطويرها؟ خصوصا أن الصبية تحظى بموقع فريد، كونها قريبة من الحدود الدولية للعراق وإيران، والتي ستكون في حال قيامها كحلقة وصل بين الكويت وجيرانها، هذا عدا المزايا الكثيرة التي ستجنيها الدولة من هذا المشروع، ما لم تعترضه عوائق، من قبل شلة النحاسة والحسد، التي تسببت في تأخير وتعطيل الكثير من المشاريع الحيوية طيلة العقود الماضية!