الميليشيات تتقرب من أولاد الأحمر
«المرأة الحديدية» تلتقي أولاد علي صالح في سجون الحوثيين
كشف نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح العميد يحيى محمد عبد الله صالح أن الأمين العام المساعد لحزب «المؤتمر الشعبي العام» فائقة السيد باعلوي المعروفة بـ«المرأة الحديدية»، التقت مع رئيس المجلس السياسي للحوثيين (حاكم صنعاء) القيادي صالح الصماد من أجل التفاوض على الإفراج عن أبناء الرئيس السابق، المعتقلين لدى الميليشيات.
وقال إن باعلوي زارت كلاً من العقيد محمد بن محمد عبد الله صالح، ومدين علي عبد الله صالح، وعفاش طارق محمد عبد الله صالح، و«طالبت بالكشف عن مصير بقية الأسرى وسرعة الإفراج عنهم، وأقسمت انها لن تتركهم من دون ظهر أو سند حتى لو اضطرت لإعلان إضراب شامل عن الدواء والطعام».
وارتدت باعلوي للمرة الأولى الحجاب الأسود والعباءة السوداء تعبيراً عن حزنها على رحيل صالح الذي غدر به الحوثيون في 4 ديسمبر الجاري، فيما كانت تظهر في السابق من دون حجاب، وهي ترتدي البنطال وتضع الشماخ الأبيض على عنقها كرمز للقضية الفلسطينية ولا تهتم بالعادات والتقاليد اليمنية.
على صعيد آخر، وفي محاولة لاستقطاب جماعة «إخوان اليمن» ممثلين بحزب «التجمع اليمني للإصلاح»، زار القيادي الحوثي صالح الصماد للمرة الأولى الشيخ صادق عبد الله بن حسين الأحمر وأخاه حمير الأحمر بمنزل الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر في صنعاء بالتزامن مع إحياء الذكرى العاشرة لرحيل والدهما.
وقالت مصادر قبلية لـ«الراي» إن الصماد الذي أعلن عبر وكالة «سبأ» الموالية للحوثيين أنه زار أولاد الأحمر لأجل تقديم واجب العزاء في الذكرى العاشرة لرحيل الشيخ عبدالله حسين الأحمر، يحاول إقناع أولاد الأحمر بالتحالف مع الميليشيات وإقناع السعودية بالتفاوض معهم، على اعتبار أن صادق الأحمر صديق للمملكة، كما كان والده.
من ناحية أخرى («العربية نت» و«سكاي نيوز عربية»)، اقتحمت ميليشيات الحوثي منزل عبد الله حسين الثور وهو أحد الصرافين في صنعاء، حيث نهبت جميع الأموال والذهب الخاصة بالنساء والتي تقدر بعشرات الملايين، كما صادرت أجهزة الكمبيوتر واللابتوب وجميع الوثائق الخاصة بعد محاصرة المنزل بنحو 50 مسلحاً.
ميدانياً، قتل نحو 20 عنصراً من ميليشيات الحوثي في اشتباكات مع قوات الشرعية بمحافظة البيضاء جنوب اليمن خلال الساعات الماضية، فيما قتل 25 متمرداً آخرون بغارات للتحالف العربي على محافظة الحديدة.
وقالت مصادر إن خمسة متمردين بينهم القيادي الميداني الملقب بـ«أبو هاشم» أصيبوا في المواجهات التي تمكنت قوات الشرعية فيها من السيطرة على مناطق عقبة مالح وحذية وحجلان بمديرية ناطع بالبيضاء، كما أسرت قوات الشرعية خلال هذه المواجهات 11 حوثياً بينهم القيادي الميداني الملقب بـ«أبو مرتضى».
وجاءت هذه التطورات، فيما تواصل قوات الشرعية والمقاومة الشعبية معاركها ضد الميليشيات، إذ اقتربت من الطريق الرئيسية الرابطة بين البيضاء ومحافظة ذمار المجاورة.
في سياق منفصل، دعت «منظمة الأمم المتحدة لحماية الطفولة»، و«منظمة الصحة»و«برنامج الغذاء العالمي»، أمس، جميع أطراف الصراع في اليمن إلى الوقف الفوري للقتال والوصول الإنساني العاجل لجميع المدنيين، مشيرة إلى أن 75 في المئة من السكان باتوا في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية.