تكليف اللواء عباس كامل بتسيير أعمال جهاز الاستخبارات العامة
السيسي في «كشف حساب» للمصريين: ناس شبعت من الجوع وشربت من العطش
الرئيس المصري قلق من تعطل دراسات سد النهضة... والبشير يوجّه بحل الأزمة مع القاهرة
قدّم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي «كشف حساب» لفترته خلال السنوات الأربع الماضية، مع اقتراب نهايتها، إذ من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في مارس المقبل، مؤكداً أن ما تحقق هو إنجاز الشعب المصري بأكمله.
ودعا السيسي في بداية كلمته خلال افتتاح مؤتمر «حكاية وطن»، ليل أول من أمس، الحضور إلى «وقفة تحية تقدير واحترام لبطل حقيقي هو مصر وشعبها»، مضيفاً «لم يكن ليتحقق ما تحقق خلال الثلاث سنوات ونصف السنة أو الأربع سنوات الماضية إلا بشعب مصر، ولا يوجد شخص يستطيع أن يقول إنه حقق إنجازاً لوحده».
وقال: «الحكاية مش حكاية حكومة أو قيادة لكن حكاية ناس، ناس شبعت من الجوع وشربت من العطش، ناس صبرت حتى عجز الصبر».
واعتبر أن الإصلاح الاقتصادي خطوة تأخرت 40 عاماً وأنه إجراء ضروري من أجل إنقاذ الدولة، معلناً أنه تم «إنجاز 11 ألف مشروع» خلال فترته الرئاسية، أي بمعدل 3 مشروعات في اليوم الواحد، وهو رقم قياسي غير مسبوق لأي دولة ناهضة، إذ بلغت تكلفة هذه المشروعات نحو 2 تريليون جنيه.
في سياق منفصل، دعا السيسي، أمس، إثيوبيا والسودان إلى تجاوز حالة الجمود التي تعتري المفاوضات الفنية لسد النهضة، معرباً عن قلق بلاده من تعطل الدراسات الفنية عن تأثيره على دولتي المصب، مصر والسودان.
وقال في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، الذي زار القاهرة لحضور اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين، إن أعمال اللجنة مع إثيوبيا تعقد للمرة الأولى على مستوى قيادة البلدين، معرباً عن بالغ القلق من حالة الجمود الذي يعتري مسار المفاوضات، وداعياً السودان وإثيوبيا دولتي المصب لتجاوز هذه الحالة.
من جهة أخرى، أصدر السيسي، أمس، قراراً بتكليف مدير مكتبه اللواء عباس كامل بتسيير أعمال جهاز الاستخبارات العامة محل اللواء خالد فوزي، لحين تعيين رئيس جديدٍ للجهاز.
وكامل، هو أحد المقربين للسيسي، ويشغل حالياً مدير مكتب الرئيس، ويرافقه في تحركاته، وغالبية زياراته الخارجية، وكان يعمل بالقرب منه أثناء توليه قيادة جهاز الاستخبارات العسكرية، وعمل معه عندما كان وزيراً للدفاع، حتى قبل ثورة 30 يونيو 2013.
وحسب مصادر مطلعة كان فوزي، استقال قبل أسبوع، نافية أن يكون السبب تسريبات صوتية، تتعلق بعمل الجهاز.
وقالت المصادر لـ«الراي» إن فرضية فشل ملف المصالحة الفلسطينية الذي كان ينسقه الوزير غير صحيحة، مؤكدة أن المفاوضات سارية وأن ابتعاد فوزي عن الجهاز كان بسبب استقالته وإحداث تغييرات في أسلوب الاستخبارات.
ولفتت إلى إجراء تغييرات اعتيادية في القيادات الوسطى والأقل بالجهاز في يناير من كل عام، مرتبطة بمتطلبات داخلية، وهي غالباً «غير معلنة».
على صعيد آخر، أعلن السفير السوداني في القاهرة عبدالمحمود عبدالحليم أن الرئيس السوداني عمر البشير أمر الجهات المختصة بالعمل على حل القضايا العالقة مع مصر.
وقال عبدالحليم للصحافيين، ليل أول من أمس، إن البشير عقد اجتماعاً معه حيث تم بحث وضع العلاقات السودانية المصرية في الوقت الحالي والأوضاع في المنطقة، مضيفاً أن الأوامر الرئاسية للجهات المختصة تضمنت العمل على حل القضايا العالقة مع مصر، التي استوجبت استدعاءه في 4 يناير الجاري إلى الخرطوم بغرض التشاور.
محافظ المنوفية... بالكلبشات
| القاهرة - «الراي» |
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مساء أول من أمس، صورة محافظ المنوفية في دلتا النيل شمال مصر هشام عبدالباسط وهو مقيّد بالكلبشات (قيود حديدية)، أثناء تواجده بمقر نيابة أمن الدولة العليا إثر توقيفه في قضية فساد مالي، بعد أن خصص قطعة أرض لأحد رجال الأعمال مقابل 2 مليون جنيه رشوة.
وكانت محكمة جنح القاهرة الجديدة جددت سجن عبدالباسط، ورجلي أعمال 15 يوماً على ذمة التحقيقات فى اتهامهم بقضية رشوة.
في غضون ذلك، قررت محكمة جنايات القاهرة، تأييد قرار النائب العام بالتحفظ على أموال نائبة محافظ الإسكندرية سابقاً سعاد الخولي، والتحفظ عليها ومنعها من السفر، على ذمة قضية الرشوة.