«الأحمر» ينشد النهائي الأول... ومنافسه للظهور الرابع

عمان - البحرين... لـ «إكمال المفاجأة»

تصغير
تكبير
  • المنتخبان فاجآ المتابعين  ببلوغهما الدور الثاني من دون أن يكونا  ضمن المرشحين

يتطلع المنتخب البحريني، الساعي الى الظفر بباكورة ألقابه في البطولة، إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى عندما يواجه نظيره العماني، اليوم، ضمن الدور نصف النهائي لـ «خليجي 23».
وفاجأ المنتخبان المتابعين ببلوغهما الدور الثاني، من دون ان يكونا من ضمن المرشحين، فحلّ المنتخب العماني على رأس المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط من انتصارين على الكويت بهدف نظيف، والسعودية بهدفين، مقابل هزيمة في الجولة الاولى تلقاها من المنتخب الإماراتي بهدف مقابل لا شيء.
من جهته، جاء «الأحمر البحريني» ثانياً في المجموعة الثانية خلف العراق ومن دون هزيمة، بعد فوزه على اليمن بهدف وحيد، وتعادله مع العراق 1-1، وقطر بالنتيجة ذاتها.
ويمر المنتخبان العماني والبحريني بفترة تجديد، وغابت عنهما أسماء تقليدية لمعت في العقد الماضي، غير ان ذلك لم يمنع القائمين عليهما من تقديم فريقين قوامهما من العناصر الشابة ويتمتعان بالحيوية والأداء السريع.
ويركز مدرب المنتخب البحريني، التشيكي ميروسلاف سكوب، في أسلوب لعبه على الهجمات المرتدة السريعة، مستفيداً من وجود عناصر عدة في الفريق قادرة على تنفيذ هذا النهج مثل راشد جمال صاحب هدفي المنتخب في البطولة، وعلي مدن وسيد ضياء ومهدي عبدالجبار، ومن خلفهم صانع الألعاب كُميل الأسود، غير ان المشكلة التي قد يواجهها الفريق تتمثل في تفضيله اللعب مع فريق يمارس ضغطاً عليه ويتقدم لاعبوه الى الامام، كما حدث في لقائي العراق وقطر، اما عندما يواجه فريقاً متراجعاً ( كما حدث أمام اليمن) أو يلعب بأسلوب متوازن، فإنه يفقد الكثير من مميزاته.
وفي موازاة ذلك، أظهر «الأحمر» تنظيماً دفاعياً تجسد في مباراته الاخيرة امام قطر ومكنّه من الخروج بنقطة التعادل التي عبرت به الى نصف النهائي.
من جهته، يعتبر المنتخب العماني من أكثر فرق البطولة ثباتاً في المستوى، ورغم انه خسر اللقاء الأول امام الامارات، الا انه كان الطرف الأفضل في المباراة، وهو ما تكرر في مواجهتي الكويت والسعودية.
ورغم تألق المهاجم سعيد الرزيقي صاحب الهدف الثاني في اللقاء الاخير مع السعودية، إلّا ان القلق يساور الجهاز الفني حول جهوزية عنصرين آخرين في خط الهجوم لا يقلان أهمية، هما عبدالعزيز المقبالي وسامي الحسني المصابين.
ويعاني الحسني من آلام اثر اصابة تعرض لها في احد تدريبات الفريق في الكويت، ولا يبدو ان المدرب الهولندي بيم فيربيك سيقدم على المجازفة به قبل اكتمال شفائه، والامر ينسحب على المقبالي الذي يخضع الى برنامج علاجي باشراف طبيب المنتخب بهدف تجهيزه للقاء اليوم.
ويعتمد أسلوب المدرب الهولندي بشكل كبير على تحركات لاعبي وسط الملعب بقيادة المخضرم احمد مبارك «كانو»، بالاضافة الى الانطلاق على الاطراف عبر جميل اليحمدي ورائد ابراهيم ومن خلفهما الظهيران سعد سهيل وعلي البوسعيدي والتي كفلت له تسجيل هدفين في المرمى السعودي، وقبلها الحصول على ركلة جزاء امام الكويت منحته الفوز.
 وربما يكون الحديث عن اللاعب أحمد كانو وتألقه ليس بالأمر الجديد فقد ظل يحافظ على مستواه الفني الجيد في وسط الملعب ويحقق التوازن المطلوب في منطقة المناورة والدفاع والتي يبدأ منها الخطر ولعب دور جيد في قفل مفاتيح اللعب في العراق وساند العويسي والمسلمي بشكل كبير في التعامل مع المحاولات السعودية في آخر مباريات الدور الأول خاصة في الشوط الأول. وكان حضوره الذهني عاليا في المباراة.
ظهر كانو كعادته في لياقة ذهنية وبدنية كبيرة وعالية ولعب بهدوء جميل ساعده في استخلاص الكرات المشتركة والوجود في المكان الصحيح في الملعب مساندا الدفاع وداعما للهجوم.
ويحسب لكانو انه نجح في أن يسدد ضربة الجزاء بإتقان في لقاء الكويت وأعاد المنتخب لأجواء المنافسة.ولا ينتظر من فيربيك، الذي تابع المنتخب البحريني في لقائه الأخير مع قطر ترك مساحات خالية في ملعبه، وعدم تقنين عملية تقدم واندفاع لاعبي الوسط لأن ذلك يعتبر وضعاً مثالياً يبحث عنه منافسه.

المواجهة الثالثة


ستكون مواجهة اليوم بين منتخبي عمان والبحرين، الثالثة التي تجمعهما في الدور نصف النهائي للبطولة.
وسبق للمنتخبين أن التقيا في مناسبتين سابقتين ضمن هذا الدور، كانت الأولى في «خليجي 17» في الدوحة، ويومها تمكن العمانيون من الفوز 3-2 بعد لقاء مثير، وبلوغ المباراة النهائية قبل ان يخسروا امام أصحاب الأرض بركلات الترجيح.
وتواجه المنتخبان مجدداً في الدور نصف النهائي في النسخة التالية في أبوظبي، لتجدد عمان تفوقها بهدف لبدر الميمني، ولكنها خسرت النهائي مجدداً امام المنتخب الاماراتي المضيف.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي