استشهاد مدني و8 عسكريين بينهم ضابطان في هجومين شمال سيناء
قوات العمليات الخاصة المصرية تشارك في تأمين احتفالات رأس السنة
شكري يجري محادثات مع نظيره الإماراتي
في أبوظبي
سقط 9 شهداء مصريين هم 8 عسكريين ومدني، أمس، في هجومين إرهابيين شمال سيناء، فيما قررت السلطات تشديد الإجراءات لتأمين احتفالات رأس السنة، بمشاركة قوات العمليات الخاصة.
ففي حادث أمني خطير، قُتل 7 عسكريين، بينهم ضابطان، مساء أمس، في استهداف آلية للجيش المصري غرب مدينة العريش، مركز محافظة شمال سيناء.
وقال مصدر أمني إن «الضابطين العقيد أحمد الكفراوي، والمقدم محمد البشير، و5 مجندين قتلوا، فيما أصيب عدد آخر بجروح خطيرة في استهداف آلية عسكرية، على الطريق الدولية الرابطة بين مدينتي العريش وبئر العبد».
وأوضح أن «مجموعة مسلحة هاجمت قوة كانت تؤمن الطريق الدولية، حيث أطلقت قذائف مضادة للدروع تجاهها، ومن ثم هاجمتها بالرصاص».
وقبل الحادث بساعات، استهدف مسلحون مجهولون، قوة تأمين أحد المصارف بمدينة العريش، ما أسفر عن تفجير آلية تابعة للشرطة، ومقتل اثنين أحدهما شرطي والآخر مدني، حسب مصدر أمني آخر.
وفي إطار الاستعدادات الأمنية لاحتفالات رأس السنة، انتشرت مجموعات جديدة من قوات العمليات الخاصة في عدد من المحافظات للمشاركة في عمليات تأمين الاحتفالات، إلى جانب تعزيز التواجد الأمني في الشوارع والميادين، مع تعليمات بالتعامل بحسم وقوة مع أي محاولات للخروج على القانون.
قضائياً، أحالت دائرة الإرهاب في محكمة جنايات الزقازيق أوراق 3 من أعضاء جماعة «الإخوان» على المفتي لقيامهم بإطلاق الأعيرة النارية على سيارة شرطة، وقتل خفير نظامي والشروع في قتل شرطيين، في شهر مايو 2015.
كما قضت محكمة جنايات المنيا بمعاقبة 15 «إخوانياً»، حضورياً وغيابياً، بالسجن المشدد 10 سنوات لكل منهم، في قضية تظاهر في المنيا، والتعدي على قوات الأمن والتحريض على العنف وإثارة الشغب والدعوة إلى التظاهر يوم 17 ديسمبر 2013.
من جهة أخرى، وجّه الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكومة المصرية بالتصدي للتعديات بأشكالها كافة، وعدم التنازل عن حقوق الدولة ومن ثم المواطنين، بكل حسم.
وقال الناطق باسم الرئاسة بسام راضي إن السيسي شدد، خلال اجتماعاته أمس وأول من أمس مع قيادات حكومية وأمنية ورقابية وعدد من وزراء الحكومة، على مواصلة التصدي للتعديات بأشكالها كافة، وعدم التنازل عن حقوق الدولة، ومن ثم المواطنين، وأن يتم التعامل مع هذا الموضوع بكل حسم طبقاً لأحكام لقانون، إضافة إلى تأمين المنشآت، والعمل على إنهاء المشروعات.
وأوضح أنه تم خلال الاجتماعات عرض الإجراءات التي تتخذها الحكومة والجهات المعنية استعدادا لاحتفالات رأس السنة، والتي تشمل زيادة تأمين المنشآت الحيوية والكنائس بما يضمن الحفاظ على سلامة المواطنين.
ولفت السيسي إلى أهمية مواصلة المتابعة الدورية لتوافر مختلف السلع الغذائية الأساسية بمنافذ البيع بالمحافظات المختلفة، لاسيما في الصعيد والمناطق النائية، وأكد ضرورة الحفاظ على ممتلكات الدولة وإزالة التعديات، ورعاية المصريين بالخارج.
من ناحية ثانية، أجرى وزير الخارجية سامح شكري، أمس، محادثات في أبوظبي مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
وأوضحت وزارة الخارجية المصرية أن اللقاء جاء «في إطار التشاور الدوري والتنسيق المستمر بين مصر والإمارات حول مختلف القضايا والتحديات الإقليمية المتزايدة»، مشيرة إلى أن «العلاقة الخاصة والمتميزة بين البلدين تقتضي تكثيف التشاور وتبادل الرؤى بين الأشقاء في شأن التحديات المختلفة في المنطقة، لاسيما التحديات المرتبطة بالأمن القومي العربي والتدخلات من خارج المنطقة العربية في شؤون دولها، فضلاً عن تعزيز أوجه التعاون والتضامن بين البلدين».