سعيد باختياره شخصية العام الموسيقية

يعقوب الخبيزي لـ «الراي»: حريص على اكتشاف المواهب

تصغير
تكبير

 «تغمرني الفرحة بحصولي على وسام شخصية العام في مجال الموسيقى».
 إنه الموسيقار الكويتي الدكتور يعقوب الخبيزي، معرباً عن حالة السعادة التي لا يزال يعيشها هذه الأيام منذ شهر ديسمبر الماضي، إثر اختياره شخصية العام 2017 في المجال الموسيقي، مردفاً: «إن سعادته تضاعفت لأنه تلقى هذا التقدير الكبير بصحبة 21 فناناً وفنانة كرّمهم المنتدى العربي العالمي للثقافة والسلام، برئاسة الروائي والمنتج السعودي نور الحراكي».
 وفي تصريح خاص لـ «الراي»، قال الخبيزي: «جاء اختياري للتكريم استناداً إلى حرصي على بذل أقصى الجهود من أجل اكتشاف المواهب الفنية، إلى جانب ما سبق لي أن قدمته وما أزال أقدمه في فنون الموسيقى»، ذاكراً أنه تسلم أيضاً الدرع التكريمية الخاصة بالفنانة هدى حسين بالنيابة عنها، بعدما اعتذرت عن عدم قدرتها على حضور الحفل.


وبشأن أعماله الغنائية، قال الخبيزي: «لديَّ أعمال مكثقة من بينها تعاون مع المطرب إبراهيم التميمي في أغنية (جيتك)، كما أنني مكتشف مطرب جديد يُدعى حسن العطار، وتعاونت معه في خمس أغنيات من بينها (حبيبي لا تتكابر)، وأيضاً مع المطرب فهد الحداد، ومع المطربة إسراء عبدالله في أغنية (أتحداك)، وبيني وبين الفنان عبد القادر الهدهود تعاون في أغنية (أنت غير)، وجميع هذه الأغاني صاغ كلماتها الشاعر ماجد المهنا».
 الخبيزي كشف النقاب عن أنه يحضِّر برنامجاً تلفزيونياً يحمل عنوان (أصلي)، مكملاً: «يقوم هذا البرنامج على فكرة إعادة طرح الأغاني الكويتية في الفترة الممتدة من الخمسينات وحتى الثمانينات، من خلال اكتشاف أصوات شبابية، والهدف الذي أنشده من وراء هذه التجربة أن تعود الأغنية الكويتية إلى مستواها الطبيعي والمرموق الذي وصلت إليه في الزمن الجميل»، ومؤكداً «أن الأغنية الكويتية ستعود أحلى وأحلى في القريب»، ومضيفاً «أن البرنامج سيكون فيه الإيقاعات الكويتية من بينها الرُّمبة، الدزة، السواحلي، اليماني، الطمبورة، الليوة، السامري».
وفي ختام حديثه شكر الخبيزي «الراي»، لافتاً إلى «أنها سباقة دائماً في تشجيع الفنانين ونشر أخبارهم، وهو ما يساعدنا نحن الفنانين على أن نبرز في الساحة، فشكرا من القلب لكم وهذا ليس بغريب عليكم».
يُذكر أن الخبيزي حصل على درجة الدكتوراه في الموسيقى، ثم نال درجة «البروفيسور» في أكاديمية الفنون في القاهرة العام 2012، وهو أول ملحن كويتي يحوز هذا اللقب العلمي والفني الرفيع في مجال الموسيقى، كما يشغل حالياً منصب رئيس قسم التأليف والنظريات في المعهد العالي للفنون الموسيقية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي