أكد على أن الدراما الكويتية حققت قفزة كبيرة
علي الريّس لـ «الراي»: سعداء بتكريم سعاد عبدالله والإعلامي الراحل عبد العزيز جعفر
محمد المسري
سعاد عبدالله
علي الريس
| القاهرة - من سمر سعد |
أكد مدير عام الإدارة العامة للقناة الأولى بتلفزيون الكويت علي الريس أنه سعيد بمشاركته المستمرة في مهرجان القاهرة للإعلام العربي في مصر، وسعيد بتكريم رواد من الكويت.
وقال في تصريحات لـ «الراي» - عقب انتهاء فعاليات الدورة الـ «14» لمهرجان القاهرة للإعلام العربي: «إن الأعمال الكويتية تمكنت من المنافسة، وحصدت الجوائز واحترام لجان المشاهدة والتحكيم» وهذا نص ما دار معه من حوار:
• ماذا عن مشاركتك هذا العام في مهرجان الإعلام العربي ؟
- ليست المرة الأولى التي أشارك في المهرجان، ولكنني شاركت أكثر من مرة، وسعدت بتغيير اسمه من مهرجان الإذاعة والتلفزيون إلى مهرجان الإعلام العربي الذي يحمل في اسمه تحالف وتماسك الدول العربية.
• وكيف وجـــدت المهرجان هذا العام ؟
- لاشك أن هناك جهودا مبذولة واضحة، وكل مرة تزداد نسبة المشاركة من الدول العربية، ما يجعل المهرجان وطنا عربيا واحدا متكاملا، متبادلا للثقافات المختلفة.
• معنى ذلك أنك لم تجد هذا العام أي نوع من السلبيات ؟
- قليلة، ودائما تكون في التنظيم والترتيب، خصوصاً حفل الافتتاح، فعلى الرغم من تقديم أوبريت رائع، إلا أنني كنت أنتظر غير ذلك فأنا عاشق للتراث الغنائي المصري، وكنت أتمنى أن أسمع أغاني لمحمد عبدالوهاب وأم كلثوم وفايزة أحمد.
• وكم من أعضاء التحكيم والضيوف المشاركين من دولة الكويت؟
- حوالي «4» محكمين و«9» من ضيوف الشرف، وعلى رأسهم الفنانة سعاد عبدالله، ومدير إدارة المنوعات بالتلفزيون الكويتي محمد المسري، وبندر المطيري، وصلاح قطب، ووزير الإعلام الكويتي الأسبق سعد العجمي الذي شارك في كثير من ندوات المهرجان.
• وما رأيك في تكريم الضيوف هذا العام ؟
- هذا العام المهرجان كرم عددا كبيرا من النجوم والإعلاميين الذين أثروا الإعلام العربي سواء الأحياء أو الأموات وسعيد جدا بتكريم كل من الممثلة الكبيرة سعاد عبدالله فهي علامة بارزة للفن الكويتي وأمتعتنا كثيرا بأعمالها، كما كرم اسم رائد الإعلام الإخباري الكويتي الراحل عبدالعزيز جعفر وكلنا سعداء بالتكريم، ونجله سعيد تسلم الجائزة بدلا عنه.
• ما تعليقك حول اختيار إدارة المهرجان أكبر عدد من المحكمين من دولة سورية؟
- ليس هناك أي مشكلة، خصوصاً أن سورية رائدة في الدراما التلفزيونية، وأنا أعتقد أن الهدف ليس بالعدد بل بالتواجد والتأثير.
• هل تجد أن الدراما الكويتية والخـــليـــجية تســـتطيع المنـــافسة الآن؟
- بالتأكيد لأن جمهورها تزايد بكثير، وجميع الفضائيات تطلب الدراما الكويتية بالاسم فلقد حدثت طفرة كبيرة وخاصة بعدما دخل الممثلون في مرحلة إنتاج أعمالهم وعرضها وتسويقها، وهذا أدى إلى تزايد الأعمال والمنافسة الشريفة بينهم، والدليل أننا في المهرجان نشارك بـ «34» عملا.
• معنى ذلك أنك توقعت الفوز للأعمال الكويتية المشاركة ؟
- بالتأكيد، خصــوصاً أنها عـــالـــية المســـتوى ومخـــتلــفة عـــن كـــل عام، وخاصة البرامج التسجيلية والإعلانات الترويجية والسهرة الدرامية... والأهم من ذلك المشاركة في مهرجان كبير مثل هذا فلدينا أعمال نتحدى بها الجميع.
• في أكثر من دورة لوحظ وجود الأعمال التلفزيونية واختفاء الأعمال الإذاعية فمن السبب في ذلك ؟
- وكيل الإذاعة خالد العنيزي له وجهة نظر خاصة وهو صاحب القرار في النهاية ولكن أعمالنا الإذاعية قوية جدا ولديها مستمعون من الدول العربية كلها.
• وما خطتك في المرحلة المقبلة للتلفزيون الكويتي ؟
- التطوير والتجديد وإعطاء فرص للتدريب ، وتزويد البرامج سواء على تلفزيون الكويت أو الفضائية الكويتية التي لاغنى عنها، فلو انقطع الإرسال نصف ساعة تنقلب الدنيا ، فالجهاز الحكومي مهم للغاية.
• ولماذا لا يستطيع التلفزيون والفضائية الكويتية منافسة الفضائيات ؟
- لعدم اعتمادنا على الإعلانات الكثيرة والمبالغ فيها التي تؤدي إلى فرار المشاهد من المشاهدة ولقد أثبت الكثير من الدراسات الإعلامية اخيراً ذلك. وأتمنى أن يقدر المشاهدون هذا الجهاز الحكومي المهم لأن فيه أناسا يعملون بجد. وفي نهاية الحوار أوجه شكري لجريدة «الراي» التي أحترمها وأحرص على قراءتها دائما.
أكد مدير عام الإدارة العامة للقناة الأولى بتلفزيون الكويت علي الريس أنه سعيد بمشاركته المستمرة في مهرجان القاهرة للإعلام العربي في مصر، وسعيد بتكريم رواد من الكويت.
وقال في تصريحات لـ «الراي» - عقب انتهاء فعاليات الدورة الـ «14» لمهرجان القاهرة للإعلام العربي: «إن الأعمال الكويتية تمكنت من المنافسة، وحصدت الجوائز واحترام لجان المشاهدة والتحكيم» وهذا نص ما دار معه من حوار:
• ماذا عن مشاركتك هذا العام في مهرجان الإعلام العربي ؟
- ليست المرة الأولى التي أشارك في المهرجان، ولكنني شاركت أكثر من مرة، وسعدت بتغيير اسمه من مهرجان الإذاعة والتلفزيون إلى مهرجان الإعلام العربي الذي يحمل في اسمه تحالف وتماسك الدول العربية.
• وكيف وجـــدت المهرجان هذا العام ؟
- لاشك أن هناك جهودا مبذولة واضحة، وكل مرة تزداد نسبة المشاركة من الدول العربية، ما يجعل المهرجان وطنا عربيا واحدا متكاملا، متبادلا للثقافات المختلفة.
• معنى ذلك أنك لم تجد هذا العام أي نوع من السلبيات ؟
- قليلة، ودائما تكون في التنظيم والترتيب، خصوصاً حفل الافتتاح، فعلى الرغم من تقديم أوبريت رائع، إلا أنني كنت أنتظر غير ذلك فأنا عاشق للتراث الغنائي المصري، وكنت أتمنى أن أسمع أغاني لمحمد عبدالوهاب وأم كلثوم وفايزة أحمد.
• وكم من أعضاء التحكيم والضيوف المشاركين من دولة الكويت؟
- حوالي «4» محكمين و«9» من ضيوف الشرف، وعلى رأسهم الفنانة سعاد عبدالله، ومدير إدارة المنوعات بالتلفزيون الكويتي محمد المسري، وبندر المطيري، وصلاح قطب، ووزير الإعلام الكويتي الأسبق سعد العجمي الذي شارك في كثير من ندوات المهرجان.
• وما رأيك في تكريم الضيوف هذا العام ؟
- هذا العام المهرجان كرم عددا كبيرا من النجوم والإعلاميين الذين أثروا الإعلام العربي سواء الأحياء أو الأموات وسعيد جدا بتكريم كل من الممثلة الكبيرة سعاد عبدالله فهي علامة بارزة للفن الكويتي وأمتعتنا كثيرا بأعمالها، كما كرم اسم رائد الإعلام الإخباري الكويتي الراحل عبدالعزيز جعفر وكلنا سعداء بالتكريم، ونجله سعيد تسلم الجائزة بدلا عنه.
• ما تعليقك حول اختيار إدارة المهرجان أكبر عدد من المحكمين من دولة سورية؟
- ليس هناك أي مشكلة، خصوصاً أن سورية رائدة في الدراما التلفزيونية، وأنا أعتقد أن الهدف ليس بالعدد بل بالتواجد والتأثير.
• هل تجد أن الدراما الكويتية والخـــليـــجية تســـتطيع المنـــافسة الآن؟
- بالتأكيد لأن جمهورها تزايد بكثير، وجميع الفضائيات تطلب الدراما الكويتية بالاسم فلقد حدثت طفرة كبيرة وخاصة بعدما دخل الممثلون في مرحلة إنتاج أعمالهم وعرضها وتسويقها، وهذا أدى إلى تزايد الأعمال والمنافسة الشريفة بينهم، والدليل أننا في المهرجان نشارك بـ «34» عملا.
• معنى ذلك أنك توقعت الفوز للأعمال الكويتية المشاركة ؟
- بالتأكيد، خصــوصاً أنها عـــالـــية المســـتوى ومخـــتلــفة عـــن كـــل عام، وخاصة البرامج التسجيلية والإعلانات الترويجية والسهرة الدرامية... والأهم من ذلك المشاركة في مهرجان كبير مثل هذا فلدينا أعمال نتحدى بها الجميع.
• في أكثر من دورة لوحظ وجود الأعمال التلفزيونية واختفاء الأعمال الإذاعية فمن السبب في ذلك ؟
- وكيل الإذاعة خالد العنيزي له وجهة نظر خاصة وهو صاحب القرار في النهاية ولكن أعمالنا الإذاعية قوية جدا ولديها مستمعون من الدول العربية كلها.
• وما خطتك في المرحلة المقبلة للتلفزيون الكويتي ؟
- التطوير والتجديد وإعطاء فرص للتدريب ، وتزويد البرامج سواء على تلفزيون الكويت أو الفضائية الكويتية التي لاغنى عنها، فلو انقطع الإرسال نصف ساعة تنقلب الدنيا ، فالجهاز الحكومي مهم للغاية.
• ولماذا لا يستطيع التلفزيون والفضائية الكويتية منافسة الفضائيات ؟
- لعدم اعتمادنا على الإعلانات الكثيرة والمبالغ فيها التي تؤدي إلى فرار المشاهد من المشاهدة ولقد أثبت الكثير من الدراسات الإعلامية اخيراً ذلك. وأتمنى أن يقدر المشاهدون هذا الجهاز الحكومي المهم لأن فيه أناسا يعملون بجد. وفي نهاية الحوار أوجه شكري لجريدة «الراي» التي أحترمها وأحرص على قراءتها دائما.