إطلاق اسم ترامب على محطة قطار قرب حائط المبكى

واشنطن تدرس شطب «الاحتلال» عن الضفة

تصغير
تكبير

تدرس وزارة الخارجية الأميركية طلب السفير الأميركي في تل أبيب دافيد فريدمان شطب مصطلح «الاحتلال» في المراسلات والوثائق الرسمية الصادرة عن الولايات المتحدة للإشارة إلى الضفة الغربية أو الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1967.
وطالب فريدمان وزارة الخارجية بالتوقف عن استخدام كلمة «محتلة» في الوثائق الرسمية، مؤكداً أنه يتعين عليها أن تلتزم بمزيد من الحياد مثل «أراضي الضفة الغربية» بدلاً من «الأراضي المحتلة».
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن وزارة الخارجية الأميركية رفضت طلب سفيرها، لكنها عادت بعد ضغوط «من جهات عليا» ووافقت على مناقشة الموضوع مرة أخرى، وستكون للرئيس دونالد ترمب الكلمة الفصل فيه.


في سياق متصل، قرر وزير المواصلات الإسرائيلي يسرائيل كاتس إطلاق اسم ترامب على محطة القطار السريع التي سيتم بناؤها قرب حائط المبكى (البراق) في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة.
وذكر مكتب كاتس في بيان، أمس، أنه قرر أول من أمس، العمل بتوصيات اللجنة التي تعمل على دراسة إمكانية تمديد خط القطار السريع الذي يجري بناؤه حالياً بين تل أبيب والقدس، وإقامة محطة تبعد عشرات الأمتار عن الموقع، مضيفاً أن قرار تسمية المحطة جاء على خلفية موقف ترامب من المدينة المقدسة.
وقال كاتس «قررت أن أسمي محطة الحائط الغربي.. على اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقراره الشجاع والتاريخي الاعتراف بالقدس عاصمة للشعب اليهودي ودولة إسرائيل».
ولاقت الخطوة تنديداً فلسطينياً فورياً، إذ قال عضو اللجنة التنفيذية لـ»منظمة التحرير الفلسطينية» واصل أبو يوسف لوكالة «رويترز» إن «الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تحاول مسابقة الزمن لفرض حقائق جديدة على الأرض في مدينة القدس المحتلة وتسعى هذه الحكومة لإخراج المدينة من أي عملية مفاوضات مستغلة قرار الرئيس الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، معتبرة ذلك ضوءاً أخضر لها للقيام بهذه الممارسات في المدينة المقدسة».
من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة «هآرتس» أن مسؤولين إسرائيليين أكدوا، أن اليابان عرضت استضافة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع قمة رباعي مع أعضاء الفريق الأميركي المفاوض، الذي يرأسه جاريد كوشنير، بيد أن هذه المبادرة، وفقاً لما قاله المسؤولون، تعتمد على موافقة أميركية لم تتم بعد، فيما نفت السفارة اليابانية في تل أبيب هذا الأمر.
في غضون ذلك، أكدّت غواتيمالا أن قرار نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس اقتداء بالولايات المتحدة هو قرار «سيادي» لا ينبغي أن يؤثر على علاقاتها بأي دولة أخرى.
وقالت وزيرة خارجية غواتيمالا ساندرا خويل في مؤتمر صحافي إن هذه «مسائل تتعلق بالسياسة الخارجية لغواتيمالا وهي قرارات سيادية»، مضيفة «بأي حال، نحن مهتمون بالتحدث إلى الدول التي تنظر إلى الأمر على هذا النحو، لكني أعتقد أنه لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة مع الدول الأخرى».
وفي إطار التحركات الإسلامية لنصرة القدس، أعلنت الجامعة العربية، أمس، أن وزراء خارجية ست دول عربية بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط سيجتمعون في الأردن في 6 يناير المقبل لبحث قرار الولايات المتحدة بشأن المدينة المقدسة.
وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي في مؤتمر صحافي إن الاجتماع سيضم وزراء خارجية الأردن ومصر وفلسطين والسعودية والإمارات والمغرب، وهم أعضاء وفد الوزراء المشكل بقرار من مجلس وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم الطارئ في 9 ديسمبر الجاري.
توازياً، أوصت لجنة فلسطين التابعة للبرلمان العربي، أمس، وبالتنسيق مع المجالس والبرلمانات العربية بإدراج بند طارئ بشأن عدم المساس بالوضعية التاريخية والقانونية لمدينة القدس على جدول أعمال الاتحاد البرلماني الدولي بجنيف في الفترة من 24 إلى 28 مارس 2018.
وانتهت اللجنة من إعداد مشروع خطة تحرك البرلمان العربي للتصدي لترشيح إسرائيل لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن لعامي 2019 و2020 والذي سيعرض على الجلسة العامة للبرلمان العربي المقرر عقدها اليوم الخميس لإقرارها.
وفي شأن متصل، صادق مجلس الشورى الإيراني (البرلمان)، أمس، بغالبية ساحقة على مشروع قرار يلزم الحكومة بدعم القدس عاصمة أبدية لفلسطين.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي