«الأزهر»: قتل الإرهابيين واجب شرعي لكن لا نكفّرهم

مصر استنفرت الجيش والشرطة لحماية الكنائس... والاحتفالات

تصغير
تكبير

أنهت وزارتا الدفاع والداخلية في مصر تأمين محيط جميع الكنائس، بعد رفع حالة الاستنفار الأمني إلى الدرجة «القصوى» في جميع المحافظات استعداداً لعيد الميلاد المجيد، وتحسباً لوقوع هجمات إرهابية.
ووجه وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، مساء أول من أمس، بتكثيف التواجد الأمني بمحيط دور العبادة المسيحية، وتمشيط محيط الكنائس كافة بشكل متواصل، بالتنسيق الكامل مع رجال القوات المسلحة، إضافة إلى التواجد الميداني للمستويات الإشرافية والقيادية كافة لمتابعة سير الأداء الأمني، وتنفيذ الخطط الأمنية لضمان عدم حدوث ما يعكر صفو الاحتفالات.
وفي السياق، أعلنت الأجهزة الأمنية بمطار القاهرة الدولي، مساء أمس، حالة الطوارئ والاستنفار الأمني القصوى، تزامنا مع احتفالات عيد الميلاد، في حين كثفت قوات الأمن من تواجدها على الطرق وأمام صالات السفر والوصول وحول المنشآت والأبنية التابعة لوزارة الطيران المدني.
من جهة أخرى، أكد وكيل الأزهر عباس شومان أن قتل الإرهابيين «واجب شرعي» على رجال الشرطة والجيش، لكنه لفت إلى أن الأزهر ليس من حقه تكفير الإرهابيين، وإنما القضاء هو من يقرر ذلك.
وقال في تصريحات متلفزة أول من أمس، إن «شيخ الأزهر أحمد الطيب، أكد أن قتل الإرهابيين واجب شرعي على الجيش والشرطة، وكل رجال الأزهر يقولون ذلك ولكن بغير تكفير، لأن هؤلاء ليس لهم دين، وإنما يستغلون الدين لإقناع الشباب بأفكارهم»، مضيفاً أن «المشيخة لا تملك أن تكفر أحداً، أو أن تحكم بالإيمان لأحد، فمسائل التكفير لا يملكها الأزهر، بل يملكها القضاء بعد التحقيقات».
وفي شأن آخر، أكد السفير السعودي في القاهرة أحمد قطان أن استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لرئيس مجلس النواب المصري علي عبد العال الأربعاء الماضي يحمل العديد من الرسائل و«أهمها مدى عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وحرص القيادة السعودية على أن تكون العلاقات بين المملكة و مصر في حالة من التطور والتنسيق المستمر».

انفجار «الأزمة المكتومة» بين القاهرة والخرطوم

| القاهرة - «الراي» |

في خطوة مفاجئة تنذر بأزمة ديبلوماسية جديدة بين البلدين، استدعى السودان سفيره لدى مصر عبد المحمود عبد الحليم «للتشاور»، بعد تجدد التوتر في العلاقات لأسباب عدة بينها الخلاف على حلايب وشلاتين، وموقف الخرطوم من أزمة سد النهضة، وزيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسودان في ديسمبر 2017.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية السودانية قريب الله الخضر في بيان، ليل أول من أمس، إن الخرطوم قررت استدعاء «عبد الحليم إلى الخرطوم بغرض التشاور».
وتعليقاً على القرار السوداني، قال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد في بيان، إنه «تم إخطار السفارة المصرية رسمياً في الخرطوم بقرار استدعاء سفير السودان في القاهرة إلى الخرطوم للتشاور»، مضيفاً أن «مصر تقيم الموقف بشكل متكامل لاتخاذ الإجراء المناسب».
وأمس، قالت مصادر مصرية إن عبد الحليم غادر مصر «على رحلة مصر للطيران المتجهة إلى الخرطوم، وانتظر بقاعة كبار الزوار لحين صعوده إلى الطائرة».
ولفتت إلى أن القاهرة كانت صامتة طوال الفترة الأخيرة ولم تعلق بشكل رسمي على «الأزمة المكتومة» مع الخرطوم، لكن استدعاء السفير اتخذ بعداً جديداً وخطيراً في الأزمة، نظراً لخصوصية العلاقات بين البلدين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي