السجن 3 سنوات لبريطانية حاولت تهريب «ترامادول»... والإفراج عن 259 سجيناً بعفو رئاسي

إعدام 15 مداناً بأعمال إرهابية في مصر

No Image
تصغير
تكبير

وسط ترحيب في الأوساط السياسية، وقلق في أوساط جماعة «الإخوان» والمجموعات الداعمة لها، نفذت مصر، أمس، حكم الإعدام في 15 شخصاً من أعضاء خلية «أنصار بيت المقدس» المدانين في قضايا إرهاب.
وذكر مصدر أمني أن مصلحة السجون نفذت في الساعات الأولى من صباح أمس، أحكام الإعدام في سجني برج العرب ووادي النطرون حيث كان المتهمون الـ15 محبوسين، منذ إدانتهم بالمشاركة في هجمات على قوات الجيش والشرطة في شمال سيناء.
وقالت مصادر أمنية إن مصلحة السجون نفذت الإعدام بحق 15 من أصل 16 متهماً في القضية، بعد رفض الطعن المقدم منهم، وهم: أحمد عزمي عبده، عبد الرحمن سلامة، علاء كامل سلامة، مسعد حمدان سلامة، حليم عواد سليمان، إبراهيم سالم السماعنة، إسماعيل عبد الله فيشاوي، حسن سلامة مسلم، دهب عواد سليمان، يوسف عياد عواد، محمد عايش غنام، سلامة صابر سلامة، فؤاد سلامة جمعة، محمد سلامة سليمان وأحمد سلامة سليمان.


وقالت مصادر قضائية لـ «الراي» إن هذا هو «الحكم الثاني» في قضايا الإرهاب الذي تصدره محاكم عسكرية، وكان الأول بحق عنصر «إخواني» يدعى محمود رمضان ألقى شاباً من أعلى بناية في الإسكندرية، أثناء أحداث فض اعتصامي النهضة ورابعة.
ورداً على سؤال لـ «الراي» بشأن تنفيذ أحكام الإعدام في قضايا «الإخوان»، قال مصدر قضائي، إنه حال صدور أحكام إعدام نهائية، لابد أن تنفذ، إلا إذا صدر فيها عفو رئاسي، لافتاً إلى أن هناك قضايا مازالت تنتظر استكمال درجات التقاضي.
وطالبت قوى سياسية مصرية بالإسراع في إنهاء قضايا الإرهاب، والعمل على إنجاز تشريعات في هذا الاتجاه.
وجاء تنفيذ أحكام الإعدام بعد أسبوع من هجوم بصاروخ شنه تنظيم «داعش» على مروحية تابعة للجيش بمطار العريش شمال سيناء، أثناء قيام وزيري الدفاع والخارجية بزيارة للمنطقة.
ولم يصب أي من الوزيرين بأذى، لكن ضابط جيش من العاملين مع وزير الدفاع وقائد المروحية قتلا جراء الهجوم.
وهذه هي أكبر عملية إعدام جماعية بمصر منذ أن نفذت السلطات في العام 2015 أحكاماً بإعدام ستة أشخاص دينوا كذلك في هجمات ضد الجيش والشرطة.
ومنذ العام 2013، حكمت المحاكم العسكرية على نحو 60 مدعى عليه بالإعدام في نحو 10 قضايا تتعلق بأحداث عنف، وذلك بعد إصدار الرئيس عبد الفتاح السيسي في 27 أكتوبر 2014 مرسوماً بقانون يوسع اختصاص القضاء العسكري.
من جهة أخرى، قضت محكمة مصرية، أمس، بحبس امرأة بريطانية 3 سنوات، بعد إدانتها بمحاولة تهريب حبوب «ترامادول» إلى مصر، حيث يحظر جلبها من الخارج.
وأفاد مصدر قضائي أنه توقيف لورا بلامبر (33 سنة) بمطار الغردقة، عندما وجد موظفو الجمارك نحو 300 من حبوب «الترامادول» بحوزتها.
ويحظر تداول «الترامادول»، وهو مسكن قوي، خارج الصيدليات ويشترط للحصول عليه أن يكون بناء على ارشادات طبيب، إذ انه يستخدم على نطاق واسع كنوع من أنواع المخدرات.
وقالت بلومر وأقاربها لوسائل الإعلام البريطانية أنها جاءت بحبوب «الترامادول» لصديقها المصري الذي يعاني من آلام في الظهر.
إلى ذلك، خرج من السجون المصرية، أمس، 259 سجيناً في قضايا متنوعة، صدر بحقهم عفو رئاسي، ونفذته مصلحة السجون.
وتوازياً، باشرت نيابة أمن الدولة العليا، تحقيقاتها مع 9 متهمين بإحدى خلايا الحراك المسلح، التابع لـ«الإخوان»، والمتهمين بالانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور، واستهداف الارتكاز الأمني بمحور 26 يوليو.
وقضت محكمة جنايات الإسكندرية، بمعاقبة 9 طلاب في جامعة الإسكندرية بالحبس سنتين مع الشغل، بتهمة الانضمام لـ«الإخوان»، وتبني فكرها والترويج لها.
في سياق منفصل، أعلن وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، أمس، إنشاء 100 منزل هدية من الوزارة لأهالي حلايب.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي