منظمة أميركية تطالب بتصنيف حركتين «إخوانيتين» بقوائم الإرهاب
مصر تطرح مبادرة جديدة لكسر جمود مفاوضات «النهضة»
- «الإخوان» تستعطف بريطانيا بالاعتذار للبابا... وتصفية 12 تكفيرياً
أكد وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي أن بلاده حريصة على التواصل والتشاور مع إثيوبيا لحل أزمة سد النهضة، وأنها تتعامل في هذا الملف بجدية تامة، مشيراً إلى مبادرة جديدة سيقدمها وزير الخارجية سامح شكري إلى أديس أبابا، لكسر جمود المفاوضات بين الجانبين.
وجاء موقف عبد العاطي قبل ساعات من وصول شكري اليوم الثلاثاء إلى أديس أبابا لمقابلة نظيره الإثيوبي وركنا جيبيو، في إطار متابعة التعاون الثنائي بين البلدين، ونتائج الجولة الأخيرة لاجتماعات اللجنة الفنية الثلاثية الخاصة بسد النهضة.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد في بيان، أمس، إن الزيارة تأتي في إطار تحرك مصري جديد يستهدف كسر الجمود الخاص بالمسار الفني المتمثل في أعمال اللجنة الفنية الثلاثية المعنية بالسد.
من ناحية أخرى، قررت النيابة العامة سجن مسيحي لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات لاتهامه بتحويل منزل مملوك له في أطفيح بمحافظة الجيزة منشأة دينية باسم كنيسة «الأمير تادرس»، تقام فيها الشعائر الدينية من دون ترخيص، كما أمرت بإيداع متهم حدث بدار رعايا الأحداث لمدة أسبوع على ذمة التحقيقات، وتوقيف 4 متهمين هاربين، بعد ساعات من سجن 15 مسلماً بتهم إثارة الفتنة الطائفية إثر الهجوم على المنزل.
أمنياً، أعلن الناطق باسم القوات المسلحة العقيد تامر الرفاعي، أمس، أن قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني بالتعاون مع القوات الجوية تمكنت خلال الأيام الماضية من القضاء على 8 تكفيريين شديدي الخطورة، وتوقيف آخر في وسط سيناء، فضلاً عن اكتشاف وتدمير 8 مخابئ، ودراجة نارية، وعبوة ناسفة.
ولاحقاً، أعلن الناطق العسكري عن قيام الجيش الثاني الميداني بعملية أمنية ثانية، أمس، نجح خلالها في تصفية 4 تكفيريين في سيناء وتدمير مخزن للمقاولات والذخائر وضبط كمية من الأسلحة والمواد التفجيرية.
على صعيد آخر، وجهت جماعة «الإخوان» خطاب استعطاف لوزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن طريق نائب المرشد العام للجماعة أمين عام التنظيم الدولي إبراهيم منير، قدمت خلاله اعتذاراً لبابا الفاتيكان فرنسيس، بعد أن وصفته بـ«بابا الإرهاب» خلال زيارته القاهرة في أبريل الماضي.
وذكرت الجماعة في الخطاب الذي حمل توقيع منير، نص العبارات التي استخدمها جونسون بشأن «الإخوان» في كلمته المنشورة على موقع وزارة الخارجية البريطانية، والتي قال فيها: «كان من المشين عندما ذهب البابا لزيارة مصر، أن يصفه الإخوان بأنه بابا الإرهاب»، مشيراً إلى أنهم «سعوا مرات عدة إلى التستر على جرائم تنظيم داعش».
وفي حين تنصل منير من الآراء المنشورة على المنصات الإعلامية للجماعة والمنسوبة لقياداتها، اعترف بالإساءة لفرنسيس، قائلاً «أتقدم إلى مقام البابا بالاعتذار عن أي إساءة صدرت من أحد يدّعي أنه ينتسب إلى الجماعة».
في غضون ذلك، أطلقت منظمة «كلاريون بروجيكت» الأميركية، عريضة إلكترونية تطالب بتصنيف حركتي «حسم» و«لواء الثورة» التابعتين لـ«الإخوان» كجماعات إرهابية أجنبية.
وأعلنت المنظمة أنها تطلق العريضة لـ «إبلاغ الرئيس دونالد ترامب، أنه لا مكان للإخوان وأيديولوجيتهم في الولايات المتحدة».