ظهور العميد طارق في شبوة واعتراض «بالستي» كان يستهدف نجران

الحوثيون يستخدمون أبناء علي صالح «دروعاً بشرية» في صنعاء

u0637u0627u0631u0642 u0635u0627u0644u062d u062eu0644u0627u0644 u0638u0647u0648u0631u0647 u0641u064a u0634u0628u0648u0629 u0623u0645u0633
طارق صالح خلال ظهوره في شبوة أمس
تصغير
تكبير

التحالف أحبط
هجوماً للميليشيات
على ناقلة نفط
قرب الحُديدة

كشف مصدر في حزب «المؤتمر الشعبي العام» في صنعاء أن رئيس ما يسمى بـ«المجلس السياسي الأعلى» التابع للانقلابيين الحوثيين، صالح الصماد، يستخدم أولاد الرئيس الراحل علي عبد الله صالح «دروعاً بشرية» قرب أماكن تدريب الانقلابيين، حتى يتم اتهام التحالف العربي بقتلهم في حال استهدفت غاراته معسكرات الميليشيات في العاصمة.
وقال المصدر لـ «الراي» إن الصماد يحتجز صلاح ومدين ومحمد وعفاش في فيلا فاخرة ويتم خدمتهم بما يليق بمكانتهم في صنعاء، مشيراً إلى أن القائم بأعمال صالح، في رئاسة «المؤتمر»، الشيخ صادق أمين أبو راس التقى بهم في مكان إقامتهم.
وكشف المصدر عن تخوف «المؤتمر» من تواجد كل أبناء صالح بمكان واحد بغرض استخدامهم كـ «دروع بشرية» تجنباً لغارات التحالف، موضحاً أن الفيلا تقع قرب أماكن يتحرك فيها الحوثيون لتدريب عناصرهم، وفي حال استهدفتهم الغارات، وقتل أبناء صالح سيتم اتهام التحالف باغتيالهم.من جهته، قال أبو راس إن عدد المعتقلين وبينهم قيادات في «المؤتمر» في السجون الحوثية بلغ 3 آلاف سجين.


وفي تطور بارز (وكالات)، ظهر نجل شقيق صالح قائد حمايته الخاصة العميد طارق محمد صالح، أمس، بمدينة عتق بمحافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، وهو بصحة جيدة، أثناء تقديمه واجب العزاء في مقتل أمين «المؤتمر» عارف الزوكا، والذي اغتيل إلى جانب الرئيس الراحل على أيدي الحوثيين، مطلع ديسمبر الماضي.
وهذا هو الظهور الأول الذي يضع حداً للجدل حول مصير العميد صالح، والتي تؤكد شكوك ميليشيات الحوثي أنه على «قيد على الحياة»، حيث ظلت تبحث عنه منذ انتهاء الاشتباكات التي كان يقودها ضدهم في صنعاء، عقب دعوة الرئيس السابق للانتفاضة الشعبية على الحوثيين، ولم تصدق بيانات النعي التي نشرت حول مقتله مع عمه.
ومن المتوقع أن يثير ظهور صالح مخاوف الحوثيين من قيادته لتحرك عسكري جديد ضد ميليشياتهم، وذلك بوصفه «الرجل القوي»، وخوفاً من انتقامه لمقتل عمه، خاصة لما عرف عنه من حنكة عسكرية وشجاعة في مواجهتهم.
من جهة أخرى، أكد التحالف العربي الداعم للشرعية أن جماعة الحوثي تهدد الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأنها تتخذ من ميناء الحديدة نقطة انطلاق لعمليات تهدد الملاحة البحرية.
وقال الناطق باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في المؤتمر الصحافي الأسبوعي، مساء أول من أمس، إن «الحوثيين يستخدمون رادارات لرصد القطع البحرية للتحالف، وميناء الحديدة بات نقطة انطلاق لعمليات إرهابية تهدد الملاحة البحرية في البحر الأحمر وباب المندب». وأشار إلى أن التحالف أحبط هجوماً لجماعة الحوثي على ناقلة نفط سعودية في مطلع الأسبوع قرب ميناء الحُديدة، موضحاً أنه «أثناء عبور الناقلة لخط الملاحة البحري، وبحماية مرافقة من إحدى سفن التحالف البحرية، تعرضت لتهديد وهجوم وشيك من الحوثيين».
وأضاف أن الهجوم كان بثلاثة قوارب أحدها مفخخ إلا أن قوات التحالف البحرية تصدّت لها وعطلتها، وفجرت  القارب المفخخ بالرماية المباشرة قبالة ميناء الحُديدة.
وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» بثتها أمس، أوضح المالكي أن الحوثيين يهددون الملاحة في البحر الأحمر ليحموا مصدر أموالهم، فيما اعترض الدفاع الجوي السعودي، أمس، صاروخاً بالستياً أطلقته الميليشيات على نجران جنوب المملكة.
وفي شأن منفصل، بدأت اغتيالات غامضة تطول قيادات عسكرية ومدنية حوثية بصنعاء برصاص مجهولين، حيث أفادت مصادر بأن نائب الأمن المركزي العميد علي الغراسي، قتل داخل منزله برصاص مسلحين في حي عصر غرب صنعاء.
وتلا هذا الحادث عملية ثانية خلال 24 ساعة قتل فيها مشرف منطقة سعوان القيادي الحوثي محمد الغيلي، برصاص مجهولين، وسط أنباء عن صراع أجنحة بصفوف الحوثيين، حيث برزت هذه الظاهرة في صنعاء بعد مقتل صالح. وقالت مصادر مطلعة إن المتهم الأول في الحوادث هو أبو علي الحاكم، القيادي الحوثي ومسؤول الاستخبارات العسكرية، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن صراع الأجنحة.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي، مساء أول من أمس، أنه قتل بغارات جوية خلال الشهرين الماضيين في اليمن، ثلاثة قيادات بتنظيم «القاعدة» هم أبو عمر الصنعاني ومقداد الصنعاني وحبيب الصنعاني.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي