واضح

عقم الحالة السياسية في الكويت!

تصغير
تكبير

• بات النظام الديموقراطي المعمول به غير فاعل عندنا في الكويت، ولن يكون فاعلا أيضا حتى لو طالت السنون... هذا العنوان هو الذي يجب أن يتصدر المشهد السياسي، كما أظن. ليس علينا أن نبحث عن حلول في ظل هذه الآلية الديموقراطية التي عملنا بها وجربناها لمدة ستين سنة، ثم ان الحال بقي على ما هو عليه، وكما تراه كل الفعاليات السياسية تجمعات وأفراد... تراه عقيما لا يأتي بنتائج أبدا. حكومة لن ترضى عن ممارسات النواب إلا إن جاءت على هواها، ونواب بعضهم يمارس العبث وسلسلة معروفة من الممارسات التي يشترك فيها الجميع من دون أي استثناء... كلها تقع تحت خانة «المسرحيات»، وفي النهاية فإن البلد بكامل أركانه ومكوناته يدفع الثمن.
• قلت إن هذا العنوان هو الذي يجب أن يتصدر المشهد، لأن البعض ما زال يراهن على أن تلد هذه «الحالة» أي مولود ولا يريد أن يعترف بأنها عقيمة وأننا مربوطون بساقية تدور بنا وأن نتائج كل صراعاتنا السياسية باتت معروفة، فما يقع اليوم هو ذاته ما وقع بالأمس وقبله... لا جديد !
• نحن اليوم كلنا في الكويت بحاجة إلى أن نواجه أنفسنا بأن المطلوب هو خلق آلية ونظام ديموقراطي جديد - إن استطعنا ذلك - لاني أشك بأننا قادرون، نظامنا الديموقراطي فشل في محاربة الفساد وكف يد العبث، الواجب أن نبحث عن بديل، هذا فعلا ما نحتاجه وهذا هو لب أي عمل سياسي جاد يرغب في طرح نفسه على المجتمع.



lawyermodalsbti@

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي