مدربو عُمان والبحرين والعراق والإمارات تدارسوا منافسيهم قبل مواجهتي الغد

«لمسات أخيرة» على منتخبات «المربع الذهبي»

u0644u0627u0639u0628u0648 u0645u0646u062au062eu0628 u0627u0644u0627u0645u0627u0631u0627u062a u062eu0644u0627u0644 u0627u0644u062au062fu0631u064au0628 u0627u0645u0633
لاعبو منتخب الامارات خلال التدريب امس
تصغير
تكبير

تنهي أطراف منافسات الدور نصف النهائي استعداداتها لمواجهتي الغد، التي سيلتقي في أولاها منتخب عمان متصدر المجموعة الاولى مع البحرين وصيف المجموعة الثانية، فيما يلعب في الثانية العراق متصدر «الثانية» مع الإمارات ثاني «الاولى».
ويضع مدربو المنتخبات الاربعة الليلة اللمسات الاخيرة على منتخباتهم، قبل الدخول في المعترك الحاسم.

معالجة الخلل الهجومي
في معسكر المنتخب الإماراتي، خاض «الأبيض» لليوم الثاني على التوالي مراناً متكاملاً بقيادة الإيطالي البرتو زاكيروني، بعد ان اراح العناصر الاساسية غداة التعادل مع منتخب الكويت والذي ضمن له المركز الثاني في المجموعة الاولى، وبالتالي بلوغ الدور نصف النهائي.
ويختتم «الأبيض» تدريباته، اليوم، استعداداً لمواجهة، الغد، مع العراق، ويسعى زاكيروني الى معالجة الخلل في الاداء، خاصة في الجانب الهجومي الذي شهد تراجعاً مخيفاً، حتى انه لم يسجل في مبارياته الثلاث سوى هدف وحيد في مرمى عمان جاء من ركلة جزاء.
ولعل العلامة الفارقة في التراجع الهجومي الإماراتي تتمثل في الهبوط الملحوظ في مستوى هداف الفريق والنسخة الماضية، علي مبخوت، والامر ينسحب على اسماعيل الحمادي فيما لم يستعد احمد خليل جهوزيته بعد تعافيه من الإصابة، كما القائد والنجم الأول عمر عبدالرحمن «عموري» لا يجد المعاونة من بقية زملائه، ما قد يسهل من عملية مراقبته وتحييد خطورته.
ويبدو المدرب الايطالي مطمئناً للتنظيم الدفاعي للفريق الذي لم تتلق شباكه اي هدف في اللقاءات الثلاث امام عمان والسعودية والكويت، وان كان سيواجه، غداً، الهجوم الاقوى في البطولة في اختبار حقيقي لقدرات الخط الخلفي.

كتاب مفتوح
وفي الجانب العراقي، تبدو المعنويات في أوجها مع تأهل «أسود الرافدين» الى الدور نصف النهائي، والذي غابوا عنه في النسخة الماضية، فضلاً عن تصدره المجموعة الثانية بجدارة وبأعلى رصيد نقطي وتهديفي.
ووضح ان ادارة الوفد تمكنت من احتواء حالة الغضب التي عبر عنها مدرب الفريق باسم قاسم بعد التعادل الصعب في الجولة الاولى مع البحرين وتلويحه بالاستقالة، قبل ان تعود المياه الى مجاريها بعد تحقيق المنتخب لانتصارين متتاليين على قطر واليمن.
ويعتبر قاسم من اكثر مدربي البطولة تميزاً خاصة في قراءة المباريات والاستفادة من العناصر البديلة، والتي سجلت له 4 من اصل 6 اهداف احرزها العراق في الدور الاول.
ويدرك العراقيون ان المباراة ستكون مختلفة عن سابقاتها، حيث سيواجهون احد المرشحين للقب، قياساً بخبرة المنتخبين وما يضمانه من نجوم، كما ان القائمين على المنتخب العراقي على اطلاع كبير على منافسهم الذي واجهوه اخيراً في لقاء ودي قبيل البطولة، وهو ما ينسحب ايضاً على الجانب الإماراتي ما يعني انهما باتا «كتاباً مفتوحاً» بالنسبة لبعضهما.

إصابتان في «العُماني»
 في أوساط المنتخب العماني، يسود التفاؤل في المنتخب والقائمين عليه، بعد ان قدم اداء متصاعداً في مبارياته الثلاث في الدور الاول.
ورغم تألق المهاجم سعيد الرزيقي في اللقاء الاخير مع السعودية (2-صفر)، إلّا ان القلق يساور الجهاز الفني حول جهوزية عنصرين آخرين في خط الهجوم لا يقلان اهمية، هما عبدالعزيز المقبالي وسامي الحسني المصابين.
ويعاني الحسني من آلام اثر اصابة تعرض لها في احد تدريبات المنتخب العماني في الكويت، ولا يبدو ان المدرب الهولندي بيم فيربيك سيقدم على المجازفة به قبل اكتمال شفائه، والامر ينسحب على المقبالي الذي يخضع الى برنامج علاجي باشراف طبيب المنتخب ينتظر ان يسفر عن خوضه مران اليوم الاخير.
وركز فيربيك في الايام الماضية على دراسة اسلوب المنتخب البحريني، والذي يعتمد بصورة كبيرة على الهجمات المرتدة السريعة، وهو ما يتطلب عدم ترك مساحات خالية في ملعبه، وتقنين عملية تقدم واندفاع لاعبي الوسط.

لا راحة في «البحريني»
وفي المعسكر البحريني، رفض المدرب التشيكي ميروسلاف سكوب منح لاعبيه راحة بعد لقاء قطر (1-1) والذي كان بوابة العبور الى الدور الثاني.
وغداة اللقاء، خاض المنتخب البحريني تدريباً صباحياً، قبل ان يعود الى التدريبات المسائية يوم امس.
ولا يعاني «الأحمر» من اصابات مؤثرة، غير ان الجهاز الفني قد يتحسب من تأثر المنتخب من الارهاق بعد المجهود الكبير الذي بذله امام قطر، خاصة وان مواجهة الدور نصف النهائي مع عمان مرشحة لتمتد الى شوطين اضافيين في حال استمرار التعادل.
فنياً، يدرك سكوب بأنه سيواجه احد افضل منتخبات الدورة، والذي يعتمد بشكل كبير على تحركات لاعبي وسط الملعب، بالاضافة الى خطورته على الاطراف والتي كفلت له تسجيل هدفين في المرمى السعودي، وقبلها الحصول على ركلة جزاء امام الكويت منحته الفوز.
وينتظر من المدرب التشيكي تكثيف عدد اللاعبين في منطقة المناورات لحرمان لاعبي عمان وقائدهم المتألق احمد مبارك «كانو» من حرية التحرك وبناء الهجمات، كما يتوقع ان يعمل على مراقبة لاعبي الطرف في المنافس جميل اليحمدي ورائد ابراهيم ومن خلفهما الظهيرين سعد سهيل وعلي البوسعيدي والحد من انطلاقاتهم.

إلغاء الإنذارات

أعلنت اللجنة الفنية اسقاط جميع البطاقات الصفراء التي حصل عليها اللاعبون في الدور الاول، ماعدا العقوبات الانضباطية التي أصدرتها اللجنة الفنية، وبالتالي سيدخل لاعبو المنتخبات الأربع منافسات الغد بسجل نظيف.

الأحمر والأبيض

سيلعب المنتخب العماني مباراته مع نظيره البحريني، باللون الأحمر، فيما يلعب الثاني باللون الأبيض، بينما سيرتدي المنتخب الإماراتي اللون الأحمر، والعراقي الزي الأبيض، خلال مباراتي الدور نصف النهائي، غدا.

جمهور البصرة

طالبت رابطة جماهيرالمنتخب العراقي المتواجدين في مدينة البصرة السماح لهم بالحضورالى الكويت لتشجيع منتخب بلادهم في مباراته المقبلة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي