هل يُعيد «منتخب 2017» تجربة «خليجي 14» ؟

u0645u0646u062au062eu0628 u0627u0644u0643u0648u064au062a u0628u0637u0644 u00abu062eu0644u064au062cu064a 14u00bb u0628u062cu062fu0627u0631u0629
منتخب الكويت بطل «خليجي 14» بجدارة
تصغير
تكبير

يأمل مشجعو منتخب الكويت الوطني أن يستنسخ الفريق الحالي الذي يخوض منافسات «خليجي 23»، تجربة «أزرق 1998» في «خليجي 14» والتي انتهت بتتويجه باللقب التاسع له في تاريخ البطولة على أرض البحرين.
وعلى غرار البطولة الحالية، استهل منتخبنا - الذي حضر الى المنامة حاملاً للقب النسخة السابقة في مسقط 1996- المنافسات بخسارة موجعة من المنتخب السعودي بهدفين لعبيد الدوسري مقابل هدف وحيد لحسين الخضري في لقاء وصفه المراقبون آنذاك بـ «النهائي المبكر» باعتبار ان الفريقين كانا الأفضل في المنطقة والمرشحين الأقوى للتنافس على الكأس.
كان وقع الهزيمة قاسياً على الجمهور الكويتي، الذي زحف الى المنامة لتشجيع المنتخب، خصوصاً أنه كان يعيش في تلك الفترة أفضل أيامه، من خلال استقرار فني كرّسه وجود المدرب التشيكي ميلان ماتشالا، بالاضافة الى نجوم تلك الحقبة الحارس أحمد جاسم والمدافعين أحمد المطيري ومحمد بنيان ونهير الشمري وجمال مبارك وحسين الخضري، ولاعبي الوسط عصام سكين وبدر حجي وفواز بخيت وهاني الصقر، والمهاجمين بشار عبدالله وجاسم الهويدي وحمد الصالح والصاعد فرج لهيب.
وفيما خّيم شعور بالاحباط على الشارع الرياضي الكويتي الذي رأى انه من الصعب اللحاق بالمنتخب السعودي بعد هذه الخسارة، كان الأمر مختلفاً في معسكر «الأزرق» وهو ما وضح مع التصريحات التي أدلى بها الإداريون والمدرب واللاعبون والتي عكست ثقة كبيرة بقدرتهم على العودة مجدداً.
لم ينتظر «الأزرق» طويلاً ليقدم نفسه مجدداً على مسرح البطولة، واحتاج فقط الى 90 دقيقة، هي مدة المباراة التالية التي خاضها امام المنتخب القطري، ليؤكد عودته القوية، بفوز عريض هو الأكبر في تاريخ مواجهات الفريقين في دورات الخليج وبنتيجة 6-2، ويومها دخل جاسم الهويدي تاريخ البطولة بإحرازه 5 اهداف في مباراة واحدة ناسخاً رقماً للسعودي ماجد عبدالله ظل صامداً منذ نسخة 1979 في بغداد.
وفي الليلة نفسها، جاءت الأنباء السارة بتعادل السعودية مع البحرين وتقلص الفارق مع «الأخضر» الى نقطة وحيدة، ما يعني ان أي تعثر آخر للمنتخب السعودي سيمنح «الأزرق» الصدارة ولكن بشرط فوزه في جميع المباريات التالية.
في اللقاء التالي، كان على «الأزرق» ان يتخلص من عناد المنتخب البحريني المضيف والقادم من تعادل ثمين مع السعودية، وبالفعل نجح المنتخب في تحقيق فوز ثمين - لم يخل من صعوبة - بهدفين لعصام سكين وفرج لهيب.
في الجولة الرابعة، تواصلت المطاردة بين «الأزرق» و«الأخضر»، فحقق الأول فوزاً كبيراً على عمان 5- صفر، فيما تغلب الثاني على الامارات بصعوبة 1- صفر محتفظاً بالصدارة وبفارق نقطة وحيدة.
وفي الجولة الاخيرة، كان الخطأ ممنوعاً على المنتخبين الكويتي والسعودي وهما يواجهان الامارات وقطر على التوالي، ومن حسن حظ «الأزرق» ان الجدول كان قد وضع لقاء «الأخضر» مع «العنابي» في اليوم السابق لمباراة الكويت مع الامارات.
فدخل المنتخب السعودي اللقاء الأول تحت الضغط، بعكس المنتخب القطري الذي كان يحتل المركز الأخير في الترتيب ولكن كان يهمه وضع بصمته على البطولة وهو ما حدث بالفعل بعد ان انتهت المواجهة بتعادل سلبي كان الأكثر سعادة به هم منتخب الكويت وجمهوره، ولم يبق سوى أن يحقق «الأزرق» الفوز في مباراته الأخيرة على الامارات والتي كانت بالفعل «احتفالية تاريخية» بعد ان أنهاها الفريق فائزاً 4-1 ومتوجاً بلقب كان بعيداً عن متناوله بعد نهاية اليوم الأول للدورة.
«أزرق 2017» مطالب - بدءاً من مباراته الليلة أمام المنتخب العماني - في أن يسير على خطى أسلافه الذين اعتزلوا اللعب جميعاً ومازال الجمهور الكويتي يستذكرهم وما قاموا به بفخر واعتزاز.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي