الوداع
الرحيل ولحظات الوداع للأرض والحبيب والذكريات ترافق خيال الشاعر في جميع ظروفه وهاهو الشاعر فهد القرين يصوّر هذه المعاناة .
الوداع وضيقة انفاس الرحيل
وصرخة اوجاع الأماكن لا خلت
من صداها الدنيا بعيوني تميل
وانطعن من ذكرياتي ل أقبلت
اشعر اني حي لكني قتيل
بين هذي وذيك اشيا م اكملت
مدني لو قلت عايش بالدليل
قول عايش كيف والنفس اذبلت
الأمل وين الأمل اصبح بخيل
ضاعت أحلامي والابواب قفلت
ابتعدت وعايش بذهني عويل
وصورة الفرقى ولا يوم انجلت
نظرة الشيبان واخوان وخليل
وكسرة الخاطر بعيني ْ اكحلت
صفقة البيبان تكفى لا تشيل
ودمعة الجدران بالجوف انزلت
التفت وتلني ذاك العليل
والنسايم احظنتني وأهملت
غيمة العبره من عيوني تسيل
وحرقة الحسرات بالقلب أشعلت
نار بالمنفى وذكراها فتيل
والهموم اوجاع بالروح اغزلت
عشت بالغربه وانا عابر سبيل
اشحذ البسمه ولكن م احصلت
اصنع الكذبه وأفكر بالبديل
والأحاسيس أنصفتني واخذلت
تدري من فارق وطن دايم عليل
ونعمة الراحه بهالغربه اجفلت
تدري بفراق الوطن كل شي ثقيل
مره هالغربه وحتى لو حلت
يابلادي ذكرياتك سلسبيل
ان تضايقتي ترى الدنيا ازعلت
أعشقك عشقن تعدى المستحيل
واحفظك اية غرام اترتلت
| شعر: فهد القرين البدري |