ثقافة العقل

تصغير
تكبير
| بقلم: موزة عوض - الإمارات |
لا شك أن للعقل انحدارا وصعودا فيما تتداخل معه نسيان الأحداث ووفق طرق تترسب في داخل عقولنا التي قد نحاول الاتفاق معها لنصل إلى هدنة تكبل هذا العقل بحداثة المنطق والتجدد والتصوير المحدد لجهات مختلفة ومما لا شك فيه أن العقل بحاجة إلى اهتمام جذري كاهتمامنا بالأعضاء الأخرى، لهذا لا بد من القراءة والتي تبقى الحافز الأقوى لتجديد خلاياه وتثريه بكنوز لا حصر منها والاستيعاب والفائدة الثقافية والفكرية في مجريات الحياة المختلفة للكائن الإنساني البشري والذي يجب عليه مواصلة البحث واقتحام مدارك العقل نفسه وإيعازه بالوعي والفهم المختلفة اتجاهاتها.
إن ثقافة العقول لا بد منها... فإن لا بد فعلينا إدراك حقيقة أن الإنسان الواعي يعلم جيدا بأن التعليم في المدارس والجامعات ليس هو آخر المطاف عليه أن يدرك أن فصاحة اللسان من ثقافته وإلمامه لبعض المعلومات والقراءات الأخرى والتي ستفيده في المستقبل وتعطيه تفاصيل واحداثا لحياة تتشكل وفق ما يرغب ويشتهي عقله في تقصي أجوبة لتساؤلات لم يفهمها يوما من الأيام.
وان فكرنا بالغرب نجدهم يبحثون عن أدوات المعرفة بمجموعة الأدوات الإجرائية حتى يتم تناول المعرفة بشكل له مستويات عالية وان فسرنا ما هذه الاجراءات بمعنى مدونات بها مصطلحات لكل علم فهو لهم بمثابة مادة خصبة من المعرفة والخوض في تعليم عقولهم والاستفادة العظمى من تشكيلها كمادة أولية وقضاياهم والتي تتركز حول علوم وثقافات متعددة المستوى، ان الابداع اليوم يتركز على ماهية أن يكون العقل على أهبة الاستعداد النفسي لخوض معركة مع التطور والمعرفة الكلية لثقافة محسوسة تترجم داخل هذا العقل إحداثيات وفلسفة تنهض بالمستوى الفكري له وبشكل عالق في كيان بشري يرغب أن تبقى نطفة الثقافة جنينا ينمو بمسارات حياته وخطواته الفكرية.
لهذا... يتضح من الثقافة انها تلازم نفسي وقراءات متنوعة وتزويد العقل بما سيكون كمردود ايجابي حتى يعطي من لرخوة العقل صلابة فكر متجدد وحماية من مرض الزهايمر «الخرف» فالقراءة والتزود بالمعرفة وحدها كفيلة أن تصنع في داخل العقل قواميس لا تصدأ وفوائد لا تحصى من ثقافات عميقة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي