التضخم في فنزويلا يبلغ 2616 بالمئة في 2017
قالت الهيئة التشريعية التي تقودها المعارضة في فنزويلا إن الأسعار في البلد العضو بمنظمة أوبك قفزت بنسبة 2616 في المئة العام الماضي، مع معاناة ملايين الفنزويليين من نقص في المواد الغذائية والأدوية وسط أزمة اقتصادية خانقة.
وقدر سياسيو المعارضة الذين تتماشى أرقامهم إلى حد كبير مع تقديرات المحللين، يوم أمس الاثنين أن التضخم في شهر ديسمبر وحده بلغ 85 في المئة.
وقال عضو الهيئة التشريعية خوسيه جويرا «التضخم في ديسمبر وحده أكبر من مجمل التضخم على مدى العام بكامله لجميع دول أميركا اللاتينية».
ولم ترد السلطات الفنزويلية على طلب للتعقيب، ومن المعتقد أن التضخم في البلد الواقع في أميركا الجنوبية هو الأعلى في العالم.
وارتفع الحد الأدنى للأجور في فنزويلا 40 في المئة في يناير لكنه ما زال يعادل ما يزيد قليلا على دولاريين للشهر بأسعار الصرف في السوق السوداء، حيث تراجعت عملة البلاد «بوليفار» نحو 35 في المئة مقابل الدولار في الشهر الماضي وحده.
ولم ينشر البنك المركزي بيانات التضخم أو الناتج المحلي الاجمالي للعامين الماضيين، لكن المعروض النقدي زاد بأكثر من 1000 في المئة العام الماضي.
ويقول الرئيس نيكولاس مادورو إن المشاكل في بلاده ناتجة عن «الحرب الاقتصادية» التي تشنها واشنطن والمعارضة ضد حكومته، ويلقي منتقدون باللوم على القيود الصارمة التي تفرضها الحكومة على العملة والأسعار.