«جنايات القاهرة» تُحيل 21 «تكفيرياً» على المفتي
استشهاد ضابط بهجوم على مطار العريش أثناء زيارة وزيري الدفاع والداخلية
سقط ضابط وأصيب اثنان آخران، مساء أمس، جراء استهداف مطار العريش في شمال سيناء بقذيفة أثناء زيارة وزيري الدفاع الفريق أول صدقي صبحي والداخلية مجدي عبد الغفار للمدينة.
وقال الناطق باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، إنه تم استهداف مطار العريش بإحدى القذائف، ونتج عن الحادث استشهاد ضابط وإصابة 2 آخرين وإحداث تلفيات جزئية بإحدى الطائرات الهليكوبتر.
وأوضح أن عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية قامت بالتعامل مع مصدر النيران وتمشيط المنطقة المحيطة، وذلك أثناء زيارة القائد العام للقوات المسلحة ووزير الداخلية لتفقد القوات والحالة الأمنية بمدينة العريش.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية عن تدمير سيارتين وتصفية إرهابيين يستقلونها، أثناء محاولة تهريبهم شحنة سلاح عبر الدروب الجبلية والصحراوية في محافظة الوادي الجديد غرب مصر.
وذكرت الوزارة في بيان، أن قوات الأمن تمكنت من استهداف مجموعة من الإرهابيين أثناء محاولة تهريبهم شحنة سلاح عبر الدروب الجبلية بالقرب من منطقة غرب الموهوب، التابعة لمركز الداخلة في الوادي الجديد، حيث تم تدمير السيارتين وتصفية الإرهابيين الذين يستقلونها.
قضائياً، قضت محكمة جنايات القاهرة، أمس، بإحالة 21 متهماً على المفتي في قضية «خلية دمياط الإرهابية»، بعد إدانتهم بالانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون، والتخطيط لتنفيذ عمليات عدائية داخل البلاد، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، وحددت جلسة 22 فبراير المقبل للنطق بالحكم.
وتضمنت لائحة الاتهامات الانضمام لجماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون، تدعو لتعطيل الدستور ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، واعتناق أفكار تكفيرية واستهداف المنشآت العامة والخاصة، والتخطيط لاغتيال رجال جيش وشرطة، وتكدير السلم العام.
وفي شأن منفصل، أعلن وزير التموين على المصيلحي أن رئيس الحكومة شريف إسماعيل خرج من المستشفى التي يعالج بها في ألمانيا منذ يومين، وسيعود إلى مصر بعد أسبوع.
من ناحية أخرى، أعلن رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق أنه يسعى بكل جدية مع كل الأطراف المعنية لاستقرار ودعم الأوضاع في مصر.
وقال في بيان مساء أول من أمس: «أوضح للجميع أنني أسعى بكل جدية إلى دعم واستقرار الأوضاع في مصر مع كل الأطراف المعنية وأشعر بالارتياح الكامل لصدق النوايا والمساعي التي لمستها خلال الفترة الماضية منذ عودتي لأرض الوطن».
وأكد أنه «يراعي جهود الدولة وقواتها المسلحة والأمنية في مواجهة الإرهاب الذي يتربص بالوطن، وهو ما يتطلب وحدة الصف في مواجهته بكل عزم، فضلاً عن سلامة الجبهة الداخلية وصمودها تجاه المخاطر»، مضيفاً «لسوف تؤتي هذه المساعي المحمودة ثمارها الطيبة».